عندما ودع حسين الفضالة أهله لم يكن يدور في ذهنه أبعد مما نوى عليه في رحلة حداق يعود بعدها محملاً بالأسماك.. لكن حظه العاثر قاده ليقع في أيدي القوات الإيرانية لتقوده أسيراً عندها.
وبين الاعتراف الإيراني بأسره، ومن ثم النفي يبقى حسين الفضالة سجيناً تاركاً الحسرة واللوعة في قلوب أهله ومحبيه منتظرين أي خبر يأتي حاملاً بشرى الفرج والإفراج عن ابنهم.
وجريدة «الرؤية» إذ تبدأ حملة الإفراج عن حسين الفضالة فإنها تناشد وزارة الخارجية وأعضاء مجلس الأمة العمل على معرفة مصيره وعودته إلى أهله ووطنه وكشف ملابسات اعتقاله.