السفارة الهولندية احتفلت بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
أوخسيه: يجب ألا نجعل حقوق الإنسان قضية سياسية فكرامة الإنس

الجمعة, 5 ديسمبر 2008
باسنت مصطفى

صرح السفير الهولندي لدى الكويت تون بون فون أوخسيه بأن الحكومة الهولندية تسعى الى رفع وعي الناس فيما يتعلق بمفهوم حقوق الإنسان، كما نفى أوخسيه وجود احصائيات دقيقة عن حالات الاغتصاب، موضحا انه امر حساس ولكن مفوضية حقوق الإنسان والأمم المتحدة يقومان بعمل تقارير واحصائيات ولكن المتعارف عليه دوليا احصائيات غير دقيقة. وعن التركيز على افريقيا قال اوخسيه ان الجميع يعرف ما يحدث في افريقيا من مذابح واهدار لحقوق الأبرياء، وهذا فيه اساءة كبيرة لحقوق الإنسان ونحن في هولندا لا نهتم بإيقاف العنف بل نهتم برفع وعي الناس، وأوضح اوخسيه ان هناك نظرة مغلوطة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث انه لم تنضم اليه جميع الدول ولكن وافقت عليه جميع الدول، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي اقامته السفارة الهولندية امس للاحتفال بالذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يوافق العاشر من ديسمبر.وعن ادانة دول الخليج والكويت في مسألة حقوق الإنسان وعن ان كان يعتقد ان هذا الأمر وراء عرقلة اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي قال اوخسيه: يجب ان يكون هناك تعاون اقليمي بين الاتحاد الأوروبي والكويت بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام، كما توجد مفاوضات تجرى ونتمنى ان تؤتي ثمارها في النهاية. وعن تقييمهم لحقوق الإنسان في الخليج والتقرير السنوي الذي تقوم الولايات المتحدة الأميركية بعمله عن حقوق الإنسان في الخليج قال اوخسيه: اعتقد ان ما تراه اميركا هو من منظورها الخاص ولذلك لا اود التطرق لذلك وانا ارى انه يوجد تطور في منطقة الخليج في مجال حقوق الإنسان.وعن موقف الحكومة الهولندية من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الأميركية في العراق وافغانستان قال اوخسيه: نحن ننظر للقضايا المطروحة على الطاولة بشكل انساني ويجب الا نجعل حقوق الإنسان قضية سياسية ويجب ان نعرف ان كرامة الإنسان هي فوق كل الاعتبارات واذا فعلنا ذلك سنخرج بنتيجة ايجابية.ومن جهة اخرى صرح اوخسيه في بيان صحافي بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR) هو أساس القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو أول تصريح عالمي على المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان الثابتة، إنه المعيار المشترك للإنجاز لجميع الشعوب وجميع الأمم. وكان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تقريبا قبل 60 عاما، أول من اعترف بما أصبح في أيامنا هذه القيم العالمية، وفي العقود التي تلت ذلك انعكست حقوق الإنسان المذكورة في الإعلان في المعاهدات الخاصة بحقوق الإنسان، ووجدت طريقها إلى التشريعات الدستورية في الدول وقوانين المنظمات الدولية والإقليمية، وبهذا تم وضع حجر الأساس الشرعي للمشاركة الدولية فيما يتعلق بسياسة حقوق الإنسان في الدول المستقلة.وانطلاقا من إيمانها بأهمية عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، وإعراباً عن التقدير المعنوي لأحد مدافعي حقوق الإنسان كل عام، أنشأت الحكومة الهولندية وسام «زهرة توليب حقوق الإنسان». وسيمنح وسام «زهرة توليب حقوق الإنسان» السنوي الأول لجوستين ماسيكا بيهامبا من جوما في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وهي تدير منظمة مكرسة لوقف اغتصاب النساء الواسع النطاق في منطقة الصراع في شرق الكونغو، وتوفر المساعدة الطبية والدعم النفسي للآلاف من ضحايا الاغتصاب. كما أنها تعطي دورات عن العنف الجنسي وعواقبه، في محاولة لمنع رفض ضحايا الاغتصاب من جانب أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق