القراصنة طلبوا فدية 200 مليون دولار لإطلاق الناقلة السعودية الخارجية« الأميركية تدعو العالم إلى مكافحة القرصنة»

الخميس, 20 نوفمبر 2008

عواصم- (وكالات): ظهر تسجيل صوتي لرجل قدّم نفسه على أنه أحد القراصنة الذين يسيطرون على ناقلة النفط السعودية «سيروس ستار» الراسية قبالة الشواطئ الصومالية، قال فيه إن الخاطفين يطالبون بفدية مالية مقدارها 200 مليون دولار، مقابل الإفراج عن الناقلة العملاقة. وقال الرجل في التسجيل الصوتي «هناك مفاوضون على متن السفينة وعلى الارض، عندما يوافقون على الفدية سيتم احضارها الى السفينة نقدا وسنضمن سلامة السفينة التي تحمل الفدية». وأضاف «سنقوم بعد النقود آليا ولدينا آلات للتعرف على النقود المزورة»، لكن من دون أن يحدد قيمة الفدية المطلوبة. وقالت «الخارجية» الأميركية إن واشنطن تعمل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي للنظر في كيفية اتخاذ خطوات أكثر فعالية في مواجهة تنامي القرصنة. وقال الناطق باسم الوزارة، شون ماكورماك، خلال مؤتمر صحافي إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قلقة من تنامي عمليات القرصنة في سواحل الصومال، وطالبت بتوسيع الجهود الأميركية المبذولة حالياً في مجلس الأمن. وتزامنت تصريحات ماكورماك مع الإعلان عن اختطاف القراصنة سفينتي شحن جديدتين في سواحل شرق أفريقيا، ليصل عدد السفن التي تعرضت للقرصنة خلال الأسبوعين الماضيين إلى ثماني سفن. وتعكس هذه العمليات المنحى الدراماتيكي الذي اتخذته عمليات القرصنة، ما دق نواقيس الخطر أمام الحكومات وشركات الشحن عبر مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ عدد عمليات القرصنة هذا العام 39 عملية، مقابل خمس فقط عام 2006. وقال مساعد مدير مكتب الملاحة الدولية في لندن، الذي يتابع مثل هذه العمليات، مايكل هوليت «هذا أمر غير مسبوق تماما. لم نر البتة وضعا مماثلا». وخطف القراصنة سفينة صيد تايلندية وسفينة شحن صينية كانت تنقل قمحا لإيران في مياه القرن الأفريقي. ويحتجز القراصنة ناقلة نفط سعودية عملاقة «سيريوس ستار»، على متنها 25 بحاراً وشحنة نفط تابعة لشركة «آرامكو» السعودية تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. وقال هوليت «لا يتمّ إطلاق سفينة اليوم حتى يتمّ اختطاف أخرى في اليوم التالي». ويرى خبراء الملاحة أن اختطاف سفينة بحجم الناقلة السعودية تصعيد خطير، وقال أحدهم: «قدرتهم على السيطرة على ناقلة بهذا الحجم يتعدى الحل العسكري.. لا إصلاح لهذا من دون حل سياسي». ويشار إلى أن القراصنة تمكنوا من تحريك الناقلة العملاقة إلى منطقة «هاراردهير» على سواحل الصومال، فيما تجوب إلى شماله قطع بحرية وفرقطات تابعة لكل من إيطاليا، واليونان، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة وروسيا.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق