عواصم ـ «وكالات»: دعا الاتحاد الأوروبي أمس في بيان إلى تنظيم انتخابات جديدة في زيمبابوي خلال فترة قصيرة بعد فوز روبرت موجابي في الدورة الثانية من الانتخابات التي خاضها من دون منافس.
وأعلنت دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرون أن هدف أي حل للأزمة يجب أن يكون «إعادة استشارة شعب زيمبابوي على أساس حر وديموقراطي وشفاف بأسرع ما يمكن».
واعتبر البيان أن «هذا وحده من شأنه توفير حل طويل الأمد للصعوبات الحالية التي تواجهها زيمبابوي وتهدد الاستقرار الإقليمي، واستقبل نحو ثلاثة آلاف شخص الرئيس روبرت موجابي بفرح أمس لدى عودته إلى مطار هراري بعد المشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي في مصر، ووصل موجابي الذي نصب الأحد رئيساً لزيمبابوي لولاية سادسة بعد انتخابات اعتبرها الغرب والمعارضة «مهزلة» قادماً من القاهرة، وكان في استقباله نائبته جويس موجورو، وعاد موجابي من قمة شرم الشيخ، وهو يتمتع بدعم نظرائه الأفارقة الذين امتنعوا عن انتقاده، واكتفوا بالدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكان في انتظاره على مدرج المطار مابين ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص يرقصون ويرددون أغاني حملته الانتخابية إلى جانب أعيان النظام، ومن بين الحشد أسهب أحد أعضاء الحزب الحاكم، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي الجبهة القومية «زانو-بي.إف» قال إن اسمه «الرفيق شيتنجي» في مدح روبرت موجابي «84 سنة»، الذي يتولى السلطة منذ استقلال روديسيا سابقاً 1980، وأعلن «أننا نخصه بالاستقبال نفسه الذي قوبل به عام 1980، استقبال الابطال. حينها عاد من الحرب ليبني زيمبابوي الجديد: يغمرنا شعور مماثل اليوم»، وأضاف أن «بلادنا كادت تعود إلى أيدي الاستعماريين عبر حركة التغيير الديموقراطي «المعارضة»، لكننا نجحنا في استعادتها، ولذا نحن كثيرون اليوم»، وقال موجابي إنه يتعين على المعارضة عدم المطالبة بالسلطة، مطالباً بقبوله زعيماً للبلاد رغم إقراره بالحاجة لإجراء مفاوضات من أجل إنهاء الأزمة في زيمبابوي.
واتخذ موجابي موقفاً متشدداً لدى عودته إلى بلاده من قمة للاتحاد الأفريقي عقدت في مصر، ودعته يوم الثلاثاء للبدء في إجراء مفاوضات مع المعارضة بزعامة مورجان تسفانجيراي.
وأضاف «يتعين على تسفانجيراي وجماعته أن يتوقفوا عن المطالبة بالسلطة»، مضيفاً «نحن منفتحون على الحوار، لكن الحقيقة هي الحقيقة ويتعين قبولها».