إسرائيل تخفف الحصار جزئياً في رسالة إلى الفصائل التي تبحث تمديد التهدئة النواب العرب في الكنيست يبحرون إلى غزة وليبرمان يدعو إ

الجمعة, 5 ديسمبر 2008

فلسطين المحتلة ـ «الرؤية» ـ «وكالات»: أعلنت إسرائيل أمس عن تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، سامحة بدخول مساعدات إنسانية، وللمرة الأولى منذ شهر سمحت سلطات الاحتلال للصحافيين الأجانب بالدخول إلى غزة، وأعطى وزير الدفاع أيهود باراك الضوء الأخضر لإرسال 70 شاحنة محملة بالطحين والمواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى إلى القطاع، فضلاً عن كمية غير محددة من الوقود، على ما أعلنت الوزارة في بيان، واتخذ هذا القرار كبادرة قبل عيد الأضحى، الذي يبدأ الاثنين، على ما أوضحت وزارة الدفاع، ويأتي هذا التخفيف للحصار من جانب إسرائيل بمنزلة رسالة إلى الفصائل الفلسطينية، التي تبحث مستقبل التهدئة في غزة، وكأن عين إسرائيل على استمرار التهدئة، فقد عقدت «حماس» اجتماعاً مع قيادات فصائل فلسطينية تطلق على نفسها «قوى الممانعة» لبحث مستقبل التهدئة مع إسرائيل، كما عقدت اجتماعاً مماثلاً مع قيادات من الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين، بعد اجتماعها مع حركة الجهاد الإسلامي، التي أكدت أن المعطيات والالتزام الإسرائيلي بالتهدئة الحالية لا تشجع على تمديدها، وأكدت فصائل «الممانعة» أنها ستلتزم بالتهدئة مع إسرائيل «بقدر التزام الأخيرة بها وتطبيق استحقاقاتها»، من جهتها، استبقت الجبهة الشعبية الاجتماع مع حماس بتأكيد معارضتها على تمديد اتفاق التهدئة.

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مركباً يقل الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي، ويحمل مواد غذائية وأدوية وألعاب للأطفال، سينطلق يوم الأحد من ميناء يافا إلى قطاع غزة، ونقلت الصحيفة عن زاهي نجيدات العضو في اللجنة المعارضة للحصار، التي بادرت بالخطوة قوله، إن «عيد الأضحى يوم الاثنين، ونرغب في رؤية أطفال غزة يبتسمون ولو ليوم واحد».

وأضافت أن النواب العرب، ومن بينهم محمد بركة وإبراهيم صرصور، قالوا إن إسرائيل تجوع سكان القطاع، مشيرة إلى أنهم قرروا تحويل أقوالهم إلى أفعال، وفي رده، قال النائب عن حزب إسرائيل بيتنا أفيجور ليبرمان «إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستسمح للنواب العرب بالرسو في شاطئ غزة، فإن عليها،أيضاً، منعهم من العودة إلى إسرائيل».

انطلاق السفينة القطرية

أكد العضو المنتدب في قطر الخيرية عبد الله حسين النعمة أن الوفد المرافق للسفينة القطرية المتجهة إلى غزّة «لكسر الحصار الإسرائيلي» تحرّك من الدوحة في الثانية من صباح أمس، وأشار إلى أن سفينة المساعدات القطرية ستتجه من ميناء لارنكا في قبرص إلى ميناء غزة، الذي من المقرر أن تصل إليه يوم السبت أو الأحد المقبلين، وذكر النعمة أن السفينة تحمل طناً من الأدوية والمساعدات الطبية، وروعي في اختيار هذه الأدوية النوعيات التي تفيد الوضع الصحي لدى الكثير من السكان في القطاع، موضحاً أن السفينة تحمل الأدوية غير المتوافرة هناك.

باراك: سأخرج المستوطنين

تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أمس بإخراج المستوطنين اليهود من مبنى متنازع عليه في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعد أيام من الاشتباكات بين المستوطنين والفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وقال باراك في تل أبيب «هذا المنزل... سيتم إخلاؤه وحراسته من جانب جيش الدفاع الإسرائيلي والدولة، إلى أن تفصل المحكمة في ملكيته»، وأضاف أن المستوطنين الشبان الذين اشتبكوا مع الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين «متهورون».

واجتمع باراك مع زعماء للمستوطنين، في حين يحاول الجانبان التوصل إلى اتفاق يخلي المستوطنون بموجبه المبنى طواعية، لتجنب مواجهة مع الجيش، ويخشى مسؤولو الدفاع الإسرائيليون امتداد توترات الخليل إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

شك في إمكانية اطلاق أسرى

عبرت السلطة الفلسطينية أمس عن قلقها إزاء إمكانية تنفيذ إسرائيل لوعدها بالإفراج عن 250 أسيراً فلسطينياً من سجونها، قبل حلول عيد الأضحى المبارك يوم الاثنين المقبل، وأكد وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية أشرف العجرمي «أن إسرائيل لم تنشر حتى الآن أسماء الأسرى المقرر الإفراج عنهم، وأن الوقت آخذ في النفاد بسرعة، خصوصاً أن القانون يعطي كل إسرائيلي الحق في تقديم اعتراض أمام المحاكم لوقف الإفراج عن اسرى محددين، على أن يتم هذا الأمر خلال 48 ساعة، بعد الكشف عن أسماء الأسرى»، وحسب العجرمي «فإنه، وكما يبدو، فإن إسرائيل لن تستطيع تنفيذ ما وعدت به من الإفراج عن الأسرى قبل حلول عيد الأضحى المبارك».

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق