الطوارئ الطبية اتفقت مع استشاريين بريطانيين لدورات في الحوادث الكبير السهلاوي: تسعى لتأهيل طاقم وطني لإقامة الدورات العالمية

أبرمت إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة اتفاقية مع استشاريين من بريطانيا من شركة شمال شرق بريطانيا لعمل دورات عدة في إدارة الحادث الكبير، وتشمل كل دورة، التي يشارك فيها 26 متدرباً، مستويات فنيي الطوارئ الطبية كافة، وتتضمن تفعيل العيادات الميدانية، وفرز المصابين، ومرحلة علاجهم، ومن ثم نقلهم للمستشفى، وكذلك إقامة دورات خطط الحادث الكبير، تهدف إلى تجديد الشهادات السابقة لفنيي الطوارئ الطبية والحصول على آخر المعلومات المتوافرة في الخدمات الإسعافية من الخطوات الفنية لفرز المصابين وتقديم العناية الطبية اللازمة للمصابين قبل الوصول للمستشفى.
من جانبها، اختتمت وزارة الصحة الدورة المتقدمة لإنقاذ المصابين من الحوادث، التي نظمها مجلس أقسام الطوارئ بالوزارة في إدارة الطوارئ الطبية في صبحان، وأقيمت بإشراف وتدريب وفد من مدينة الملك عبد العزيز الطبية في المملكة العربية السعودية، والذي يعتبر وكيل هذه الدورة في الخليج، متمثلة في كلية الجراحين الأميركية، التي أسست هذه الدورة منذ ما يقارب الـ 30 سنة.
و قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الفنية د.خالد السهلاوي إن مثل هذه الدورات تعتبر من الدورات التي تسعى لها وزارة الصحة منذ فترة.
وقد تم الاتفاق مع مستشفى الملك فهد على أساس تقديم دورات عالمية، يحصل عليها المتخرج وبشهادة معترف فيها من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف السهلاوي أن وزارة الصحة حرصت دخول الأطباء في مستشفيات الكويت على دورتين الأولى للمتدربين والثانية لتدريب المدرب، أي مقدرة الأطباء في مستشفيات الكويت، على أن يصبحوا محاضرين في هذه الدورات بهدف خلق طاقم وطني من الكويت، يقوم بإعداد وإقامة مثل هذه الدورات المهمة عالمياً.
من جهته، ذكر رئيس الوفد السعودي ومدير برنامج الدورة د. سعود التركي أن الدورة المتقدمة لإنقاذ المصابين من الدورات المهمة عالمياً، وعندها شهرة كبيرة على مستوى العالم، وهي من الدورات التي تأهل الأطباء للتعامل مع الإصابات في ساعتها الأولى، فور وصول المصاب إلى قسم الحوادث في المستشفى، أو ما يطلق عليها الساعة الذهبية بالنسبة للمصاب، إذ أنها تحدد مصير المصاب وتقلل مضاعفات الإصابة، إذ تجعل الطبيب يحدد أولويات الإصابة بشكل سليم .
وبين التركي أن الدورة في شقين، شق نظري وشق عملي من خلال وورش العمل، ويتدرب من خلالها المتدرب على كيفية افتتاح الممرات الهوائية، النزيف الداخلي، نقل المصاب بشكل صحيح، الفرق بين الإصابات عند الأطفال والإصابات عند الحوامل،
ويتدرب المتدرب على التعامل مع المصاب بشكل حقيقي.وشجع التركي على إقامة هذه الدورة وغيرها من الدورات، لأن فيها تغيير على الأسلوب الطبي ويحافظ الطبيب على آخر المستجدات في العلاج الإسعافي، بالإضافة إلى أن الإحصائيات والدراسات تأكد على أن إذا طبقت أي دولة مثل هذه الدورات يقل فيها عدد الوفيات ومضاعفات الإصابات.
و عبر عدد من الأطباء المتدربين عن سعادتهم بمشاركتهم في الدورة، موضحين أهمية الدورة بالنسبة لهم، وبعد ظهور النتائج سيتم اختيار 6 من المتدربين من أصل 16 متدرباً لتأهيلهم كمحاضرين.

















علِّق