الشاعر بدر الحمد مسابقة شاعر المليون أصبحت الشغل الشاغل و ضاع دم الساحة بين شعراء القبائل

قبل الدخول في الحديث عن هذه التجربة القديرة ليس لي الا ان اتقدم بالشكر لجميع الاخوة والزملاء في منتدى مدن الادبي في فتح باب التعاون والاتفاق في نشر هذا اللقاء الحصري للاستاذ بدر الحمد ، الحديث عن هذه التجربة متشعب لانه من شاعر واديب وباحث له تجربته واحد عمالقة تجربة الثمانينيات الذين وفروا الارضية الخصبة في طرح رؤى صحافية جديدة وفكر شعري حديث اصبح الواجهة الرسمية والوقود الفكري للاجيال التي بعدهم في هذا اللقاء يكشف الحمد عن الكثير من الاشياء الجديدة التي لم يصرح بها الى الاعلام فكان لنا هذه الوقفة الجميلة مع هذا الحوار الرائع لذلك اتقدم للزميل حسين الراوي بكل الاحترام والتقدير الذي منحنا هذه الثقة كمنبر اعلامي في نشر تفاصيل هذا الحوار الذي يعد من اهم الحوارات الصحافية لتجربة قدمت وصدرت الكثير من الاسماء الشعرية للساحة ورغم غيابه عن الحضور الاعلامي الا انه مازال حاضرا في اذهاننا هنا فى دانات بدر الحمد يكشف كل ماهو جديد لكم.
• أين أنت في هذا الوقت عن الظهور الإعلامي بكافة أشكاله ؟ -
في الوقت الحالي لا أرتبط بعمل في مجال الإعلام ، سواء في الصحافة أو الإذاعة كما هو الحال في فترات سابقة . مع أن هناك ظهورا ، كما تسميه ، خارج عن إرادتي من خلال ما يعيد نشره الأحباء من معدي الصفحات الشعبية من أبيات وقصائد قديمة .
وما يكتبه آخرون في المنتديات على الانترنت .
ولعلك تتذكر أحد أبياتي الذي ذكره أخي بدر صفوق في احدى حلقات برنامج شاعرالمليون : قصيدتي صعب أفسرها ... موت أجمل الشعر تفسيره لقي أصداء واسعة بعد ذلك ، فقد ضمنه البعض في مقالاتهم ، وتجده في تواقيع الكثيرين على النت
.. بالإضافة إلى بيت آخر لي : لي صاحبٍ صبيت دمي له فـ كوب ... كبّه وهو يضحك ، وأنا هناك منصاب وأبيات وقصائد أخرى تتداول في المنتديات ، لا يملك أن يقرر الشاعر بشأنها شيئاً ، لكنها تظل تعلن عن استمرار ووجود الاسم .
• هل الغياب الذي كان منك جاء عن تعمد ودراية أم أنه كان من نسج الظروف؟ -
إذا كنت تقصد منذ بداية الالتزام، بداية العام 2000 ، فقد كنت معد الصفحة الشعبية ( بكور الوسم ) في صحيفة الرأي العام . وتوقفت عن العمل برغبة مني ، بسبب الالتزام ، وقد وضحت المبررات والأسباب في مرات سابقة . وبشكل سريع سأعيد القول أن اعداد صفحة شعبية في صحيفة يومية لا يناسب انسانا ملتزما دينياً . أما بالنسبة للكتابة ، فلا أتذكر أني كتبت قصيدة سوى مرة واحدة قبل خمس سنوات ، ولا أجد ما يحرضني على الكتابة ، وربما لم تعد تهمني قضايا الشعر أو ليست لدي قضية تستحق الكتابة . بينما يصر البعض من الأحباء على وجودي بأي صورة ، فلا أود أن أخذلهم ، ولا شئ يمكنني تقديمه سوى الحوارات التي ربما قرأتها في مجلات المختلف ووضوح وفواصل وفي منتديات مثل أمسيات وشظايا . وحوار لإذاعة دولة الكويت أصر عليه أحد الذين أحبهم جداً المذيع ممدوح المحسن .
• ما الذي كسبته من الغياب ، وما الذي خسرته بسببه ؟ -
الابتعاد عن هموم ومشاكل الساحة الشعبية راحة نفسية بالذات للمعنيين بصورة مباشرة بذلك . كأصحاب المجلات الشعبية والمعدين والمحررين ، لأنك تتعامل مع شعراء تختلف طباعهم ، هذا يعتب على عدم نشر قصيدة ، والآخر لا يرضيه أسلوب وطريقة النشر أو تأخير النشر ، وغيرها من القضايا التافهة حسب وجهة نظري . التي تقلق راحة المعد ، بينما الدور الذي يقع على الشاعر أهم بكثير من الالتفات لمثل هذه الأمور . مما كسبته من الابتعاد الالتفات إلى جوانب حياتية مهمة ، أخذني الشعر منها ، بالإضافة إلى ذلك وجدت مزيداً من الوقت لتحقيق أشياء كثيرة على أصعدة مختلفة اجتماعياً وثقافياً .
بالنسبة للخسائر .. ربما تبدو هذه المفردة حادة بعض الشئ . لم تكن هناك خسائر بالمعنى بقدر ما افتقدت بعض الأجواء الأدبية ونظام حياتي تعودت عليه لفترات طويلة .
• ماهو جديدك القادم بشكل عام ، سواء كأديب أو كشاعر أو كإعلامي ؟ -
كما تعرف أصدرت كتاب (بكور الوسم ) الذي يضم مجموعة من أجمل النصوص التي نشرت في صفحة بكور الوسم في صحيفة الرأي العام خلال فترة إعدادي لها . وأعدت طباعة الجزء الأول من كتاب ( قالت الصحراء ) قصص مثيرة وقصائد نادرة من صحراء الجزيرة العربية . وهناك جزء ثالث من الكتاب على وشك الإنتهاء من إنجازه . إضافة إلى كتاب آخر يحمل فكرة أخرى ربما يصدر أول العام المقبل .
كشاعر .. يراودني الحنين لكتابة قصيدة ما .. صدقني هذا ما أشعر به في الأوقات حين أكون لوحدي ، وربما ترنمت بمطلع ما .. يعجبني لفترة قصيرة ، ثم ما يلبث أن يضيع من ذاكرتي . لا أريد أن أكتب النصوص الذاتية ، يشغلني نص يتحدث عن الهم الانساني .
إعلامياً .. قبل فترة ، في مناسبة عامة ، التقيت بالزملاء مسؤولي الإذاعة الكويتية ، وكان لقاء حميمياً حمل الشوق والذكريات ، وتحدثنا عن برنامج قديم أعددته وقدمته للإذاعة ، وهو من البرامج الناجحة وأتذكر أنه فاز بالمركز الثاني على مستوى أفضل البرامج الإذاعية . استفسروا مني عن امكان تقديمه مرة أخرى ، ولم يكن لدي مانع ، فقالوا إنه سيدرج في دورة إذاعية قادمة بإذن الله .
• لديك تاريخ مُثمر وطويل في كلا المجالين .. ما الذي منحه إياك هذا التاريخ .. وما الذي سرقه منك ؟ -
شكراً على الإطراء .. ربما ليس إلى هذا الحد ، لا أخفيك أني أشعر في أحيان كثيرة بالتضاؤل إزاء أسماء كثيرة . لكني فخور بما قدمت ، وأشعر بالغبطة حين أرى في يدي ثمارا ناضجة من شجرة حب الناس . يجب علينا أن لا ننكر فضل الشعر والكتابة ، العمل الابداعي ، الذي يبني علاقات انسانية راقية ويوثق معرفتنا بالآخرين . لو نظرت الآن إلى الأسماء من حولنا ، على الأقل في هذا المنتدى ، تجدين رغم المسافات البعيدة هناك روابط تجعلنا قريبين من بعضنا . والأمر كذلك في الصحافة والإعلام وغيرها . إذا ثمة جوانب مضيئة ، مشرقة، يجب ألا نفرط بها ، ولا تغيب عن إدراكنا .. ولها دور كبير في تشكيل الوعي لدى المبدع .
• ما هي نظرتك لوضع الساحة الشعبية في هذا الوقت ؟ -
قلت في إجابة سابقة إن الساحة الشعبية لا كبير لها حالياً . فالساحة الشعبية تعيش الآن بلا قائد مؤثر ، بعد تفكك دويلات المجلات والصفحات الشعبية ، وظهور القنوات الفضائية التي تعني ، كما يفترض ، بالشعر والتراث الشعبي . الآن أصبح الشعراء خارج نطاق السيطرة ، تشاهد أحدهم ، ولا تعرف اسمه ولا تتذكر شيئا قدمه ، على احدى القنوات الفضائية في حوار يتعدى الـ 60 دقيقة ، وهو وقت لا يحظى به رؤساء دول وكبار الساسة في بعض المحطات ، ، بعد أن ألغى التجارب السابقة وهمّش أدوار رموز الساحة الشعبية ونعتهم بصفات لا يليق أن تصدر من شاعر. الآن في الصحافة المحلية ، نجد أن العملية النقدية مغيبة ، وليست هناك أقلام نقدية نعول عليها بفعل شئ ، فالهدوء يلف صفحاتنا الشعبية بما توقفت عنده من نشر قصائد ومجموعة أخبار ، لا أكثر ، وسوف تغط في سبات عميق .
• من هي الأسماء الأقوى في الساحة الشعبية ( الآن ) بحسب وجهة نظرك؟ -
بدر بن عبدالمحسن وفهد عافت ونايف صقر .. أسماء كانت ومازالت تعجبني شخصياً . أما مسألة الأقوى والأفضل وما إلى ذلك من الصفات ، فأنا لا أقيم الآخرين ، ولا أعتقد أني وصلت لهذه المكانة التي تسمح لي بفعل ذلك .
• اتجه الشاعر الجميل ( فهد عافت) في هذا الوقت لقصائد المدح ، بوجهة نظرك هل هذا سيزيد في رصيد تجربته الشِعرية أم أنه قد يُنقص منها ؟ -
باختصار شديد ، قرأت بعض قصائد المدح التي كتبها فهد عافت قبل سنوات قليلة ، فوجدت فيها معاني مدهشة ، ربما لم يسبقه أحد عليها . وفهد شاعر قادر على قلب الطاولة في أي وقت يشاء ، فلا تخشى على تجربته .
• من هم تلامذة بدر الحمد الذين يفخر بأنه أخرجهم للساحة ؟
ومن هم الذين أخرجهم بدر الحمد وندم عليهم .. ؟ -
أنت تذكرني بحديث طريف مازلت أتذكره ، دار بيني وبين أخي الشاعر والكاتب خلف الحربي قبل سنوات عدة .
كنا نتحدث عن الشعراء الشباب في تلك الفترة ومسألة النقد وقبوله ، فقال : الآن .. لا تستطيع أن تكلم واحدا من هؤلاء ، أقل واحد يقول لك أنا غنى لي عبدالله رويشد أو عندي مشروع قادم مع نبيل شعيل ونوال!. والآن برنامج شاعر المليون قلب الآوضاع رأساً على عقب !.
عموماً .. لا أدعي الأستذة ولا أقول إن لي فضلاً على أحد ، وإذا كان هناك من يقول ذلك ، فالأولى أن يوجه له السؤال .
• إذا وافق الشاعر بدر الحمد على الرجوع للساحة الشعبية كـمعد ، هل ستكون هناك شروط معينة.. ؟ وماهي؟
بالنسبة لإعداد صفحة شعبية ، هذا الأمر خارج نطاق حساباتي ، ولا أفكر به سواء بشروط أو بلا شروط . ولكن إذا وجدت العرض المنصف والمناسب فلا مانع لدي من العودة للصحافة من بوابة الموروث والتراث فهو المجال الذي لدي ما أقدمه من خلاله .
• بعيداً عن كبار الشعراء والذين أخذوا حظهم الوافر في الساحة ، مارأيك بالفئة الصاعدة من الشباب نساءً وذكوراً .. وهل لي بترشيح 3 اسماء من كل شق كشعراء أشدت بهم في اللقاء ؟ -
يا أخي صدقني لو قلت يعجبني فلان مع صفة صاعد التي ذكرتها لسببت له زعل ، لذلك لنجعل الأمر فيمن يعجبني من الشعراء . وعن الكبار ذكرت في إجابة سابقة بدر بن عبدالمحسن وفهد عافت ونايف صقر .. ومن جيل الشباب الكثيرين من الذين شاركوا في شاعر المليون عموماً ..
• الآن أصبحت الشهرة تُقدّم على طبق من ذهب للشعراء الجدد ، بدر الحمد كـشاعر له تاريخ كيف وصل لـهذه الشهرة وهو سابق لشعراء هذا الوقت ؟
ليس تواضعاً .. ولكن مازلت لا أعتقد بأني ذلك الشاعر المشهور . وبكل صدق لم تكن الشهرة هدفي في يوم من الأيام.
بل أني ، وهذه ربما أذكرها للمرة الأولى ، قد هربت في يوم من الأيام من الشهرة . ففي عام 1984 شاركت في برنامج ديوانية شعراء النبط ، التي مازلت أحمل عضويتها ، مع الأخ الكريم الشاعر والمقدم حمد العزب ، إلا أنني قبل أن أكمل ذلك العام ، اعتذرت عن المواصلة ، رغم حرص حمد العزب على مشاركتي والحاحه بشدة .
إلا أنني وجدت نفسي أشعر بالاختناق . فقد كان الناس ، والنساء تحديداً ، ينظرن لي أينما كنت في السوق ، والشارع وغيره من الأماكن . فقد اكتشفت أن جهاز التلفزيون آلة ضخمة وهالة من الضوء أكبر مما كنت أتصوره .. لذلك هربت منه. وعدت إلى الصحافة ، حيث انشر قصائدي بهدوء ، ويكون تفاعل الناس مع هذه القصائد .
• هل مازال الإعلام المتعلق بالساحة الشعبية محتكرا من قبل البعض ؟ -
ضاع دم الساحة الشعبية بين القبائل . يا سيدي .. الدائرة صارت واسعة ، لا يصل نباح الكلاب إلى أقصاها . لذلك يمر عابر السبيل بسلام ، ولا أحد يدري عن أحد ، الظهور الذي تراه للبعض غير مدروس ، سرعان ما يتلاشى من الذاكرة ، لأن هذه الآلة الضخمة تفتح فمها على أقصى اتساع لتلتهم كل شيء ، لا تشبع ولا تروى . فلا أحد فاضي يحتكر أحد ، ولا أحد فاضي يتذكر أحدا ...
• بحسب رأيك الشخصي كيف تنظر لوجود مسابقة شاعر المليون للشعر الشعبي كشاعر وكإعلامي؟
أرى أنها إضافة مميزة لحركة الشعر الشعبي ، جاءت في وقت بدأ الركود يتسلل إلى زوايا الشعر الشعبي ، فألهبت الأجواء ليس في دول مجلس التعاون ، بل تعدى الأمر إلى الدول العربية وفي المغرب العربي. وعادت بالفائدة على الشعراء المشاركين وعلى الصحافة الشعبية التي وجدت أحداثاً تكتب عنها ، وأخباراً تتابعها ، وشعراء صارت لهم نجومية ومتابعون ، فأجرت معهم الحوارات ونشرت قصائدهم . دعنا نكون دقيقين وصريحين مع أنفسنا ، ألا ترى أن برنامج مسابقة شاعر المليون أصبح الشغل الشاغل على مدار العام للصحافة والاعلام والشعراء وحتى الناس العاديين استقطبهم هذا البرنامج فصاروا يتابعون ويناقشون مجريات الأحداث حولـه.
• هل قدمت مسابقة شاعر المليون شيئاً حقيقياً للشعر الشعبي ؟ -
في النسخة الأولى جنح الشعراء إلى شعر يستنهض همة القبيلة ويستنجد بأبنائها للتصويت ، ولاحظت أن اللجنة انتبهت لهذا الأمر ، فأعطت تعليمات صارمة كما عرفت بالابتعاد عن هذا الأمر . لذلك لاحظت أن الشعراء في النسخة الثانية تطرقوا إلى موضوعات تناقش قضايا مختلفة وقدموا من خلالها شعراً رصيناً حقيقياً عند الغالبية منهم ، وعلى سبيل المثال ما قدمه السفياني في مجمل قصائده، وكذلك قصيدة هلال المطيري (ذبحنا الظمأ والناس ما تشرب البترول ) وقصيدة الوكر للشاعر فالح الدهمان ( الوكر ) .
• ما تقول لكل من أعضاء لجنة التحكيم: - لا أريد أن أقول لهم شيئا ، لعلك تريد القول : لو طلبنا منك كلمة فماذا تقول لهؤلاء :
• الدكتور غسان الحسن ؟ -
رجل أكاديمي ، يمتلك أدوات النقد الحقيقية ، ربما في أحيان لا يصل إلى خصوصية القصيدة الشعبية في اللهجة الخليجية ، فيكون حكمه على بعض الصور الشعرية لا يلامس ما يعنيه الشاعر . ونلاحظ أنه عامل الموازنة في البرنامج والحكيم بين بقية الأعضاء .
• الشاعر حمد السعيد ؟ -
ذكي وجذب الناس في أخلاقه الراقية ، وعباراته الرجولية التي يخاطب بها الشعراء فلا يجرح أحد مطلقاً ويشعر جميع الشعراء تقريبا بقربه منهم . ولا يستطيع إخفاء انحيازه للقصيدة التقليدية .
• الشاعر بدر صفوق ؟ -
خير خلف لخير سلف ، فقد كانت مسؤولية كبيرة على من يخلف علي المسعودي الذي كان يبذل جهوداً واضحة في قراءة النص ويحاول أن يلم به من كل الجوانب .
وبدر صفوق إضافة مميزة جداً لبرنامج شاعر المليون ، وأعطاه نكهة جميلة ، ويستطيع الوصول إلى أبعاد متوارية في قراءته للنص ، ودائما أراؤه دقيقة ومهمة ، وأنا شخصياً أستمتع بآراء بدر صفوق وأصغي لها جيداً . وميل بدر صفوق واضح للنص الحداثي .
• الشاعر سلطان العميمي ؟ -
علامة مميزة في اللجنة ، لديه رصيد واضح من الخبرة في قراءاته للنصوص ، ويشكل مع بدر صفوق ثنائي متوافق في الميل للنص الحداثي.
• الشاعر تركي المريخي ؟ -
تركي شاعر جميل ، وآراءه هادئة وشخصيته بسيطة محببة ، وهو أيضا يميل للقصيدة التقليدية .
• مارأيك بالاستاذ على المسعودي بما انه كان من التجارب الجميلة في شاعر المليون؟ -
على المسعودي زميل واستاذ وصاحب تجربة عريقة وله حضور مثمر فى السنوات الماضية وله دور فى قيام بعض المطبوعات وجهده واضح كصحافي وقصصي وروائى كذلك الجانب النقدي لديه خطير فى القراءات النقدية للشعراء .
• أذكر ما أعجبك من القصائد التي سمعتها في مسابقة شاعر المليون ؟ -
بكل صدق قصيدة الشاعر فالح الدهمان ( الوكر ) هي أفضل ما قدم من القصائد على مستوى النسختين الأولى والثانية ، وهو كان الأفضل حضوراً بين أقرانه ، وقد أشدت به رأي لوكالة أخبار في حينها إلا أن كلامي عنه لم يظهر من ضمن التصريح الذي صرحت به .
وكذلك قصيدة هلال المطيري (الناس ما تشرب البترول ) والقصيدة الأولى لناصر الفراعنة رغم ما أثير حولها إلا أن بين طياتها أبياتاً تعد من درر الشعر حسب وجهة نظري . السفياني بذل جهداً مميزاً في اختيار موضوعات نصوصه ، فقد أعجبني أكثرها . وكذلك أعجبني حضور شاعر من شعراء جنوب المملكة ، أسمه مْهدي أو ابن مهدي ، كانت شخصيته رائعة كشاعر ، ونصوصه جميلة .
• ما أجمل الصفحات الشعبية الكويتية إعداداً ؟ -
مازلت يا أخي الكريم أقول باصرار أني لا أملك أن أقيم الآخرين ، سواء شعراء أو كتاب أو محررين أو أي كانوا ... قل من يعجبك من الصفحات الشعبية الكويتية ؟ أقول لك صفحات الرصيف التي يعدها الزميل ماجد سيف في صحيفة عالم اليوم ، وصفحة الزميل فايز الزعل في صحيفة الرؤية .
• هل مازلت عاشقاً للصحراء؟ومازلت تمارس هواية (القنص ) ومراقبة الطيور المهاجرة؟ -
إي والله . رغم أن الموسم هذا صادف شهر رمضان المبارك ، فلم أخرج بالمرة . خاصة وإني أحب الصيد بالسلاح فقط . أما الصحراء والبراري والفضاءات الواسعة التي يمد بها الانسان بصره إلى أقاصي الحدود ، فهي بالنسبة لي عشق لا ينتهي ...






















الشاعر الكبير احمد عايد البلوي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نزلت احد المجلات وانا لا اذكر اسمها تمامٍ ولكن سار فيها موجود خطأ بالاسماء وتشابه ونزلت المجله اسم احمد البلوي والناس يحسبون انه احمد عايد البلوي والعدد الذي بعده نزلت المجله اعتذار لاحمد عايد وتوضيح الاسماء وبعض الناس قراء العدد الذي نزلت فيه الاسماء والبعض لم يقراء العدد الذي نزل فيه الاعتذار وتوضيح الاسماء وبعد ماسمعت الكلام واتصلت في احمد ووضح لي كل شي والخطاء الذي وقعت وتم التعريف بها واحمد شـــــــــــــــــــــــــــــــــاعر كبير وغني عن التعريف
وله ابيات يقول
تعبت ازرع بهالديرة انا ازرع والاضي بور
تعبت احصد عرق همي عرق حزني وغربالي
خطاي اني عصيت اديار تبي شاعرٍ مغمور
وخطاي اني وصلت اول ولافكرت بالتالي
وزنت الشعر كسرني وناظر خاطري مكسور
عسي مايعزني شعري اذا مااعتز بفعالي
اخوكم
soltan
علِّق