« أخلاق النصر » محاضرة للعجمي في مسجد جابر العلي في الشهداء غداً
في إطار المحاضرات المستمرة التي ينظمها مشروع رياض الجنة التابع لمبرة طريق الإيمان بالتعاون مع وزارة الأوقاف يلتقي غداً الأربعاء بعد صلاة المغرب الداعية حجاج العجمي مع جموع المصلين في مسجد جابر العلي بالشهداء ليلقي على مسامعهم محاضرته والتي ستكون تحت عنوان «أخلاق النصر». وسيتطرق الشيخ العجمي إلى العديد من البطولات والمواقف الإنسانية التي ميزت صحابة رسول الله في حروبهم وغزواتهم والتي سطرت التاريخ المشرف لهذه الأمة من خلال فتوحاتهم التي حازوا من خلالها أعلى مراتب الشرف الإنساني في التعامل مع شعوب البلاد التي فتحوها وكيف كانت أخلاقهم تنصر فيها قيم التواضع والرحمة وعظيم شيم القادة الفاتحين، مستقين كل هذا الوقار من نهر القرآن الخالد وبحره العظيم ومتخذين من الرسول الكريم وسنته الشريفة المثل والقدوة من حرمة لقتل الأسير أو الطفل أو المرأة أو العجوز ، وترك حرية العبادة للآخرين بلا إكراه أو تخويف، ومحافظين كذلك على الحضارة والعمران في البلاد التي فتحوها. وسيجيب العجمي على العديد من الأسئلة التي توضح كيف كانت أخلاق النصر في العصور السابقة وما وصلت إليه في العصور الحالية، مسترشداً في ذلك بالعديد من النماذج والتي من بينها أخلاق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في التعامل مع أهل الديانات الأخرى عندما دخل مدينة القدس وكيف أنه رفض الصلاة في إحدى الكنائس حرصاً على مشاعر الآخرين وحرية لهم في اختيار دينهم وخوفاً من أن يتخذها المسلمون مسجداً من بعده ضارباً بذلك أعظم المثل في أنه (لا إكراه في الدين).
كذلك سيوضح الشيخ أهمية وضع القادة في وضعهم الصحيح من حيث زرع الثقة في نفوسهم من الحكام والولاة، مسترشداً في ذلك بموقف خليفة رسول الله أبي بكر الصديق مع أسامة بن زيد وكيف كان أبوبكر الصديق يوجه أسامة ويودعه خارج المدينة وأبوبكر يمشي على قدميه وأسامة يركب جواده، رافضاً أن ينزل أسامة من فوق جواده رغم صغر سنه ورغم أن أبابكر خليفة المسلمين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مؤكداً في ذلك وراسماً معالم الطريق التي يجب أن تكون بين الجميع في حضن الإسلام العظيم.

















علِّق