خلال افتتاحه المستجدات في سونار قلب الأجنة«
الرشود: المؤتمر مشروع وطني للتوعية الصحية والتشخيص المبكر لأمراض الأجنة»
بين وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون القطاع الطبي الأهلي د. راشد الرشود أن أهمية إنشاء «وحدة قلب الأجنة» يكمن في أنها مشروع وطني للتوعية الصحية والتشخيص المبكر وعلاج الأجنة
قبل ولادتهم، من خلال الفحص والتشخيص لقلب الجنين بأجهزة السونار الحديثة التي تم تزويد الوحدة بها أخيراً.
وأضاف د.الرشود خلال افتتاحه مؤتمر المستجدات في سونار قلب الأجنة الذي عقد صباح أمس أن هذا المؤتمر يعتبر مشروعاً وطنياًَ في الدرجة الأولى، لأنه يناقش كيفية تشخيص العيوب الخلقية
في قلب الجنين وتقييم أي اضطراب في ضربات القلب عند الأجنة.
وأشار د. الرشود إلى أن المؤتمر يعقد لأول مرة في دولة الكويت، بمشاركة نخبة من ذوي الخبرات العالمية في ذلك التخصص النادر، والذين حضروا ليقدموا لنا أحدث الدراسات والتطورات في المجال
وأوضح أن وزارة الصحة تأمل في القريب العاجل أن تتمكن من وضع الخطط اللازمة للعلاج والتدخل في الفترات الأولى للحمل، والتخطيط للولادة وعمليات الجراحة اللازمة للقلب.
وكشف د. الرشود عن أنه تم افتتاح «وحدة قلب الأجنة»بطاقمها الكامل برئاسة الدكتورة أميرة الحاي، حيث تمثل هذه الوحدة مشروعاً وطنياً للتوعية الصحية والتشخيص المبكر وعلاج الأجنة
قبل ولادتهم من خلال الفحص والتشخيص لقلب الجنين بأجهزة السونار الحديثة، التي تم تزويد الوحدة بها.
ومن جهتها، قالت د.أميرة الحاي رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر ورئيسة وحدة قلب الأجنة إن الأبحاث أثبتت أن القلب من أعلى العيوب الخلقية نسبة، وهي تراوح 1 % عالمياً، وأثبتت الدراسات في الكويت أن النسبة ارتفعت إلى 2: 3 % أضعاف النسبة العالمية بعد الغزو .وأضافت د.الحاي أننا نسعى إلى التشخيص المبكر ليس للتخلص من الجنين في فتراته الجنينية الأولى، بل لوضع الخطة العلاجية المناسبة الدوائية، منها الجراحية والنفسية للأهل خلال فترة الحمل، ومابعد الولادة، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر حملة توعية صحية شاملة لكل الناس عامة والاطباء خاصة، وهم الأطباء المهتمون برعاية الجنين ومن ثم المولود، ومنهم أطباء الولادة والأطفال والخدج وإطلاع الأهالي على أننا هنا ليس لتشخيص الفتحة الصغيرة ما بين الاذنين والبطينين، بل لتوضيح كل شيء مهم في القلب من حجر وصمامات ووظيفة القلب، وتقيم أي اضطراب في ضربات القلب عند الأجنة من شأنه التأثير على حياة الطفل في الأيام الأولى
وأشارت د.الحاي إلى أن هناك مراكز كثيرة في العالم تجاوزت مرحلة التشخيص إلى العلاج، بنفخ الصمام وإحداث الفتحات في الجنين، إذا لزم الأمر، راجية أن تتمكن عبر المؤتمر من وضع الخطط اللازمة للعلاج أو التدخل في الفترات الجنينية قريباً والبحث المستمر والمتابعة في آخر المستجدات في هذا المجال في العالم، وبينت أن «وحدة قلب الأجنة» بدأت عملها الفعلي في عام 2004، حيث إننا نمد يد المساعدة للزملاء أطباء النساء والولادة، لنعمل يداً بيد للعناية بالجنين، وأن وحدة الأجنة أعلنت السند التام لكل جنين يعاني من عيب خلقي في القلب أو اضطرابات في فسلجة القلب.
وتبع ذلك معرض طبي، يعرض فيه أحدث الاجهزة التي توصل إليها العالم في هذا المجال.






















علِّق