خلال افتتاحه المؤتمر الدولي الثاني لجراحة الأطفال
النصف: الصحة تولي اهتماماً كبيراً للتعليم الطبي وتطوير الأداء الفني

اكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.يوسف النصف، ان تكرار انعقاد المؤتمرات الصحية وورش عملها ولقاءاتها العلمية وتجسيدها على ارض الواقع ماهو الا دليل حي على ما توليه وزارة الصحة من اهتمام بالتعليم الطبي المستمر وتطوير الاداء الفني فيها ، مشيرا الى انه استثمار متزايد العائد في تطوير الرعاية الصحية للوصول بها الى المستويات الفنية العليا التي نتطلع اليها.
وأضاف النصف في كلمة له مساء اول من امس خلال افتتاحه المؤتمر الدولي الثاني لجراحة الاطفال نيابة عن وزير الصحة علي البراك ان التحسين المستمر لجودة الرعاية الصحية وتطوير الاداء وفقا للمعايير العالمية يمثل تحديا اخر يتطلب منا التقييم الموضوعي والمحايد لمستوى الاداء بمرافقنا الصحية والعمل المستمر للتطوير والمتابعة العلمية والتي تعكس بصدق ما يتحقق على ارض الواقع من انجازات .
ولفت ان تطلعات المرضى وأسرهم وآمالهم بالشفاء والتمتع الكامل بالصحة والعافية اصبحت تفرض علينا المزيد من الاعباء والمسؤوليات لتطوير الاداء ومواكبة اخر ما توصل اليه الطب دون اغفال للجوانب الانسانية للعلاقة بين مقدمي الخدمة الصحية والمرضى واسرهم وخصوصا في هذا التخصص الدقيق وهو (جراحة الاطفال) والذي يخدم فلذات اكبادنا الاطفال وصون حقوقهم في الحياة وفتح افاق ارحب للامل بالشفاء من جميع الامراض .
واوضح ان الوزارة حرصت على الاهتمام ببناء وتحديث البنية الاساسية لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة وبمسؤوليتها الوقائية والعلاجية والتأهيلية بما يعنيه ذلك من اهتمام بالمباني وغرف العمليات والعناية المركزة واقسام الاشعة والمختبرات وتزويدها بأحدث الاجهزة ، لافتا الى انه قبل كل هذا الاهتمام بالبنية الاساسية للرعاية الصحية تم الاهتمام بالعنصر البشري بتوفير الاطباء والهيئة التمريضية والفنية والذين افنوا في عطائهم وجهدهم من اجل اعادة البسمة الى المريض والوقاية من مضاعفات المرض او الاعاقة.
واشار إلى ان الوزارة اهتمت ببرنامج البعثات سواء في تخصص جراحة الاطفال او في غيره من التخصصات الاخرى ادراكا منها باهمية تأهيل جيل جديد من الكوادر الطبية والفنية القادرة على مواصلة البذل والعطاء ، مشيرا الى اهمية التواصل مع المراكز المتخصصة بمختلف انحاء العالم سواء من حيث المشاركة بالمؤتمرات العالمية او دعوة الاستشاريين من تلك المراكز للاستفادة من خبراتهم وعطائهم وبما يحصد ثماره في النهاية المريض الذي تتمحور حوله خطط وبرامج الرعاية الصحية ، لافتا الى ان حرص الوزارة في ان توفر للمريض كل الفرص والامكانات للاستفادة من احدث ما توصل اليه الطب بمختلف انحاء العالم وخصوصا ان هذا التخصص يتعلق بالاطفال.
وعبر النصف عن الاعتزاز بالاطباء الذين ادركوا اهمية هذا التحصص المهم وبادروا بتطوير العمل والاداء بقسم جراحة الاطفال والذي اصبح يضم الان نخبة من الاطباء الذين يعملون وفق رؤية واضحة مدركين اهمية التحديات التي تواجه النظام الصحي ومستشعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وشدد د. النصف في ختام كلمته على ضرورة تتويج التوصيات الواضحة والمحددة والقابلة للتنفيذ في هذا المؤتمر المهم لكي تساعد قيادات الوزارة وواضعي السياسات على حشد الموارد والامكانات للاستفادة من تلك الخبرات والمبادرات التي ستطرح للبحث في هذا المؤتمر بالاضافة الى الحرص على بناء جسور التواصل المهني والعلمي والانساني مع قسم جراحة

















علِّق