المغرب تتبنى حواراً سرياً مع معتقلين إسلاميين

الجمعة, 5 ديسمبر 2008

الرباط ـ (وكالات): تتردد في المغرب أنباء عن حوار يجري سرا بين السلطات المغربية ومعتقلين إسلاميين يحسبون على ما يسمى بـ «تيار السلفية الجهادية». وفي حين تحجم السلطات المغربية عن الحديث في الموضوع، تباينت مواقف بعض الهيئات المدنية بين التفاؤل بهذه الأنباء والحذر منها. السلطات المغربية لم تنف أو تؤكد ما تم تداوله عن لقاءات عديدة عقدها مدير إدارة السجون حفيظ بن هاشم ومسؤولون أمنيون مع معتقلي «السلفية الجهادية» ومن يوصفون بأنهم «شيوخهم» بسجون كل من طنجة في شمال البلاد والقنيطرة والرباط بالغرب، وفاس في الوسط. وقد ألقي القبض على هؤلاء المعتقلين وحوكموا على خلفية التفجيرات التي ضربت مدينة الدار البيضاء في 16 مايو 2003، وصدرت بحقهم أحكام متفاوتة بموجب «قانون مكافحة الإرهاب» الذي صادق عليه البرلمان المغربي مباشرة بعد التفجيرات المذكورة. وكان بعض الحقوقيين والقانونيين قد احتجوا على هذه الأحكام، معتبرين إياها «غير عادلة»، ومنهم من طالب بإعادة محاكمة العديد من المعتقلين المذكورين الذين يطلقون على أنفسهم وصف «معتقلي الرأي والعقيدة». يُذكر أن عشرات المعتقلين السلفيين مختلفون إزاء التماس العفو من ملك المغرب محمد السادس، فمنهم من قبل ذلك ومنهم من رفضه بحجة أنه لم يرتكب ذنبا يطلب العفو عنه.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق