قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك الكويت الصناعي عبدالمحسن الحنيف انه يصعب حصر مآثر وفضائل سمو الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله، فهي كثيرة، وتشمل جميع نواحي الحياة الكويتية، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. ولكن أهم هذه المزايا الجانب أو الطابع الإنساني الذي كان ينبع من كل أعماله ويغلب عليها رغم مواقفه الصلبة والقوية في قضايا الكويت المصيرية.
وأضاف الحنيف: «لقد كان سموه على تواصل وود ورحمة مع جميع المواطنين. وكان رحمه الله يتمتع بالكثير من الفضائل. ولا يمكن ان ننسى دوره وجهوده ومواقفه الجريئة والقوية والمتحدية إبان غزو تحرير الكويت. وعمله المتواصل حتى عادت الكويت حرة مستقلة، ولم يتوقف عطاؤه للكويت عند هذا الحد. فقد واصل دعمه لحركة البناء والتعمير عقب التحرير لتصل الكويت إلى النهضة العمرانية التي عليها الآن.
وقال ان سموه رحمه الله، دأب إبان توليه منصب رئاسة الوزارء على دعم كل المبادرات الاقتصادية البناءة، وانشاء المصانع والمشروعات الكبيرة، ومنها مشروعات البتروكيماويات. وتشجيع انشاء الشركات، وكان سموه يحرص على توفير كل عناصر النجاح للصناعيين، سواء من حيث الأراضي الصناعية أو القروض. واضاف ان مآثر سمو الأمير الوالد كثيرة جدا، وقد فقدت الكويت برحيله الأب الكبير المؤثر في حياتها على كل المستوايات، والتي كانت عزة الكويت وشعبها هي قضيته المصيرية. وعزاؤنا وأملنا ان يستطيع الجيل الجديد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والد الكويت الشيخ سعد رحمه الله.