رنا السعيد كويتية وظفت شغفها بالأزياء منذ الصغر وصقلت موهبتها حتى أصبحت لها بصمتها الخاصة وطابعها المميز في تصميم الفساتين وبالرغم من أنها تخرجت في كلية الهندسة الا أن ميولها قد حولت مسارها لتقتحم مجال تصميم الأزياء فبدأت تتعرف على أسرار الألوان والخامات المختلفة وتحرص على متابعة عروض الازياء العالمية والمجلات المخصصة وكل ما هو جديد في عالم الموضة.
وترى السعيد ان الموهبة والدراسة وجهان لعملة واحدة ولكن في الاساس وجود الموهبة امر ضروري .
كما ترى ان الفتاة الكويتية معروف عنها الذوق الراقي وهي على دراية بتناسق الألوان مع الموديلات.
«الرؤية» التقتها في معرضها «تيولبيا» لتتعرف على مشوارها في عالم تصميم الأزياء وكان اللقاء التالي:
• في البداية نود التعرف كيف بدأ مشوارك في تصميم الأزياء؟
-مشواري مع الأزياء بدأ منذ طفولتي فلقد كنت أحب الأزياء كثيرا وكانت تلك هوايتي المفضلة وكان يكمن بداخلي احساس ملح بمتابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة وظهر ذلك في سفري الى الخارج من خلال التسوق ومتابعة العروض العالمية والمجلات المختصة في ذلك المجال ومن هنا بدأت الفكرة عندي بتصميم أثواب خاصة بي وعرضها.
•أيهما أهم الموهبة أم الدراسة في تصميم الأزياء؟
-الموهبة إحساس وخلق وإبداع وتعتبر الموهبة والدراسة وجهين لعملة واحدة ولكن في الاساس وجود الموهبة أمر ضروري بحيث تصقل عن طريق الدراسة الامر الذي يجعل سهولة في الحصول على شهادات دراسية خصوصا أن الدراسة جاءت عن حب لهذا المجال.
•وما دلالات الألوان بالنسبة لك؟
-الحقيقة أني أحب كل الألوان واحترمها جميعا وكل لون يمثل لديّ حالة معينة واختياري لتصميم معين بلون معين هو حالة من المشاعر الداخلية خصوصا اللون الذي يأتي انعكاسا لما أشعر به.
•هل زاد مجال تصميم الأزياء من ثقتك في نفسك؟
لقد زاد هذا المجال والعمل عموما من ثقتي في نفسي خصوصا بعد الاستماع إلى آراء الأشخاص المحيطين بي، فكونك تعرض أعمالا قد تكون في عينيك جميلة وعندما يثني الآخرون عليها تشعر بسعادة وثقة أكبر وأكبر لأنهم يشعرونك بالنجاح والنجاح قوة في حد ذاته، والحمد لله يعتبر هذا المعرض السادس الخاص بي وكانت دائما يأتي آراء الأشخاص بإيجابية ومادحة لي ولأعمالي، وهذا زاد بالتأكيد من ثقتي في نفسي.
•ماذا عن أزياء وألوان صيف 2008؟
-فيما يتعلق بالألوان تتألق مجموعة من الألوان المشرقة والمبهجة والأنثوية الممتزجة بتفاصيل الجمال والجاذبية، ويعتبر اللون الوردي الفاتح والأصفر الليموني بجميع الدرجات التي تتراوح بينهما الحل الجديد من أجل التعايش مع موسم الصيف والذي يعكس طبيعته وبالنسبة للأزياء يعتبر الفساتين التي تشبه القمصان السر الكامن وراء التألق والتميز والظهور بمظهر غاية في الأناقة والجمال.
•وما الصعوبات التي تواجهك في مجال عملك؟
- لا توجد صعوبات بمعنى الكلمة ولكن هناك بعض التصميمات المعينة تحتاج الى تركيز في بدايتها خصوصا أن الموديل يبدأ بفكرة وينتهي بفكرة إضافة الى اختيار الألوان المتناسقة مع هذا التصميم والتي تجعل من مخرجاته النهائية شكلا جذابا وأحيانا تكون بعض الصعوبة في اختيار نوعية معينة من الأقمشة التي قد تكون نادرة وغير موجودة مما يضطرني الى السفر الى الخارج للحصول عليها وبعضها يكون غالي الثمن مع مراعاتي أن تكون تصاميمي الخاصة بي بسعر مناسب لكل شرائح المجتمع.
•كيف ترين ذوق الفتاة الكويتية؟
-تعتبر الفتاة الكويتية مميزة جدا في زوقها وهي معروف عنها الذوق الراقي خصوصا أنها من أكثر الفتيات المتابعة لعالم الازياء وهي على دراية بتناسق الالوان مع الموديلات وذوقها راق جدا في اختيار ما يناسبها ويظهر جمالها.
•وماذا عن طموحاتك في هذا المجال؟
-طموحاتي كبيرة وأسعى إلى تحقيقها لكي يكون لي اسم لامع في هذا المجال وأتمنى أن أتوسع بعمل معارض خاصة بي على مستوى الوطن العربي ثم الانتقال الى العالمية وذلك يرجع الى تشجيع الناس لي وانبهارهم بأعمالى، خصوصا تميزي في طرح فكرة التصميم الواحد، حيث انني أهتم بأن تكون تصاميمي نادرة وغير مكررة من شخص الى آخر.