أعلنت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة بجميع أعضائها استنكارها لاتهامات وزارة الخزانة الأميركية لجمعية إحياء التراث الإسلامي بتمويل ودعم جماعات إرهابية معتبرة أن هذه الاتهامات غير صحيحة ولا تقوم على أساس وتفتقر إلى الأدلة.وأكدت الجمعيات في بيان مشترك أن قرار وزارة الخزانة المؤسس على هذه الاتهامات والقاضي بتجميد أموال جمعية احياء التراث الاسلامي قرار مجحف ولا مبرر له خصوصا ان الجمعيات الخيرية الكويتية تعمل جميعاً تحت مظلة القوانين والقرارات الحكومية وتخضع أموالها ومشاريعها لإشراف ومتابعة من الجهات الرسمية المختصة.
وأكدت الجمعيات ان مسيرة جمعية احياء التراث الإسلامي وطوال السنوات الطويلة الماضية كانت تركز على العمل الخيري في أصقاع كثيرة من العالم مستهدفة إغاثة الملهوفين وإعانة المحتاجين وإقامة المشروعات التنمية التي يستفيد منها الفقراء والمعوزون في أنحاء العالم، كما أنه من المعروف عن جمعية احياء التراث الإسلامي محاربتها للإرهاب من خلال المؤتمرات التي عقدتها أو الإصدارات والكتب والفتاوى التي أصدرتها باسمها مستهدفة قطاعات الشباب حتى لا يكونوا فرائس للتطرف والإرهاب.
وامتدحت الجمعيات مسارعة الكويت وعبر وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في التحرك وعلى أعلى المستويات لوقف قرار الخزانة الأميركية بإدراج جمعية احياء التراث ضمن لجنة العقوبات بالأمم المتحدة داعيا إلى الاستمرار في هذا النهج والعمل مع الجانب الأميركي على توضيح ملابسات قرار وزارة الخزانة وتبرئة ساحة الجمعيات الخيرية الكويتية من هذه الإتهامات حتى يتسنى إيقاف قرار الوزارة بتجميد أموال الجمعية.
الجمعيات الموقعة
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- جمعية الاصلاح الاجتماعي - جمعية احياء التراث الاسلامي - جمعية النجاة الخيرية - جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيري - جمعية صندوق إعانة المرضى - مبرة الفلاح الخيرية - جمعية المعلمين الكويتية - الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - الجمعية الطبية الكويتية - جمعية الرعاية الاسلامية - الجمعية الخيرية للتضامن الاجتماعي - لجنة التعريف بالاسلام - جمعية بيادر السلام النسائية.