يبدو ان للدائرة الثالثة خصوصية عن باقي الدوائر الاخرى حيث تجري الحسابات الانتخابية بهدوء وسرية تامة ورغم ضيق الوقت لم تحسم التحالفات والقوائم بشكل رسمي الى الآن.
وتمتاز هذه الدائرة بقوة التنافس بين تيار الحركات الاسلامية والليبراليين بالاضافة الى نقل المستقلين الراغبين في تشكيل قوائم جديدة ويستغرب المراقبون انتقال النائب السابق احمد المليفي الى الدائرة الثانية على الرغم من انه ليس على وفاق تام مع المنبر الديموقراطي او التحالف الوطني ولم يعلن المليفي هذا الانتقال في السابق وكان القرار مفاجئا وخصوصا انه ليس لديه قواعد انتخابية في الدائرة الثالثة.
اما (العود) احمد السعدون فمازال يمارس الاحتراف السياسي ولكن ما هي نتائج تكتيكه الانتخابي الجديد؟ التفاصيل صـ 10