استقبل وفد الجامعة الإسلامية بباكستان
د. البشير: نتواصل مع كل المؤسسات المعنية بالوسطية

أكد الأمين العام للمركز العام للوسطية د.عصام البشير أن المركز حريص على التواصل والتعاون مع كافة المؤسسات والجهات البحثية المعنية بنشر الفكر الوسطي في العالم، من منطلق أن المركز عالمي الهوية إسلامي الرسالة.
جاء ذلك خلال لقائه وفد الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان، الذي ضم كلا من: البروفيسور أنوار محمد صديقي رئيس الجامعة، ود.محمد خليفة أحمد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، ود.مالك البدري أستاذ علم النفس بالجامعة.
وفي مستهل اللقاء أثنى د.البشير على دور الجامعة قائلا: إن الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان لها باع طويل في نشر الدعوة والفكر الإسلامي المعتدل في أنحاء شتى من العالم.
ومن جهته ثَمَّن البروفيسور صديقي دور الكويت في دعم الجامعة، وأشاد برموز العمل الخيري في الكويت، وعلى رأسهم العم يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والعم عبد الله العلي المطوع الرئيس السابق لجمعية الإصلاح الاجتماعي، والعم بزيع الياسين رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي؛ لدورهم في إتمام مشروع الإسكان الطلابي لطلبة الجامعة.
وألقى د.مالك البدري أستاذ علم النفس بالجامعة كلمة موجزة قال فيها: على العاملين والباحثين بهذا المركز أن يستشعروا أن لهم دورا بارزا في صناعة التاريخ من خلال نشر الفكر الوسطي البنَّاء المستقَى من منهج الله تعالى كتابا وسنة.
وناشد القائمين على المركز الاهتمام بالعلوم الاجتماعية، وإنشاء إدارة تهتم بصياغتها صياغة إسلامية يفيد منها المسلمون.
فيما عبر د.محمد خليفة أحمد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية عن سعادته بزيارة المركز العالمي للوسطية قائلا: لقد سعدنا سعادة بالغة بهذا الصرح الإسلامي العظيم، وبالمجهود الفكري الذي يقوم به، وسيكون إن شاء الله له دور بارز في تجديد الفكر الإسلامي، وتأصيل العلوم الشرعية، ووضع إستراتيجية تسهم في تبوؤ العالم الإسلامي مكانته اللائقة به في العالم وشهوده الحضاري على كافة الأمم.
وفي ختام اللقاء وقع كلٌّ من الدكتور عصام البشير، والبروفيسور أنوار حسين صديقي مذكرة تفاهم وتعاون مشترك بين المركز والجامعة.
يذكر أن الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان أنشئت عام 1980م، وكانت في البداية جامعة محلية، ثم صارت جامعة عالمية عام 1985م بمبادرة من منظمة المؤتمر الإسلامي، تضم تسع كليات: ثلاث منها شرعية هي (الشريعة وأصول الدين واللغة)، وست كليات علمية هي (اللغات والعلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية والعلوم الإدارية والاقتصاد الإسلامي وأخيرا كلية الهندسة).
ويعد الرئيس الحالي للجامعة (البروفيسور أنوار محمد صديقي) هو الرئيس الخامس لها، حيث سبقه كل من: د.حسين حامد حسان، ود.أحمد العسال، ود.حسن الشافعي (من مصر)، ثم د.محمود غازي (باكستاني).وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأعلى للجامعة –حسب لوائح الجامعة– هو الرئيس الباكستاني برويز مشرف. وتضم خمس مؤسسات بحثية هي: مجمع البحوث الإسلامية، وأكاديمية الدعوة، وأكاديمية الشريعة والقانون، ومدرسة الاقتصاد الإسلامي، ومجمع إقبال للحوار والبحث العلمي.
ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة 100 عضو، ويدرس بها حوالي 12 ألفا؛ 6500 طالب و5500 طالبة من 56 دولة مسلمة وأقلية إسلامية في العالم.


















علِّق