المصارحة والمكاشفة غائبتان عن الصحة
من المسؤول عن إخفاء وجود الأمراض الوبائية عن الشعب؟ 
Untitled Indesign Page Component

الجمعة, 5 ديسمبر 2008
تحقيق محمد عزت


أطباء من مختلف التخصصات ومواطنون أبدوا اندهاشهم من النهج الذي تتبعه وزارة الصحة غالبا في الإخفاء والتعتيم عن حقيقة انتشار بعض الأمراض الخطيرة في البلاد كالسحايا والكوليرا التي انتشرت بين البعض من طلاب المدارس وآخرين من سكان منطقة الجهراء، فقد سجلت ملفات المستشفيات الحكومية عددا غير قليل من أسماء المرضى الذين توافدوا على تلك المستشفيات، وكان الواجب على مسؤولي الوزارة مصارحة الشعب بما يحدث بدلا من التكتم حتى لا تنتشر البلبلة ويسود الفزع بين المواطنين. وعلى الرغم من أن القنوات الفضائية وشبكات الإنترنت والصحف العربية والعالمية تقوم بالواجب ولا تترك شاردة ولا واردة إلا وتحدثت عنها بإسهاب فإن مسؤولي الوزارة الكرام أجمعوا على أن غاية التضليل الشعبي يكمن في قيام احدى الصحف المحلية المعروفة بنشر تصريح لأحد الوكلاء المساعدين بأن البلاد تتعرض لمرض ما، وعلى المواطنين والمقيمين التوجه إلى المستوصفات لأخذ التطعيمات الوقائية. في اليوم الذي يليه تجد وكيلا مساعدا آخر ينفي الخبر جملة وتفصيلا، ما يزيد من ثورة الشك في نفوس أفراد المجتمع فتزداد الأقاويل ويكثر الهمس ما بين مصدِّق ومكذِّب، وطالبوا وزير الصحة بتكليف مدير العلاقات العامة بأن يكون المتحدث الرسمي باسم الوزارة، على ان يكون دوره منصبا على جمع الاخبار من الاقسام الطبية ثم السماح بنشرها على لسانه في وسائل الاعلام المختلفة، وهذا معمول به في كل دول العالم المتقدمة والنامية، فصحة المواطن ليست دمية يتسلى بها كل من هبّ ودبّ.. وإليكم التفاصيل في التحقيق التالي:

تجنبا للهلع والخوف

بداية تقول استاذة امراض النساء د.خالدة الخضر: من خلال تجربتي في العمل داخل أروقة وزارة الصحة لعدة سنوات أستطيع القول ان اخفاء اصابة البلاد بالامراض الخطيرة والمعدية سياسة متبعة في الوزارة منذ زمن وهي سياسة سهلة وبسيطة لتجنب إحداث حالة من الهلع والخوف بين صفوف المواطنين، وفي المقابل، فالانسان بطبيعته يحب مواجهة المشكلة ليأخذ حذره ويقوم بتطعيم أطفاله والمحيطين به والكوارث الصحية تمر بها العديد من الدول. وتمتلك وزارة الصحة في الكويت خطة يطلق عليها خطة الأزمات فيها شرح واف لكيفية مواجهة المشكلة وإعلام المواطنين بها ومن ثم تحويطها ووضع الحلول للخلاص منها بمساعدة افراد المجتمع ولا أعلم لماذا هي حبيسة الادراج. وتؤكد د.الخضر انه ينبغي علينا ألا ننسى أن الكويت محاطة بالعديد من دول جوار مثل العراق التي ينتشر على أرضها مرض الكوليرا ويمكن بسهولة نقله الى ديرتنا، فما هي الخطوات التي قامت بها الوزارة لتجنب هذا الخطر؟ ومن هذا المنطلق يجب نشر الوعي بين الأمهات وكيفية مراقبة أطفالهن وطريقة التعامل مع المرضى لمساعدتهم على الشفاء، ما يحدث هو تقصير من قبل وزارة الصحة في عدم نشر الحقيقة، لأنه لا توجد علاقة سرية بين وزارة الصحة والمواطنين، بل إن المكاشفة واجبة ومطلوبة، لأن صحة المواطن امانة في عنق الجميع وعلى المراكز الصحية امداد المواطنين بالمعلومات الكافية الوافية عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل عدواها إلى الكويت ومن ثم يتم توجيه المريض وليمنح ثقافة صحية تامة والمطلوب مساحة أكبر من الصراحة بين الوزارة والمواطن، لأن انتقال العدوى منتشر وخطير.وتضيف د.الخضر قائلة: هناك عدة امراض مؤثرة وانتشارها يقضي على دول كاملة وفي موسم الحج على سبيل المثال ينتشر مرض السحايا وعلى المسافرين من الكويت الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية تستقبل أعدادا غفيرة من الجنسيات البشرية المختلفة ومن السهولة انتقال المرض، وعلى وزارة الصحة تطعيم المسافر لأداء مناسك الحج وأفراد أسرته لتجنب الإصابة، كما أن أي مواطن مسافر لأي دولة أفريقية أو آسيوية يجب تطعيمه ضد الأمراض المنتشرة هناك، لذا أصبحت المكاشفة ضرورية لنضمن صحة أفضل لأفراد المجتمع وهذا دور وزارة الصحة والمستوصفات والمراكز الطبية لمواجهة الأزمات.

شيء غير أخلاقي

فيما يقول طبيب الأسنان الدكتور عادل اشكـناني : في كل دول العالم المتقدمة والنامية يكون لكل وزارة متحدث رسمي ، وكان من المفترض على وزارة الصحة تكليف مدير العلاقات العامة والإعلام بهذه المهمة الهامة والدقيقة لتجنب حدوث لبس بين المواطنين أو أن يستقوا معلوماتهم من مصادر غير موثوق بها ومغرضة، وبدلا من أن تتخذ الوزارة هذه الخطوة صدر قرار غريب بمنع أي مسؤول أو وكيل مساعد بوزارة الصحة من التصريح لوسائل الاعلام والصحف وبرامج التلفاز والقنوات الفضائية.

ومن هذا المنطلق أصبح وجود ناطق رسمي باسم الوزارة شيء ملح لكي يحصل على المعلومات من الأقسام الطبية، ومن ثم يصرح بها للصحف وإخفاء الحقائق عن الشعب ، خصوصا في حالة إصابة البلاد بوباء كالكوليرا والسحايا وانفلونزا الطيور شيء غير أخلاقي ولا مبرر له ومخالف لكل قواعد الطب التي قمنا بدراستها في الجامعة لأنه إذا اعتمد المواطن على مصدر معين في الحصول على معلوماته سوف يفقد الثقة في وزارة الصحة والعاملين بها ، وينتج عن ذلك التوجه للتعامل مع المستشفيات الخاصة ويقع فريسة القطاع الخاص ومطالب أصحاب المستشفيات المادية ، وأكرر في جميع أنحاء العالم يوجد ناطق رسمي باسم وزارة الصحة وهذا ملغي من فكر المسؤولين الكويتيين وكأنه جريمة أو بدعة، فأنت تقرأ في الصحف خبرا صرح به أحد المسؤولين في احدى الوزارات وفي اليوم التالي تجد من ينفيه وهذا التخبط المثير للدهشة وخصوصا في مسألة المكاشفة بانتشار الأمراض المؤثرة المعروف بسرعة تنقلها بين الأطفال أصبحت ملاحظة للجميع ولا يمكن السكوت عليها.

عدد الضحايا

بدوره يقول أستاذ الباطنة الدكتور أحمد السيد :كل وزارة لها نهجها في التعامل مع الجماهير وكيفية نقل ما يريدون معرفته بشكل أو بآخر ، وأتصور حفاظا على استقرار الأوضاع داخل المجتمع ولتجنب نشر البلبلة والشائعات والتكهنات ومن خلال تجربة انتشار مرض انفلونزا الطيور ومدى تأثر المواطن بهذا المرض اتفق مسؤولو وزارة الصحة التكتم التام وعدم نشر أي معلومة في الصحف إلا في وقتها المناسب وحسب رؤيتهم وخططهم بعيدة وقريبة المدى ، عموما المواطن العربي في معظم الاحيان ينظر للموضوع من الجانب السلبي فقط ويبدأ في بناء قصص وروايات عن المرض وعدد الضحايا كما تنتشر أخبار كاذبة عن أن المستشفيات غير مستعدة ولا تتوافر فيها المصلات والأدوية الواجب منحها للمريض ومن هذا المنطلق نجد حرص وزارة الصحة على عدم المكاشفة والسرية وهم حريصون على سلامة صحة أفراد المجتمع ولن يجدوا الخطر يتعاظم ويقفوا مكتوفي الأيدي، فالسياسة المتبعة من قبل وزارة الصحة بالكويت قائمة على أسس ودراسات وليست عشوائية أو وليدة اللحظة ، فالحكومة والقيادات العليا مهمته بكل كبيرة وصغيرة ويخصصون الميزانيات لاستيراد الأدوية والتطعيمات بشكل دوري مما يضفي الطمأنينة على نفوس المواطنين.

الامراض الوبائية

من جهته يقول نايف الحربي: اخفاء الحقيقة عن المواطنين من قبل المسؤولين في وزارة الصحة هو تقصير وعدم وعي بالمهمة الملقاة على عاقتهم، وأعتبره استخفافا بعقلية الفرد داخل مجتمعنا، ففي الدول الاوروبية المتقدمة تحدث مكاشفة ومصارحة بين الوزارة والمواطن، فهي استعدادات المستشفيات لاستقبال الحالات والمخزون من الادوية والامصال والتطعيمات والمطلوب من كل مواطن، لكن في دولنا العربية كل شيء متروك للبركة ولا توجد معلومة واحدة صحيحة تصدر من مسؤول، فالكل يريد تلميع نفسه إعلاميا وتسلط عليه الاضواء وكأنه تحول إلى نجم سينما. ونحن سمعنا عن انتشار بعض الامراض الوبائية كالسحايا والكوليرا والدرن في مناطق مختلفة من البلاد ولم نصدق من خرج من الوزارة ونفى ذلك، لأن مواقع الانترنت نشرت الخبر ،وبالتالي اناشد القائمين على الوزارة التعامل مع المواطنين بقدر عال من الاحترام، لأننا جميعا نحرص على سلامة الوطن ونعرف ما يدور حولنا، ونعلم ان هناك دولا مجاورة انتشرت فيها امراض كالطاعون والسل واحتمال انتقالها إلى الداخل كبير وسريع وعلى المستوصفات والمستشفيات الاستعداد لذلك بعمل طلبيات بالتطعيمات اللازمة حتى لا يقعوا في «حيص بيص» كما حدث عندما اعلنت منظمة الصحة العالمية انتشار مرض انفلونزا الطيور وكانت ثلاجات وزارة الصحة خاوية من الدواء، وصرح أحد المسؤولين بأن الوزارة ستستورده من احدى الدول وحتى انكشاف الغمة عن الكويت لم يصل هذا الدواء ولم يتم تطعيم فرد واحد به.

براعة فائقة

على جانب آخر يقول أحمد الحطاب: فقدت وزارة الصحة مصداقيتها مع المواطنين وأصبحت تصريحات وكلائها حبرا على ورق ولا نصدقها، لاننا عانينا منها الامرين طوال السنوات الماضية، وعلى الوزير الجديد الذي اظهر براعة فائقة خلال فترة ولايته القصيرة في اختفاء العديد من الملاحظات في المستشفيات الحكومية والمستوصفات ان يبدأ في تغيير العقول والمفاهيم المحيطة به لتكون صفحة جديدة بين المواطن والوزارة يسودها المصارحة والمكاشفة، لانني اعتبرهما اقصر الطرق لضمان التفاف الشعب حول الوزير وهذا مطلوب في المرحلة المقبلة والتي ستشهد بناء العديد من المستشفيات الحكومية وتطوير الموجود حاليا، ما يعني ازدياد حجم التعاون بين الطرفين.وفي اعتقادي مهما كانت الاسباب لدى الوزارة في عدم نشر الخوف والفزع بين الاطفال وكبار السن ولكي لا تبني على هذه الاقاويل الشائعات والحكايات، فالأفضل لي كابن لهذا البلد تلقي المعلومة من المتحدث الرسمي باسم الوزارة بدلا من البحث عنها في القنوات الفضائية الاجنبية التي تحور الخبر حسب أهوائها ومزاجها، وذلك يثير قدرا من القلق ونتائجه وخيمة وسلبية على الجميع ونحن نرغب في بناء جسور الثقة مع كافة الوزارات لأن المصلحة واحدة ونريد بناء كويت المستقبل.

قرارات الشجب

ويقول خالد الوليد: لكل دولة ظروفها وما يمكن تطبيقه في الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ليس بالضرورة يصلح في وطننا، ومن هنا فبكل تأكيد المسؤولون على وزارة الصحة لديهم أسبابهم في الامتناع عن التحدث لوسائل الاعلام بانتشار امراض ناقلة للعدوى في الكويت، وشعرت بسعادة بالغة من قيام الوزير بمنع الوكلاء المساعدين من الظهور في وسائل الاعلام المختلفة، لأن أي كلمة ينطقونها تحسب عليهم وبسببها تكثر الأقاويل وتخرج منظمات حقوق الانسان وتصدر مجموعة من قرارات الشجب عن معاملة المواطنين وهم لا يعرفون شيئا عن ابعاد القضية. والكويت تعتبر من احرص الدول على صحة افرادها، لذا من الواجب ان يخرج وزير الصحة في الصحف مرة كل شهر على الأقل لشرح الوضع بأكمله للمواطنين، وما الامراض التي يمكن ان تتعرض لها البلاد وما الاحتياطات لتجنبها والقضاء علىها قبل اصابة وتضرر المواطنين، لأننا في بلد متحضر ووصلنا إلى القرن الواحد والعشرين، والمعلومة يمكن استباقها من أي جهة وقد تكون صادقة أو كاذبة، ووجود وزير الصحة باستمرار مع المواطنين يجعله شديد القرب منهم ومصدر ثقتهم، وأي خبر ينشر سواء في الصحف المحلية او العربية لن ينساقوا وراءه.

سلبيات الوزارة متعددة

بدوره يقول عبدالواحد الفالح: هناك غموض من قبل المسؤولين في وزارة الصحة وهذا الشيء ملاحظ ولافت في العديد من الجوانب ولا يتعلق فقط بانتشار الامراض، فالوزارة أعلنت صرف الادوية للمواطنين والمقيمين في صيدليات المستشفيات والمستوصفات، وهذا لم يحدث حتى الآن رغم تغيير أكثر من ثلاثة وزراء منذ صدوره، كما ان الكويت الدولة الوحيدة التي تتوقف عن اعطاء الطفل جرعات تنشيطية من مرض شلل الأطفال والثلاثي والسحايا والحصبة والكوليرا بعد سن السنوات الأربع والنصف سنة مثل باقي الدول العربية والخليجية وعلى من يرغب التوجه للمستشفيات الخاصة. ويستطرد الفالح قائلا :السلبيات في الوزارة متعددة ولا تقتصر فقط على عدم المكاشفة بانتشار الامراض وعلى المسؤولين ترتيب البيت من الداخل قبل مطالبتهم في اتباع الصراحة والمكاشفة مع المواطنين، وهذه ابسط الأشياء التي تعيد الثقة بين المواطن ووزارة الصحة التي شهدت العديد من الانكسارات خلال الفترة الماضية نتيجة لتخبط القائمين علىها والشائعات التي تناثرت حولهم، ما اضعف مكانتهم وقيمتهم في عيوننا، فنحن في حاجة إلى وزارة صحة قادرة على العمل والمواجهة والتصريح من دون تذويق وتجميل الحقيقة لأننا سئمنا اسلوب اللف والدوران، وفي النهاية الحقيقة المفجعة.

مواقع الإنترنت

من جانبه، يقول مساعد الفهد: اعتدنا كمواطنين معرفة أخبار البلاد الصحية، عبر ما ينشر على مواقع الإنترنت، فوزارة الصحة تتعمد اخفاء الحقائق، وكأنها المسؤولة عن انتقال المرض عبر الحدود، واصبحنا كدمية في يدها، ولا يفكر المسؤولون ان كل اسرة لديها اطفال تخشى عليهم من انتقال العدوى، واغلبهم في المدارس واختلاطهم بأقرانهم يسهل إصابتهم بالمرض، خصوصا ومدارسنا الحكومية غير مجهزة طبيا، وهذه نقطة ضعف تعانيها مدارسنا بخلاف المدارس في الدولة الاخرى . عموماً، المصارحة اقصر طريق للوصول للهدف، ولا داعي للمراوغة، فكل شيء معروف ويصل في وقته، ومن هنا على وزارة الصحة تغيير سياستها تجاه المواطنين، والتعامل معهم كأشخاص ناضجين قادرين على استيعاب المواقف، وتقدير جهودهم نحو الخلاص من المرض، كما تستطيع مساعدته في شرح الحدث للآخرين لكي يتخذوا الإجراءات الاحترازية للوقاية وتطعيم كل من في المنزل، والمطلوب من وزارة الصحة الإعلان بشكل دوري ومنتظم على حملات التطعيم من الأمراض كافة التي يرجح انتشارها في البلاد، لكي تزيد من مكانتها لدى المواطنين، وتضع أسساً جديدة في الارتقاء بالمستوى الطبي المتردي في معظم المستشفيات والمستوصفات الحكومية، وسرعة الكشف عن المرض، يوفر خطوات إثارة المجتمع وترويع المواطنين.فيما يقول عبد الله الحمود: المكاشفة تكون على حسب الموقف ومدى خطورته، لأنها في بعض الاحيان تكون الصراحة سلبية تؤثر على المواطنين، وفي أوقات أخرى تكون ايجابية من حيث تهيئة المجتمع لاستقبال الخبر، وفي الحالتين يجب على وزارة الصحة تحمل النتائج وثورة افراد المجتمع، لأن في النهاية هناك فئة، لا تستطيع الاستيعاب بالشكل الواجب، ومسؤولية الوزارة شرح تفاصيل القضية، لكي يستوعبها الجميع، ونريد من وزارة الصحة نقل الأخبار الصحيحة، بدلاً من معرفتها من مصادر أخرى، قد تكون صادقة أو كاذبة، بالإضافة إلى أن أفراد المجتمع مطالبون بالتعاون مع الوزارة ومساعدتها في تطبيق خططها، لكي نصل في النهاية إلى الخدمات الصحية المأمولة، ونصل بالفرد الكويتي إلى أفضل مستوى صحي، فبدلاً من أن يسافر المريض لتلقي العلاج في الخارج، وينفق آلاف الدولارات، ولا يصل للشفاء التام، فالدولة أولى بهذه النفقات لخزانتها ولاقتصادها، والدولة تخسر ملايين الدنانير من تحمل نفقات العلاج في الخارج، لعدم توفير الخدمة المماثلة في الكويت. أو لانعدام الثقة بين المواطن ووزارة الصحة، ومن ثم فإن الصراحة راحة، وعلى وزير الصحة الضغط على الوكلاء، ليصلوا إلى هذه الدرجة من الإحساس بالمواطن.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق