فرص المرشحين المستقلين قليلة في ظل القوائم
الكندري: التغيير كبير ونعـوّل على وعي الناخبين

أكد مرشح الدائرة الأولى د. محمد حسين الكندري صعوبة التكهن بنتائج الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى ان «الحسبة» هذه المرة مختلفة عن السابق.
وقال لـ«الرؤية» ان المرشحين المستقلين سيواجهون صعوبة بالغة هذه المرة بسبب الاخذ بنظام القائمة، وأضاف الكندري ان الناخب بات يطالب بالتغيير وهو ما من شأنه ان يؤدي إلى احداث تغيير كبير على خريطة المجلس.
أما رواد ديوانه في منطقة الرميثية فقد أكدوا ان بعض النواب استفادوا من عضويتهم في المجلس على حساب الوطن وانهم حمدوا الله على «الحل» بعد ان يئسوا من اداء النواب مؤكدين ان المجلس المقبل سيكون ذا طابع فريد، التفاصيل في السياق التالي.
بداية أكد الكندري ان الخريطة الانتخابية في ظل نظام الدوائر الخمس هي اول تجربة سوف تجرى الانتخابات بناء عليها. وأضاف أن الاولى تعتبر من الدوائر الكبيرة حيث ان عدد المرشحين فيها قرابة 65 الف ناخب وناخبة وتشمل الدوائر الاولى والرابعة والثامنة والدائرة الثانية عشرة والثالثة عشرة على النظام القديم.
ورأى انه من الصعب جداً الآن التنبؤ أو وضع توقعات معينة للمرشحين الذين يدخلون في قائمة المنافسة فضلا عن الفوز، وهذا وضع عام في جميع دوائر الكويت بمعنى ان الدائرة الاولى ليست استثناء والآن الوضع تقريباً غامض ولا أريد ان اقول مجهولا لكن هناك صعوبة في التوقعات حتى قضية القوائم فان الاراء منقسمة حولها فهناك توجه يقول دعنا ننزل في قائمة والقائمة ايضا فيها كلام ونستطيع ان نتكلم فيها، فقد تتكون من اثنين او ثلاثة أو أربعة ولكل منها ايجابياتها وسلبياتها، أو ان يكون النزول بشكل مستقل فالوضع الآن من الصعب جداً التوقع به في ظل عدم وجود تجربة سابقة مشابهة لهذا النظام.
قوة المرشحين
أما عن قوة المرشحين في الدائرة فبعض النواب السابقين اعلنوا عن نيتهم للترشيح لانتخابات مجلس الأمة القادم عن الدائرة الأولى تحديداً وحتى الاعضاء في المجالس السابقة اعلنوا ايضا نيتهم لخوض الانتخابات في هذه الدائرة طبعاً، ورأى هذا بحد ذاته يشكل تحدياً كبيرة للمنافسة في هذه الدائرة، ولكن نحن نعتقد ان هناك الكثير من المرشحين الآن يملكون عناصر جديدة ونحن نعول على وعي الناخب وامكانية خوض هذه المنافسة القوية في هذه الدائرة. وأضاف: اما عن موقفي كمرشح فانا موجود من سنة 2000 تقريباً وعملنا في لجان انتخابية سابقة وخضنا انتخابات 2003 وحققنا رقماً كبيرا في ذلك الوقت ومازال لنا حضور اجتماعي وسياسي بين ابناء الدائرة ونتفاعل معهم في جميع القضايا ونتابع بشكل كبير القضايا المطروحة على الساحة المحلية ونملك والحمد لله قواعد نستطيع من خلالها ان ننطلق، وطبعاً يمكن ان تكون الحسبة مختلفة عن الدوائر الخمس والعشرين ونستطيع من خلال هذه المعادلات التي سوف تتضح معالمها في الأيام القادمة ان ننافس ونكون ضمن دائرة المنافسين على مقاعد الدائرة.
وان شاء الله من خلال دعم التجمع السلفي ونحن نفتخر اننا رشحنا من قبله بالاضافة إلى ما نملكه من دعم من القوائم الاخرى والكثير من القواعد الموجودة سواء على مستوى العوائل او التوجهات والحمد لله الدعم موجود حيث حتى الآن والحمد لله الأمر مبشر من خلال مشاوراتنا في الدائرة نلقى قبولاً كبيراً في موضوع الترشيح لعضوية مجلس الأمة القادم إن شاء الله.
وهل هناك نية لتحالف مع اطراف اخرى مثلما ذكرت أن العضو او المرشح اذا خاض الانتخابات مستندا فهناك صعوبة حيث ان الطرح المتاح حالياً هو تشكيل قوائم قد تضمن مرشحين من جميع الاطياف وغالباً ان المرشح المستقل الآن لا يملك القوة التي تؤهله لخوض المنافسة.
ومازال الوقت مبكراً للحديث عن التحالف ولكن النية موجودة والتنسيق قائم وسوف يعلن عنه في وقته ان شاء الله وحسب المعادلات التي ستكون في الدائرة.
وهل تجربة الدوائر الخمس ستفرز مجموعة من النواب الجدد؟
أضاف الكندري أنه يعتقد ان الحسبة صعبة فالتوقعات صعبة ولكن نتوقع ان يكون التغيير كبيراً جداً، الناخب بات يدفع بالمرشحين الجدد والناس لديهم رغبة في تجديد الدماء ودخول عناصر جديدة إلى البرلمان لتحقيق الانجازات وتحمل المسؤولية فلقد اصبح لدى الكثير ردة فعل عند أغلب الشارع الكويتي لو تسأله الآن عن رأيه في اداء مجلس الأمة السابق فإن الكثيرين لديهم تحفظ ومستاؤون من اداء النواب السابقين وهناك نحمل الناخب مسؤولية كبيرة حيث اعطاه الدستور كناخب الحق في ان يختار اعضاء هذه السلطة التشريعية فلا ينبغي له ان يجامل على حساب قضايا الوطن ولذلك نعتقد ان الناس لديهم الوعي الكافي ونحن نعول على هذا الوعي في اختيار من يتحمل المسؤولية.
وأكمل: نحن في طور اعداد البرنامج الانتخابي وسوف يظهر من خلال ايام وسنين توجهاتنا واهدافنا ورؤيتنا للمساهمة في النهضة التي ننشدها جميعاً من خلال طرح رؤية معينة ووضع الحلول التي نستطيع من خلالها الانطلاق إلى المجلس وتوجهاتنا تنطلق من ما حثنا عليه ديننا الحنيف بتحمل المسؤولية والامانة ومن منطلقاتنا الشرعية ومن واجبنا الوطني ان نهتم بالقضايا التي تهم الوطن والمواطنين.
مهاترات
أما انور خوجه وهو احد رواد الديوان فقال: عندما سمعت خبر حل مجلس الأمة حمدت الله لاننا فعلا يئسنا من بعض النواب الذين ليس لديهم الا رفع الصوت بالمهاترات وكثرة الاستجوابات التي مللنا طريقتها وعدم استخدامها بالشكل الصحيح اما بخصوص الدوائر الخمس فهو نظام جديد ولكن من خلال ما تقرأ بالصحف فقد بدأ يتكرس مبدأ الحزبية التي لا نراها ولا نؤيدها بل نتمنى ان يصل اعضاء يتقون الله في هذا البلد ويكون همهم خدمة اهله وبخصوص د. محمد حسن الكندري فاننا نسأل الله تعالى ان يوفقه ويعينه على الوصول إلى قبة البرلمان وانا متفائل هذه المرة.
أما المهندس فؤاد الكندري فقال: للأسف كثير من النواب استغلوا عضويتهم في البرلمان لمصالحهم الشخصية ودغدغة مشاعر المواطنين بطرح قضايا ثانوية. كما ان الكثير من الناس قد تنفسوا الصعداء بعد قرار سمو الأمير حفظه الله بحل المجلس السابق.
واتوقع ان الدوائر الخمس ستبرز العديد من السلبيات بالرغم من انها تجربة جديدة وبرأيي الشخصي لا اتوقع لها النجاح بسبب كثرة سلبياتها الظاهرة ومنها عدالة التوزيع السكاني وكذلك هي تساعد على تكريس الاحزاب والطائفية والقبلية واتوقع ان قانون الدائرة الواحدة هو الحل الأمثل.
ورأى ان وصول أغلب المرشحين إلى مجلس الأمة سيكون من خلال التحالفات والقوائم الانتخابية هي ما يؤدي إلى استقرار المجلس بتقديم المشاريع حيث ستتبلور من خلال اتفاقات في الرأي بين الاعضاء فنأمل ان يكون المجلس افضل من المجلس السابق، لأن المجلس السابق تصادم بحكومة ضعيفة وغير مستقرة.
أما احمد الكندري فقال: نعم اتوقع ان يكون المجلس المقبل أفضل بكثير من المجلس السابق خصوصاً ان اعضاء المجلس السابق لم يحققوا شيئاً للوطن او المواطن وان ما حققوه شيئا بسيطا ناهيك عن الازمات التي يواجهها الوطن من حيث سوء الخدمات الصحية والتعليمية خصوصا وان التعليم في الكويت تردى عن السابق وهذا بحد ذاته «كارثة» لأن الوطن يحتاج إلى شباب واع ومثقف وهذا من الازمات التي تحتاج إلى مراعاة من النواب القادمين، وسوف تشهد الساحة تغيراً كبيراً خصوصاً ان الشعب الكويتي واع لهذه الأمور وسوف يتغير معظم النواب السابقين لأن المواطن الكويتي شعر بالملل من كثرة الاستجوابات والصراخ والشتم في المجلس.


















علِّق