عون: إسرائيل لم تُشفَ من «معجزة حزب الله»

اتهم العماد ميشال عون بعض القوى العظمى في العالم بالعمل على عدم عودة العلاقات الطبيعية بين سورية ولبنان. وجاء اتهام عون الذي بدأ زيارة الى سورية امس، تعد الاولى بعد قطيعة دامت اكثر من 20 عاما، في خطاب ألقاه أمس على مدرج جامعة دمشق بحضور عدد من كبار المسؤولين السوريين. وقال في الخطاب إنه يقوم بزيارة الى سورية هي الاولى له بعد عقود من الزمن طغت عليها ظروف صعبة ومعقدة رافقتها أحداث أليمة خيّمت على العلاقات بين البلدين، مؤكدا ان الكلام المشدود الى الماضي يصبح مربكا. واضاف ان هناك قوى كبرى ساهمت في تكوين تلك الحالة او كانت من مسبباتها ومازالت ضاغطة وتعمل جاهدة لإبقاء هذه الحالة وإيقاف مسيرة العودة الى الحالة الطبيعية الواجب أن تسود بين البلدين.
وقال ميشال عون إن إسرائيل لم تُشف بعد من هزيمتها أمام حزب الله في حرب يوليو من العام 2006، وحمّل الأمم المتحدة مسؤولية ما يجري في الأراضي الفلسطينية، معتبرا أن السلام في المنطقة لا يتحقق من دون حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. ووصف عون «انتصار» حزب الله اللبناني في هذه الحرب بالمعجزة، وقال «هذه المعجزة تمت على أيدي المقاومين، وفرضت معادلة عسكرية جديدة ستبقى قائمة ما بقي مجتمعنا يواصل دعمه للمقاومة». وأضاف «بالرغم من تخاذل بعضنا أحياناً استطاعت أن تحقق المقاومة الانتصار»، مشيرا إلى أن الشعب الإسرائيلي الذي يولد ويموت في الحروب من دون أمل في الوصول إلى السلام المنشود «فقد معنوياته وخسر إرادة القتال وهنا يكمن السبب الحقيقي للهزيمة». وأكد على أن إسرائيل «لم تُشف بعد من تبعات هزيمتها».
من ناحية اخرى، اكد مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله نواف موسوي تأييده تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان في حال فوز الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة في 2009، لأن «لبنان محكوم بالتوافق» وقال موسوي «ايا كان شكل النتائج، وايا كان الفائز في الانتخابات، لبنان محكوم بالتوافق»، واضاف «ان فوز فريق ما، لا يمكن ان يحكم منفردا، وانا اقول منذ اليوم اذا ربحنا، سنريد حكومة وحدة وطنية».

















علِّق