في الأمسية الرابعة لأهل القصيد على مسرح الشامية تألق نفاع وحماس أبو فقايا وإحساس الخالدي في ليلة شعرية خاصة

بلغة الإبداع واحساس الحروف الصادقة صافحت الأمسية الرابعة من أمسيات مهرجان أهل القصيد الرابع عشاق الحروف الصادقة ونطقت بالروعة والانبهار حيث كان مسرح الشامية على موعد مع احتباس الأنفاس والحضور الاعلامي الرائع لتنطلق حكاية البداية التي روتها بابتسامتها المعهودة الإعلامية معصومة عبد الكريم رئيسة اللجنة المنظمة العليا مؤكدة على ترحيبها الدائم بالجمهور عن طريق تسخير كافة الإمكانيات لهم ولضمان النجاح المطلوب وتقديمه كهدية شكر وعرفان لثقتهم المتواصلة بالمهرجان وخصوصا بأن كل الطرق تؤدي إلى أهل القصيد. تلتفت الأنظار بصحبة التصفيق لإطلالة الإعلامية مها محمد بلباقتها في صياغة المفردة الجميلة والقادرة على جذب انتباه الجماهير المرتقبة لبداية الأمسية يختصر الانتظار بكلمتين أطلقتهم مها محمد ( الغائب الحاضر ) لتدوي جنبات المسرح بالتصفيق المتواصل ويطل علينا الشاعر عوض نفاع ويبدأ مشوار أهل القصيد معه بتحية الجمهور ومعانقته من خلال الترحيب (غير الاعتيادي) الذي كان بين فارس الأمسية الأول والجمهور . ولأنها أمسية مختلفة جدا في حفاوة الترحيب لفرسانها فلم يقل نصيب الفارس الثاني لهذه الأمسية الشاعر عوض بو فقايا مع مشاعر الشوق المتلهفة لسماع عذب الكلام من القصائد والأشعار فحالما أعلنت المتألقة مها محمد عن به هتفت جماهير مسرح الشامية باسمه مرحبة بقدومه فارسا جديدا لهذا المهرجان . ومن ثم يشهد جمهور هذا المهرجان ولادة نجم جميل بالساحة الشعرية الكويتية بعد ان تقدم ثالث فرسان الأمسية الشاعر ماجد الخالدي بعد أن أعطته مها محمد حقه في التقديم الراقي والمتناسب لطرحه في هذه الليلة . تنطلق الجولة الأولى مع عوض نفاع ليبدأ بقصيدة الافتتاحية بموضوع سياسي جميل عن مشكلة البدون الاجتماعية ونكمل الجولة مع بو فقايا وقصيدة وطنية تعتبر خير إطلاله له بهذه الليلة تنتهي الجولة مع الخالدي بقصيدة تلامس احساس الجمهور الكويتي وقصيدتين لكل فارس من فرسان هذه الأمسية تظهر مها محمد لتنثر مشاعر الود المصافح لجماهير هذه الليلة التي لا نستطيع وصفها إلا بأنها كانت ليلة استماع وشعر جميل من ليالي المهرجان . ومع غليان الصالة بمشاعر الشوق لقصائد عوض نفاع والحماس المتواصل لقصائد بوفقايا واعجابه الجميل بفكر ماجد الخالدي الشعري تعلن رابع فرسان الأمسية الاعلامية مها محمد بكلمة صادرة من القلب للقلب عن ختام رابع أمسيات مهرجان أهل القصيد الشعري الرابع ليحقق بذلك ( ليلة خاصة للشعر فقط ) للشعر من خلال العمل الاحترافي الذي يحفز الجماهير لمتابعة جميع حلقات هذا العمل الإبداعي والذي أكد بأن أهل القصيد هم أهـلُ له . لقطات من الأمسية : تم تكريم الشعراء في نهاية الأمسية عن طريق الأستاذ عيسى الذوادي (السكرتير الأول بسفارة مملكة البحرين بالكويت ) . - التفاعل الجماهيري وامتلاء مسرح الشامية بالعديد من الوجوه الاعلامية المتألقة بالساحة الشعرية الكويتية والخليجية على حد سواء والعديد من الشعراء والصحفيين والاعلاميين هي من دلائل نجاح مهرجان هذا العام وتقديمهم مشكورين للدعم الكامل لأهل القصيد . بدأت الأمسية واختتمت بأغنية المهرجان والتي حازت رضا العديد من المتابعين . كان هناك سباق حميم ومداخلات بين جمهور الأمسية والشعراء في ترديد أبيات فارسي هذه الليلة وطلبات القصائد. - لا يزال ديكور المسرح فارضا نفسه بقوة كفارس من فرسان مهرجان أهل القصيد .






















علِّق