لا عزاء للمعتمدين على حناجرهم
مليون دينار تكلفة الحملة الإعلانية لمرشح واحد
بعد قرار منع الاعلانات في الشوارع وتقليص مصادر الترويج لمرشحي مجلس الامة، بدأ الطامحون الى الكرسى الاخضر بالتوجه الى وسائل اعلامية اخرى حتى يتسنى لهم المنافسة مع الاخرين.
من هذه الوسائل الجديدة على اللجان الاعلامية للمرشح «اعلانات الطرق» حيث تنشر شبكات من الاعلانات «الاوت دور» والميجا وينوبول في المحافظات الست وتصل متوسط الحملة الاعلانية بها إلى 400 ألف دينار. وتم حجز معظمها من المرشحين الهوامير الا ان المرشحين المعتمدين على حناجرهم اصبحوا عاجزين عن دفع تكاليف اعلانات الطرق. وينوي كثير من المرشحين الاتجاه الى الفضائيات الا ان الكبيرة منها اسعارها لا تبقي ولا تذر، حيث ستحرق ميزانيات المرشحين المرصودة للحملات الاعلانية في غضون يوم واحد وخصوصا بعد ان غيرت الفضائيات اسعار اعلانها لكي تستفيد من فترة الانتخابات، وتصل قيمة الاعلان للدقيقة الى 1800 دينار، مشترطين الا يقل تكرار الاعلان عن عدد معين حتى يلزموا المرشح بدفع مبلغ كبير. ولو قرر المرشح الوجود في احدى الفضائيات الكبيرة فسيدفع 360 ألفا لكي يحظى بساعتي اعلان موزعتين على 200 تكرار لاعلان واحد مدته دقيقة واحدة. ولم تعد برامج القنوات موجهه لتغطية الانتخابات فقط حيث نجد ان النفس التجاري سيطغى عليها حيث اعدت الفضائيات مجموعات اعلانية سيختار منها المرشح مايريد وعلى سبيل المثال اذا اجريت مقابلة للمرشح 5 دقائق فسيكون لها قيمة واذا اجرى مداخلة في البرامج الرئيسية فسيكون لها قيمة، كذلك فكل ثانية في الانتخابات تعني «قرقش مخباتك»، أما الصحف فسيكون لها نصيب الأسد في الحملات الاعلانية الا ان بعض الصحف استغلت تضييق الخناق على المرشحين حيث وصل سعر السنتيمتر الى 300 دينار اي ما يقارب 60 ألف دينار لنصف الصفحة الاولى «هذه القيمة لاخر اسبوع فقط». ولو حسبنا متوسط الحملات الاعلانية في معظم الصحف الكويتية فسيصل المبلغ الى 300 الف دينار للحملات المتوسطة التأثير ناهيك عن المطبوعات وتكلفة المقار والبوفيهات ولا عزاء للطامحين.
(اللي على قد الحال)
إعلان شد الأحزمة
راعي قناة المجد يشارك فى مؤتمر النصرة اليوم
نبني أفخم المساجد حول العالم ونترك وطننا أسيراً ل«ـالجينكو»!
ناصر الخرافي: إذا سقطت البورصة فالكل مهدد بالانهيار محذراً الحكومة من الكارثة القادمة إذا لم تتدخل
لميس ومهند وأبو جعفر المنصور
العطية: نعوّل الكثير على الحوار الخليجي مع تركيا لما تتميز به من اعتدال وثقل في المنطقة
كابريهات المنازل
على الرغم من جاهزيتها منذ سنة قسائم خيطان تنام في أدراج المسؤولين
أزمة احترام القانون
شعلة الدوحة لم تنطفئ
- تسجيل الدخولأو سجل لتعلق
- نسخة للطباعة








