استغرب مرشح الدائرة الرابعة صالح محارب الجسار ظهور الحماس لدى الحكومة لتطبيق ازالة الديوانيات خلال فترة الانتخابات النيابية وعدم ظهور هذا الحماس في مناطق اخرى مليئة بالمخالفات الصارخة مثل الشويخ الصناعية والشاليهات مشيرا الى ان قضية الديوانيات كانت احد اسباب التأزيم بين السلطتين سابقا.
داعيا الحكومة الى عدم استغلال فترة الانتخابات وغياب المصلحة التشريعية في هدم الديوانيات مشددا على ضرورة قيام الحكومة بتشكيل لجان فنية لدراسة قضية الديوانيات لتحديد آلية معينة لمعالجتها مستقبلا.
واشار الجسار الى ان الكويتيين لم يتوقعوا قيام الحكومة بتحريك جرافاتها لمداهمة وتحطيم ديوانياتهم المقامة اصلا على ارتدادات لاصقة بمنازلهم مضيفا بان مشهد الجرافات وهى تقوم بتكسير الديوانيات كان مشهدا مؤلما فما بالك بمشاعر اصحاب الديوانيات وهم يرون الجرافات تحطم ديوانياتهم. واستطرد قائلا ان الحكومة كان لديها وسائل عديدة لمعالجة قضية الديوانيات للاستفادة منها مثل فرض رسوم رمزية سنوية، ولكنها للاسف اختارت اسوء الوسائل بواسطة الجرافات متسائلا عن الاسباب التي وراء دفع الحكومة باتجاه استعداء الكويتيين؟ واكد الجسار أن مجلس الامة القادم سيشهد تغييرا كبيرا في تركيبته معللا ذلك بفشل المجلس السابق في ايجاد معالجة مناسبة لقضية الديوانيات منذ وقت مبكر والدخول في مهاترات سياسية ضيقة التي ادت ايضا الى تعطيل عجلة المشاريع التنموية.