ماذا يحدث بنادي السالمية؟

ما يحدث في نادي السالمية الرياضي يثير الحيرة والاستغراب، مجلس ادارة ناد منتخب جديد يتسلم النادي، ويكتشف انه يعاني من ضائقة مادية طاحنة، ومبلغ كبير يطالب به الرئيس السابق للنادي بلغ 340 ألف دينار، وحوض سباحة مؤجر بالكامل تم تقسيمه الى مطعم وكافتيريا وسكن خاص وقهوة شيشة، ومحترفين يتسلمون رواتبهم خارج العقود والعروض محليين واجانب، ومشرفين ومدربين يتقاضون رواتب من دون ان يكون لهم أي وجود في النادي تم انهاء خدماتهم وبات هناك مَن يدفعهم ويريد توريطهم بتقديم شكاوى لدى الهيئة العامة للشباب والرياضة ضد مجلس إدارة ناديهم. والمصيبة الأكبر أن أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالي يقول لأحد لاعبي كرة القدم في النادي قبل مباراتهم أمام التضامن إن أي لاعب يتسبب في ركلة جزاء على فريقه يحصل منه على هدية مالية ألف دينار وليس من يسجل هدفاً، وكلما استمر فريق الكرة في تألقه والمنافسة على صدارة الدوري، وكلما واصل فريق كرة اليد تقديم عروض كبيرة ويحقق انتصارات متتالية يتعرض بعض اللاعبين الى ضغوط للتهاون من أجل احراج مجلس الإدارة الذي يعاني أصلا من شح في الموارد المادية، فبدلا من أن يتسلم مجلس الإدارة الجديد ميزانية النادي، وهي تزخر بالفوائض المالية، كما هي موجودة في أندية أخرى كالقادسية والكويت والعربي التي تصل إلى أكثر من مليون دينار في ظل وجود وممارسة عدد كبير من الألعاب نجد أن نادي السالمية يرزح تحت وطأة الديون التي خلفها وورثها له المجلس السابق.. وبدلا من أن يسجل الرئيس السابق موقفا يعكس حبه لناديه بالتنازل عن المبلغ الذي يدين به النادي والتبرع به كمبادرة حسن نية وانقاذ مجلس إدارته الذي هو عضو فيه، مازال يصر على تسلم كل المبلغ من دون نقصان!!.. ووضع النادي في أزمة وضائقة مادية لا يعرف كيف يواجهها ويخرج منها، وخصوصا في عملية دفع رواتب المدربين الأجانب والمحترفين واللاعبين المعارين من أندية أخرى. السالمية مقبل على مشكلة مالية قد تزعزع أركانه إذا لم يكن هناك تحرك من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة بسرعة دعم ميزانية النادي.
نادي السالمية ناد كبير وعريق يجب ألا يتم هدم كل ما بناه رجال النادي من إداريين وفنيين ولاعبين وشخصيات داعمة وأعضاء جمعية عمومية حريصة على تطوير ناديهم.. حب النادي لا يأتي بالتخريب وقلب «عاليها واطيها» إذا فقد البعض السطوة والهيمنة على النادي.. حب النادي يتواصل ليس حبا في الأشخاص كانوا مَن كانوا، ممن يريدون هذه المؤسسة الرياضية، بل حبا وعشقا لاسم وتاريخ وشعار النادي السلماوي، الذي كان المغفور له بإذن الله تعالى الرئيس الفخري للقلعة السلماوية الشيخ سالم صباح السالم طيّب الله ثراه، يشدد عليه ويطالب به دائما، كلما التقى مع الأسرة السلماوية ويحث على مواصلة هذا الحب والتضحية في سبيل إعلاء شأن واسم النادي.. فهل ما نشاهده من البعض الآن وتحديدا بعد نتائج الانتخابات الأخيرة لمجلس الإدارة تعكس تطلعات أبو الأسرة السلماوية الراحل.. اتقوا الله في ناديكم يا أبناء نادي السالمية كبارا وصغارا، والتفوا خلف مجلس الإدارة، الذي جاء برغبتكم كأعضاء جمعية عمومية.. والله يحفظ هذا النادي من كل سوء.

















علِّق