عبر الكثير من الفنانين في الوسط الفني عن مدى حزنهم وتأثرهم برحيل الأمير الوالد سعد العبدالله السالم الصباح، لما له من مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى على الكثيرين في الساحة الفنية.
البداية كانت مع الرئيس الفخري لفرقة المسرح الشعبي الفنان القدير إبراهيم الصلال الذي قال: يعجز اللسان وتعجز الكلمات عن التعبير عما بداخلي من حزن تجاه الشيخ الغالي سعد العبدالله الذي كانت له مواقف كثيرة مع فرقة المسرح الشعبي، أبرزها وقوفه الى جانبنا عندما كنا نعرض مسرحية «صبوحة» في لندن، حيث تكفل الراحل بجميع مصاريفنا، ولن ننسى له هذا الموقف أبدا، فهو كان رجل مواقف ليس على فرقة المسرح الشعبي فحسب، بل على أغلب الفنانين الموجودين في الوسط الفني. وتابع الصلال: الكويت اليوم كلها حزينة بوفاته، فهو كان علماً من أعلام الكويت، وله بصمات كثيرة في جميع الميادين والمجالات سواء السياسية أو الثقافية أو الاقتصادية أو الفنية، فلا يسعنا إلا ان نقول الله سبحانه وتعالى يرحمه ويغمد روحه الجنة.
العملاق القدير عبدالحسين عبدالرضا عبر عن حزنه العميق قائلاً: أول شيء أقدم أحر التعازي إلى صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد وأقدم التعازي أيضاً إلى جميع أفراد الأسرة الحاكمة وإلى شعب الكويت جميعاً، لاننا بوفاة الشيخ سعد قد خسرنا رجلاً بمعنى الكلمة، فهو كان -الله تعالى يرحمه- له مواقف كثيرة مع الكثيرين، ولقاءاته معي شخصيا كانت لقاءات أخوية، وكان رحمه الله دائماً إذا زرته يتشكر مني على الأعمال التي أقدمها، ويوصيني أن أظهر الكويت من خلال أعمالي بصورة مشرفة، لأنه رحمه الله كان قلبه على الكويت والكويتيين.
وأضاف عبدالحسين مَن منا ينسى وقفته البطولية في حق الكويت أيام الغزو الغاشم على البلاد، فهذا أكبر دليل على حبه للكويت، فلا نقول سوى الله يرحمك يا أبا فهد، ويسكنك فسيح جناته.
رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح الكويتي الفنان القدير أحمد السلمان عبر عن حزنه قائلاً: أعزي نفسي وأعزي جميع الفنانين بوفاة أميرنا الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله سبحانه وتعالى، فهو كانت له مواقف كثيرة مع الفنانين الكويتيين وبوفاته خسرنا رجلاً من رجال البلد المخلصين الذين أفنوا أعمارهم لخدمة هذا الوطن الغالي، والتاريخ يشهد له ولانجازاته التي حققها للكويت وأهل الكويت ولا نملك سوى الدعاء له وان يسكنه المولى عز وجل فسيح جناته.
أما الفنانة القديرة مريم الصالح فتحدثت وهي تجهش بالبكاء قائلة:
الله يرحم والدنا الغالي الشيخ سعد العبدالله الصباح، وبلا شك أن كل أهل الكويت اليوم حزينون على فقدانه ورحيله، فهو من الرجال المخلصين الذين قدموا وأعطوا الكثير لهذا البلد الغالي، ومن الناحية الفنية فهو لم يقصر معي كفنانة، وله مواقف كثيرة معي أنا شخصياً، لدرجة أن بيتي الذي أسكنه في منطقة الصوابر كان هدية منه لي.
ولا أنسى موقفه هذا معي ما حييت ولا أقول سوى الله يرحمك يا «بو فهد» يا رجل المواقف .
الشاعر الشيخ دعيج الخليفة الصباح تحدث عن وفاة الأمير الوالد سعد العبدالله بنبرة صوت حزينة قائلاً: كل الكويت اليوم حزينة على وفاته، فهو إنسان غير عادي بطيبته وكرمه وشهامته، وكان دائما يحث أهل الكويت على حب الكويت ،وكل هذا من حرصه وخوفه على كويتنا الحبيبة، واليوم بوفاته خسرنا شيخاً من شيوخنا الغاليين لا يمكن أن يعوض، وبصراحة لا أعرف ماذا أقول لأن جميع عبارات الرثاء والحزن تعجز في حق هذا الرجل المعطاء، فلا أقول سوى الله سبحانه وتعالى يرحمه.. ويلهم جميع شعب الكويت وأفراد الأسرة الحاكمة الصبر والسلوان.
الفنان القدير عبدالرحمن العقل قال: أعزي جميع الفنانين وجميع أفراد الأسرة الحاكمة، وأهالي الكويت بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعد العبدالله رجل المواقف المشرفة مع أغلب الفنانين وجميع الشعب، فهو كان رحمه الله سبحانه وتعالى إنساناً طيباً ومتواضعاً، لا يرد أي أحد يطلب منه خدمة أو مساعدة، وكان قلبه دائماً على الكويت وأهل الكويت، ويفرح كثيراً عندما يرى الكويت بأمن وأمان فلا نملك سوى الدعاء له بالمغفرة وجنات الفردوس.
الفنانة القديرة حياة الفهد عبرت عن حزنها وشجنها العميق قائلة:
الخبر وقع علي كالفاجعة ولم أصدق ما سمعت، لأنه رحمه الله سبحانه وتعالى كان له الكثير من المواقف معنا كفنانين، ومن الصعب نسيانه وبوفاته اليوم خسرنا رجلاً عظيماً في فزعاته تجاه الكويت، لكن لا أحد يستطيع أن يقف في وجه القدر فلا نملك سوى أن ندعو له، وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
أما الفنانة القديرة سعاد العبدالله فتحدثت بحزن عميق قائلة: ماذا نقول وبماذا نبدأ كلامنا عن الراحل أميرنا الوالد الشيخ سعد العبدالله، فلا توجد كلمة تعبر عن مدى حزننا في وفاة هذا الرجل المخلص لوطنه الذي قدم الكثير والكثير لهذه الأرض الطيبة، ولا يوجد أحد في الكويت لا يجب هذا الرجل لمواقفه البطولية والمشرفة لهذا البلد فالله سبحانه وتعالى يرحمه ويغمد روحه الجنة، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
الفنان الكوميدي ولد الديرة قال: حزنا حزناً كبيراً.
إن الحزن لا يوصف بوفاة والدنا الشيخ سعد العبدالله فكان رحمه الله سبحانه وتعالى مثالاً وقدوة للشيخ المعطاء والمخلص لبلده، وأنا شخصياً تربطني معه ذكريات جميلة، ومواقف أجمل لا يمكن لي نسيانهما ولا أملك سوى الدعاء له بالمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته.
رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح العربي المخرج القدير فؤاد الشطي قال: يتقدم مجلس إدارة فرقة المسرح العربي بخالص العزاء إلى جميع أفراد الاسرة الحاكمة وإلى شعب الكويت وجميع العاملين في الوسط الفني لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ سعد العبدالله صاحب الأيادي البيضاء الذي كان دائما يخجلنا كفنانين وكمسرحيين بطيبته وكرمه، والجميع يشهد له ولوقفاته الجميلة معنا، وبهذا المصاب الأليم لا يسعنا سوى أن ندعو له بالغفران وأن يسكنه جنات النعيم.
رئيس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج المخرج القدير منقذ السريع قال: تتقدم فرقة مسرح الخليج العربي بأحر التعازي إلى الكويت والأمة العربية والإسلامية، حيث خسرنا قائداً عظيماً من الطراز الأول.
وأضاف السريع الألم يعتصر كل قلوبنا لوفاة هذا الرجل المعطاء الذي يقدم الكثير من أجل هذا الوطن وترك لنا إرثاً كبيراً كل ابناء الوطن يثقون به.