لتحسين الصورة الأميركية
« الصحافيين الكويتية » استضافت بلتيه مدير مكتب التواصل في الخارجية الأميركية
أكد مدير مكتب الواصل الإقليمي في وزارة الخارجية الأميركية، ومقره دبي مايكل بلتيه أن الهدف من إقامة هذه المراكز هو تقديم الدعم لوسائل الإعلام ضمن المبادرة الأميركية لتحسين وتعميق العلاقات الرسمية الأميركية مع العالم العربي، عبر وسائل الإعلام، وأضاف بلتيه، لقد أدركت الإدارة الأميركية من خلال وزارة الخارجية ضرورة تحسين وتعميق العلاقات مع العالم العربي، وذلك بتوصيل المعلومات عن طريق اللغة العربية للمشاركة في الحوار.
تطور ملحوظ
وأوضح بلتيه أن المركز جزء من مبادرة كبيرة، حيث تم تأسيس مركز لندن منذ 7 سنوات للتنسيق مع وسائل الإعلام، وبعدها مركز بروكسل المتخصص في الإعلام الأوروبي، لوجود مقر الاتحاد الأوربي وحلف الناتو، وأن مركز دبي المتخصص في العالم العربي يعمل على توطيد العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وشعوب المنطقة لإيصال سياسة الولايات المتحدة الأميركية باللغة العربية، خصوصاً عبر الفضائيات التي تشهد تطوراً ملحوظاً في العالم العربي.
وأضاف بلتيه أن مركز واشنطن يعمل على تطوير الحوار بين الحكومة الأميركية والشعوب العربية، مؤكداً أن هذه مبادرة جديدة.
وأشار إلى أن الانتخابات الأميركية الأخيرة شهدت اهتماماً عالمياً كبيراً، وذلك بعد التغيير، الذي حدث بعد حكم دام 8 سنوات للجمهورين، وقال بلتيه: إن التغيير مهم.
وأكد على أن العلاقات الأميركية ـ العربية ستستمر في النمو والتطور، موضحاً أن مصلحة أميركا الخارجية مرتبطة بالمصلحة الداخلية، وركز على أن السياسة الأميركية تواجه تحديات في أفغانستان والعراق، رغم وجود تقدم أمني وسياسي في العراق وأضاف بلتيه: أن علينا أن ندرك أن هذه التحديات التي تواجهنا، سواء في العراق أو أفغانستان، وأشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية، قد حققت إنجازات كثيرة، مثل محاربة الإرهاب ومساندة الدول الأفريقية. نقاط ضعفعن ترشيح أوباما لطاقم إداراته، قال بلتيه: هذا اختيار الرئيس أوباما، حيث إنه اختار من يثق فيهم، ومن يحملون أفكاراً تساهم في التغيير، الذي نادى به الرئيس أثناء حملته الانتخابية، وأضاف بلتيه أن الشعب الأميركي سوف يحاسب أوباما على اختياره بعد انتهاء فترة حكمه، وأكد بلتيه أن الشعب الأميركي تعود على التغيير، مشيراً إلى أنه رغم سيطرة الديموقراطيين على الإدارة الحالية، إلا أن المنظومة الأميركية بها نقاط ضعف أخرى، تتمثل في القضاء وحكام الـ50 ولاية، وأشار إلى أن الوجود الأميركي في العراق لمساعدة الشعب العراقي للعودة إلى الاستقرار، موضحاً أن الاتفاقية الأمنية تساهم في التقدم الأمني، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تسهم في إقامة علاقات جيدة وبناءة مع العالم العربي، وهذا ما سيؤدي إلى إقامة علاقات إيجابية مع دول جوار العراق، ونفى أن تكون هناك فروق بين الاتفاقية الأمنية بنسختيها الإنجليزية والعربية.
تفعيل الحوار
وعن المبادرة العربية قال بلتيه: نرحب بأي مبادرة تهدف إلى تفعيل الحوار الثنائي بين الفلسطينيين والإسرائليين، وتدعم عملية السلام، في إطار واسع مع العالم العربي والمفاوضات المباشرة بين جميع الأطراف.
وأشار إلى أن الرئيس بوش كان أول رئيس أميركي يعلن أن من مصلحة الولايات المتحدة إستراتيجياً، إقامة دولتين متجاورتين، وأكد على أن الصداقة الأميركية الكويتية مهمة ومستمرة، بما يخدم مصالح الشعبين، وكشف عن أن الوضع في أفغانستان صعب جداً، وعن العلاقات مع روسيا، قال: إن التعاون موجود بين روسيا والولايات المتحدة، وأضاف لا يمكن أن نقارن بين روسيا الحالية والاتحاد السوفييتي، ولكن لابد أن يكون هناك موقف واضح، تجاه بعض السلبيات الروسية، خصوصاً في تدخلها في جورجيا، وأوضح بلتيه أنه لا يمكن أن يتحدث عن السياسة الأميركية في المنطقة، في ظل الاتهامات بانحيازها إلى إسرائيل، مؤكداً أن الجهود متواصلة.
















علِّق