الخليفة: أتحمل مسؤولية هروب المتهم الذي وقع 
رغم إرادة كل العاملين المتهم استغل عملية انشغال الحراس بعملية التسلم والتسليم

الأربعاء, 3 ديسمبر 2008
بدر الكعبي

تعقيباً على ما نشر بالصحف يوم أمس عن هروب موقوف من نظارة الإدارة العامة للمباحث الجنائية على ذمة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فقد أكد العميد الشيخ أحمد العبدالله أنه قد قام بالتحقيق مع الهارب فور ضبطه خلال 45 دقيقة وأعترف له بأن هروبه ليس من النظارة نفسها بل خلال عملية تسلم وتسليم بين الحراس الأفراد المكلفين بحراسة نظارة الجنائية وبين أفراد المكافحة الذين كانوا يهمون لإخراج ستة مشتبه بهم لإرسالهم لأخذ عينات من الطب الشرعي واستغل الهارب انشغال الحارسين وبينما كان الحارس الثالث داخل النظارة وتمكن من المشي بقرب السور القريب من النظارة والصعود منه والقفز وأخذ احدى سيارات الأجرة والذهاب إلى منزله ثم الذهاب إلى مجمعات جليب الشيوخ حتى إلقاء القبض عليه، وأكد الخليفة أنه بالفعل كان يوجد خلل كبير نحن نعترف به وهو النقص بالقوة وقد قلت كثيراً أنه يوجد لدينا نقص بالقوة وبالرغم من النقص الذي نعاني منه إلا أننا نقوم بصورة دورية بتحفيز العاملين بالإدارة ومكافأتهم حتى يضاعفوا من جهودهم، مؤكداً في الوقت نفسه التعاون الكبير بين إدارتي مكافحة المخدرات والمباحث الجنائية لتشابه اختصاصاتهما وأن العمل دوماً يصب في المصلحة العامة لأمن البلد، وأكد أنه يتحمل مسؤولياته كاملة عن هذا الحادث الذي وقع رغم إرادة كل العاملين مشددا على أنه قد فتح تحقيقا مع المتقاعسين وسوف يعاقبون بشدة والوقوف على هذه الحادثة وعمل دراسة وتحقيق موسع لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وأثنى الخليفة على رجال المكافحة المحلية وخص المقدم محمد الهزيم مساعد مدير المكافحة المحلية على سرعة القبض على الموقوف الهارب وهذا يدل على أن رجال المكافحة هم رجال معلومات قبل أن يكونوا رجال ميدان، ومن جهة أخرى أكد الخليفة أن لديه معلومات تفيد بأن هناك مجموعة من المجرمين يحاولون بشتى الطرق إدخال كميات من الخمور إلى البلد عن طريق احدى الدول الخليجية وأكد أنه يرصد هذه المعلومات بشكل دقيق ويؤكد أن هؤلاء المجرمين مع الأسف أصبحوا يستغلون الشباب دون 25 سنة في تصريف هذه الكميات، وأكد أن لجوء الشباب إلى توزيع المشروبات الكحولية هدفه الأول جني المال وقد قاموا الآن بتصريف المشروب المحلي خصوصاً في المخيمات والجواخير والمعروف باسم (الشاستري) أو (العرق المحلي) وذلك بسبب ضبط كميات كبيرة في الفترة الأخيرة من الخمور وقلة سعر هذا المشروب المحلي. وقال الخليفه انه بسبب هذا المشروب السام فقد فَقد 45 شخصا حياتهم وآخرون أصيبوا بالعمى وآخرون مازالوا بالعناية المركزة وهذه الحادثة تناقلتها وسائل الإعلام منذ أيام وقد وقعت في جمهورية إيران الإسلامية وشدد على خطورة المسكرات والخمور بشكل عام على صحة وحياة الإنسان وأكد أن هدفه الرئيسي ليس ضبط كميات المخدرات بقدر ما هو منع الطلب على المخدرات والمسكرات، وقال ان هذا هو الإنجاز الحقيقي الذي يحافظ على صحة الإنسان ويجعل البلد خالية من هذه السموم.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق