الرأي
دين البساطة لا يعني الخوض فيه من دون علم
رد الكاتب نبيل الفضل على مقالتي السابقة، والتي نزلت بعنوان «هيا بنا نفهم.. فتوى البراك» بمقالة بعنوان «بن ناشي.. وآخرون» (الوطن 6 مارس الجاري) وإني أرد على بعض رده وأقول:
يا أخي والله فن!
وأنت في سيرك إلى تحقيق هدفك.. تتكبد عناء الطريق وتتجشم وعورته.. وأنت تتسلق الجبل لتصل إلى القمة حيث النجاح.. لا تنس أن تستمتع بالرحلة! إن من الخسارة (والحسافة) أن تكتئب دهراً لتسعد يوماً، خصوصاً إذا علمت أنك ربما لن تصل إلى ذلك اليوم! لماذا تعيش سنوات عمرك جاداً (زيادة عن اللزوم) مشدود الأعصاب.. لتحقق نجاحاً بعد عشر سنوات؟!

ضحك أميركي على الذقون العربية
تفاعلات واحداث مثيرة ومعقدة شهدتها المنطقة العربية هذا الاسبوع أغلبها جاءت متناقضة بحاجة الى تفسير يريح القلوب والنفوس القلقة لتيقنهم من فشل جميع مفسري الاحلام وقراء الفنجان والابراج في وضع التفسير الصحيح لمسارها، إلا ان الشيء المؤكد هو انه يسير وبأقصى سرعة لمصلحة دولة واحدة.. هي اسرائيل.
في الوريد
استحق الاهلي الفوز على المصري 2/صفر والابتعاد بصدارة الدوري بعد العرض الطيب الذي قدمه، الفريق الأحمر ضرب اكثر من عصفورين في المباراة حيث استرد اللاعبون والمدرب ثقتهم في انفسهم وخرج الفريق من حالة انعدام الوزن والتراجع واستنزاف النقاط التي سقط فيها منذ بداية الدور الثاني للبطولة، كما استرد النجوم الكبار عافيتهم خاصة بركات، ودخ

الطفل المدلّل
إن تربية الطفل ليست بالسهلة حتى تهمل وليست بالصعبة حتى يتخلى عنها، بل هي فن على الوالدين إتقانه، وحتى يتسنى للوالدين إتقانه لابد من دراسة كل تصرف يفعلانه تجاه أبنائهم.
قبل أن ننسى
حين نذهب في رحلة مع العائلة أيا كانت الرحلة وأيا كانت الوجهة ورغم البساطة التي تسود الجو بلا تكلف ولا تصنع، لا أجد أجمل من اللحظة التي يتجمّع فيها الجميع إلى زاوية واحدة لنلتقط صورة تذكارية، وصورة أخرى ونحن نلعب أو نأكل و صور أخرى حيث كنا نستعد للشواء، وتزداد الذكريات بإضافة صورة جديدة لملف الصور، وبعد أسبوع من الرحلة نعرج على تل
تمتع بما تملك واترك ما لا تملك
قرأت لك عزيزي القارئ من كتاب تمتع بحياتك للدكتور بشير الرشيدي ما أعجبني ودفعني إلى أن أنقله لك ببعض تصرف متواضع مني إذ يروى أن فلاحا خرج من بيته في الصباح الباكر ليفلح أرضه ويزرعها وقد اجتهد في ذلك اجتهاد المحتاج إلى محصوله.
راحتها في إتعابها
الكل يبحث عن السعادة، ومن منا لا يطلبها ويحلم بها ويخطط لها، ولكن هل الجميع يصيب ويصل إلى الطريق الصحيح لذلك، البعض يسافر، والآخر يتنزه في المخيمات والشاليهات، وهناك من يجتمع مع أصحابه وأحبابه لنيل السعادة، ومنهم من يبحث عن كل طرق الراحة والهدوء والاسترخاء، فهل هذا كله يؤدي إليها؟
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه
دعاء نسمعه ونردده كثيراً حفظه الصغير قبل الكبير ولكن ما دام الله تبارك وتعالى لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه لنتأمل هذا الدعاء، لنتفكر في مطلوبنا ومرادنا منه، وذلك ليكون الإلحاح أشد والقلب أكثر حضوراً،
كيف نفسر إخفاقاتنا؟
في كثير من الأحيان نبذل الأسباب معتقدين، بل جازمين بنفاذها لإتمام أمر ما في حياتنا ونصدم «بضم النون» حينما نرى النتائج عكس حساباتنا مما يورث في نفوسنا الشعور بخيبة الأمل وخيبة الأمل تحمل في طياتها كثير من المشاعر البغيضة مثل الحزن الفشل واليأس والناس أمام هذه العقبات فرق مختلفة

















