تزايد أعداد معتنقي الإسلام في «غينيا الجديدة »
منذ سنوات قريبة قال أحد المنصرين إن غينيا الجديدة «لم تتأثر بالإسلام بعد» لكن المشهد الآن يختلف كثيرا فالإسلام ينمو بسرعة في تلك الجزيرة.
ويأتي هذا التنامي لأعداد المعتنقين للإسلام في غينيا الجديدة وسط صعود عام للإسلام تشهده قارة «أوقيانوسيا» بجنوب الأطلسي.
فقد بثت إذاعة ABC الأسترالية تقريرا إخباريا عن الزيادة المطردة لأعداد المتحولين من المسيحية إلى الإسلام في «بابوا غينيا الجديدة»، وقد استهل التقرير بعبارة « أعداد متزايدة من الناس الآن في بابوا غينيا الجديدة يختارون الصلاة في المسجد بدلا من الكنيسة».
ونقلت الإذاعة عن «خالد» إمام مسجد «بورت مورسبي» قوله:» كثرة من شعب غينيا الجديدة يتحولون إلى الإسلام، ليس كرها في الأديان الأخرى بقدر ما هو راحة يشعرون بها في الإسلام».
ويضيف خالد -الذي تلقى تعليمه وتدريبه الدعوي في «ماليزيا»- أن الإسلام في عقائده وعباداته أسهل بكثير منها في الديانات الأخرى، حيث لا يحتاج المرء إلى كاهن أو واسطة بينه وبين الله.
ويقول: «الله ليس معك في المسجد فقط، وإنما معك أينما ذهبت، فنحن نصلي في كل مكان وليس في المسجد فقط، تحت الأشجار.. في البيت.. وفي أي مكان».
وقد بدأ اعتناق الغينيين الجدد للإسلام منذ أوائل الثمانينيات، ويوجد بها الآن قرابة الـ4 آلاف مسلم، كما تشير التقارير الأخيرة إلى دخول قرى بأكملها في الإسلام.
ومن جهته أكد السكرتير العام لـ( مجتمع بابوا غينيا الجديدة الإسلامي) «عيسى تياني» أن التقارب بين تعاليم الإسلام والعادات الميلانيزية يمثل أحد أهم العوامل في زيادة أعداد معتنقي الإسلام في غينيا الجديدة، وأن هذا التقارب جعل من السهل على الغينيين الجدد الدخول في الإسلام.
وأضاف قائلا: «أتوقع أنه خلال عشرين أو ثلاثين عاما سيدخل جميع الغينيين الجدد في الإسلام».
















علِّق