عون يرفض الصلح مع اللبنانيين ويصالح السوريين سليمان التقى وزراء الداخلية والدفاع والتعاون الاقتصادي الألمانيين

الجمعة, 5 ديسمبر 2008

بيروت ـ برلين ـ (وكالات): رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح امس ان العماد ميشال عون «يرفض الصلح مع اللبنانيين ويصالح السوريين، ويذهب إليهم ليطوي صفحة الماضي نهائيا. بينما يصر على عدم طي الصفحة مع المسيحيين في لبنان ويصر على شق الصف المسيحي». وسأل «أين الوطن؟ وأين مصلحة الوطن؟ وأين دماء أبنائه التي أهدرت بغزارة لتذهب دفعة واحدة ويزحف إلى دمشق ليقول لنا الآن انتهت معركة التحرير وأصبحنا أصدقاء وحلفاء لمن احتل لبنان ثلاثين سنة وقتل من قتل من أهله واغتال من اغتال من زعمائه المسيحيين والمسلمين»؟ وقال: «هل هذا من أجل المال الإيراني، أم من اجل الكرسي الرئاسي، أم الانتخابات النيابية فيها الغاية تبرر الوسيلة؟».

اجتمع الرئيس اللبناني ميشيل سليمان أمس الى وزير الداخلية الالماني وولفغانج شويبلي، وكما اجتمع في وقت لاحق الى عدد من المسؤولين ومن بينهم وزير الدفاع فرانتس جوزيف يونج ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية هايديماري فيشوريك تسويل. وكان سليمان الذي يترأس وفدا رفيع المستوى قد اجتمع الى نظيره الالماني هورست كويلار والى المستشارة الالمانية انجيلا ميركل على التوالي. واكدت ميركل في ختام المحادثات مع المسؤول اللبناني على ارادة بلادها في دعم لبنان في تحصين حدوده مع سورية وتنفيذ مشاريع إنمائية وامنية في لبنان وتدريب جنود لبنانيين في المجالات الامنية والدفاعية على يد خبراء من الجيش الالماني. ومن جانبه، اكد سليمان ان لبنان يلقي اهمية كبيرة على المحكمة الدولية التي ستنعقد في هولندا خلال مارس القادم لتقصي اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. وكان الرئيس اللبناني قد بدأ زيارة رسمية الى برلين الأربعاء اختتمت أمس. يُذكر ان قوات ألمانية من سلاح البحرية قوامها حوالي 1400 جندي يشاركون في مهمات حفظ السلام الدولية في لبنان «يونيفيل» وتتركز مهماتهم في حراسة السواحل اللبنانية للحيلولة دون تسرب اسلحة الى لبنان، كما ان سفينة إمداد ألمانية وقاربين عسكريين في حراسة المياه اللبنانية.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق