شحنة تُعد الأكبر يتم ضبطها هذا العام

الجمعة, 21 نوفمبر 2008
فراس العطية وبدر الكعبي

أحبط رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقيادة العميد الشيخ احمد الخليفة محاولة ضخ 7500 زجاجة من نوع ريد ليبل للسوق المحلي، وجرى توقيف مواطن من أرباب السوابق ويقطن في محافظة الأحمدي، واعترف بأنه حاول إدخال هذه الكمية التي تتجاوز قيمتها السوقية 500 الف دينار تزامناً مع عيد الأضحى المبارك وتحقيق ثروة كبيرة جراء هذه التجارة غير المشروعة، فيما أكد مصدر أمني أن الشحنة التي وضعت في 4 حاويات تجاوزت مرحلة التفتيش الجمركي، وتم ضبطها خارج الميناء، ومن ثم إعادتها إلى داخل الميناء وحصر الكمية التي وضعت في مخابئ سرية للحاويات القادمة من أحد البلاد الخليجية.

ووفق مصدر أمني فإن معلومات وصلت الى مدير عام الإدارة العميد الشيخ احمد الخليفة عن أن مواطنا من ارباب السوابق غادر الى الدولة الخليجية قبل 45 يوماً، وقد رتب لصفقة من المواد المخدرة المسكرة، على أن تصل الى البلاد قبيل عيد الأضحى بأسابيع حتى يتمكن من تصريفها قبل عطلة العيد.

وقال المصدر إن مدير عام المكافحة العميد الشيخ احمد الخليفة ومساعده العميد صالح الغنام شكلا فريق عمل من إدارة المكافحة المحلية بقيادة العقيد احمد الشرقاوي ومساعده المقدم محمد الهزيم والرائد محمد قباذرد والنقيب حمد الصباح والملازمين الأولين علي عبدالله وناصر الديحاني والملازم احمد السلمان.

وأضاف المصدر قام فريق العمل بتتبع الشحنة حتى انطلقت من الميناء الخليجي واستقرت في جمارك الشويخ وظلت داخل الميناء دون أن يتقدم احد لتسلمها لإحساس مالك الشحنة بأن رجال المكافحة علموا بأن النسخة وصلت.

واستطرد المصدر بالقول أعطيت اشارات الى المهرب بأن الأمور تسير كما خطط له حتى جاء موعد تسلم الشحنة أمس والتي كان يفترض أن تكون حمولتها من الاسفنج وبعد خروج الشحنة ظهر أمس من ميناء الشويخ تم توقيف 4 سائقين وكان هناك فريق آخر قد أوقف صاحب الشحنة، ومن ثم بدا رجال المكافحة بالتعاون مع مركز اطفاء الشيوخ بتفكيك الحاويات الأربعة بعد تفريغ حمولتها من الاسفنج، وعثر رجال المكافحة على نحو 7500 زجاجة خمر وضعت في مخابئ سفلية وعلوية للحاويات بطريقة مبتكرة، بحيث وضعت الخمور وأجريت عمليات لحيم.

من جهة، قال مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في تصريح للصحافيين أن ضبط هذه الشحنة الكبيرة هو نتاج خطة عمل قامت بها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، خصوصاً أن استراتيجية المكافحة تعتمد على رصد الممنوعات في بلد التهريب وأن الإدارة العامة كانت على يقين بأن هناك من يسعى لتهريب الخمور تزامناً مع عيد الأضحى.

ولهذا الغرض تم تكثيف العمل ودراسة البلدان التي منها يتم تهريب الخمور في الغالب وتكللت الجهود بضبط الشحنة التي تُعد الأكبر والتي تم ضبطها في العام 2008، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها رجال إدارة المكافحة المحلية وبقية الجهات الأخرى التي وفرت الإمكان لرجال المكافحة للنهوض بمهام مسؤوليتها.

وأكد العميد الخليفة أن وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب كان على علم بالجهود المبذولة لمنع تهرب هذه الشحنة الى داخل البلاد.

وأضاف ان ضبط هذه الشحنة يؤكد على أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالمرصاد لكل من يريد تهريب الممنوعات الى داخل البلاد وستضرب بيد من حديد على كل من يريد العبث والإضرار بالمواطنين والمقيمين عبر إدخال ممنوعات سواء مسكرة أو مخدرة.

وتأتي هذه العملية الناجحة لرجال الأمن تأكيداً على ان أبناءنا واخواننا في وزارة الداخلية يصلون الليل بالنهار لحماية مجتمعنا من هذه الآفة المدمرة، ومجسدين ان لهم اليد العليا بعون الله وتوفيقه في مكافحة جميع انواع الجرائم.. وفي التصدي للمهربين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم بحق أرضنا الطيبة وأبنائها الكرام.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق