بدأت عملية استخراج الزيت من بذور القطن منذ القرن التاسع، بعدما تأكدت قيمته الغذائية، كما أنه يعتبر من الزيوت المصرية الصحية والأساسية التي كانت تستخدم قديماً لغناها بفيتامين E، ومضادات الأكسدة، مما يساعد على إطالة عمر الأطعمة ومدة صلاحيتها للاستخدام.. كما أنه يحارب الشيخوخة، هذا بالإضافة إلى أن زيت القطن مهدرج بشكل طبيعي، مما يجعله صالحاً للاستعمال في القلي بدون أضرار صحية، بعكس الزيوت الأخرى التي تتعرض للأكسدة عند تعرضها للحرارة.
ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الزيوت المكررة هو أحد أنقى المواد الغذائية، لأن قلة قليلة جداً من المواد الغذائية يمكنها الخضوع للتنظيف والتكرير وتظل محافظة على قيمتها الغذائية الطبيعية بالكامل.