في ماراثون شارك فيه 3 آلاف متسابق
 الصحة أطلقت فعاليات الاحتفال بيوم السكر العالمي

الأحد, 16 نوفمبر 2008
محمد زايد

بمشاركة ما يقارب 3 آلاف مشارك، انطلق صباح أمس ماراثون يوم السكر العالمي الذي نظمته وزارة الصحة برعاية وزير الصحة علي البراك من أمام نادي اليخوت وحتى الجزيرة الخضراء، تقدمهم وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي ووزير الصحة السابق الشيخ أحمد العبدالله وعدد من اعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في البلاد وطلاب وطالبات مدارس وزارة التربية، وحمل المشاركون لافتات تدعو الى محاربة مرض السكر والالتزام بالنظام الصحي والتغذية الصحية والحرص على الرياضة. وقال الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة د.يوسف النصف ان فعاليات الاحتفال بيوم السكر العالمي انطلقت وهي تعبر عن الالتزام والإرادة والتصميم على مواجهة هذا المرض ومضاعفاته ولن تتحقق الأهداف المرجوة للقضاء على هذا المرض من دون هذا العمل الجماعي المخلص، الذي يعبر عنه هذا الحشد الكريم.

وأضاف النصف أن هذا الحضور الجماهيري يعبر عن التزامنا بمقررات وتوصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والاتحادات والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية والعربية وتكاتف المجتمع وتوجيه الجهود المخلصة نحو التصدي لمرض السكر.

وقال ان الحكومة ممثلة في وزارة الصحة أدركت أهمية التصدي لهذا المرض، فحرصت على أن تنشئ البنية الأساسية اللازمة لذلك ضمن النظام الصحي الوطني سواء على المستوى الوقائي والتوعية الصحية أو على المستوى العلاجي بالرعاية الصحية الأولية وبالمستشفيات والمراكز التخصصية أو على مستوى التأهيل الصحي.

وذكر ان هذا يدعو إلى الفخر والاعتزاز فأصبحت عيادات السكر مكوناً رئيسياً في مراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع المناطق الصحية إلى جانب إنشاء وحدات علاج السكر في المستشفيات والاهتمام بتزويدها بالأجهزة والمعدات الحديثة للتشخيص وللعلاج للتصدي لمضاعفات المرض على أجهزة الجسم المختلفة مثل شبكية العين والكلى والجهاز العصبي والأطراف، موضحا ان تلك العيادات يعمل فيها نخبة من الأطباء المتخصصين والهيئة التمريضية والفنيين الذين نعتز بهم وبعطائهم، كذلك فقد تضمن برنامج عمل الوزارة ضمن خطة التنمية برنامجا وطنياً للتصدي لمرض السكر وفقاً لرؤى واضحة وأهداف وغايات محددة ومعايير ومؤشرات موضوعية للمتابعة وللتقييم المستمر لتقدم البرنامج.

وذكر ان الدولة قدمت الميزانية اللازمة للبرنامج ضمن الالتزام بتعزيز الصحة وها هو مركز دسمان لعلاج وأبحاث السكر خير شاهد على اهتمام القيادة السياسة العليا لمكافحة هذا المرض الذي أقيم برغبة سامية من المغفور له بإذن الله، سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، نسأل المولي عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويجزيه أحسن الثواب على هذا المشروع وغيره من المشاريع الكريمة.

وأشار الى أنه على الرغم من النجاحات التي حققتها النظم الصحية فى القضاء على الأوبئة والأمراض المعدية التي كانت منتشرة فى العقود الماضية مثل شلل الأطفال والدفتريا والكوليرا إلا أن أنماط الحياة الحديثة التي يغلب عليها الخمول الجسماني والتدخين والإسراف في تناول الوجبات والأطعمة غير الصحية وذات السعرات الحرارية العالية وتراجع تناول الفواكه والخضراوات الطازجة قد أدت إلى انتشار زيادة الوزن والسمنة وساعدت على ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكر وغيره من أمراض العصر الحديث مثل أمراض القلب والشرايين والسرطان.

وذكر ان النظم الصحية أصبحت مثقلة بأعباء علاج تلك الأمراض ومضاعفاتها التي تؤثر سلباً على خطط التنمية الصحية وترهق الأفراد والمجتمعات والحكومات، مضيفا انه آن الأوان للتصدي الجاد لتلك الأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها مرض السكر بالتكاتف والتعاون والمعرفة ووضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات، مع تضافر الجهود للعمل المخلص والجاد لمواجهة التحدي الكبير الذي يهددنا ويهدد الأجيال المقبلة، وهو ما ألمسه جيداً في هذا الحشد الكريم، الذي يجسد جميع هذا المعاني.

وقال ان المسؤولية ليست مسؤولية وزارة الصحة بمفردها فإن الصحة مسؤولية مشتركة وتعديل أنماط الحياة والالتزام بالسلوك الصحي القويم يحتاج إلى العزيمة والإرادة الشخصية وتكاتف المجتمع.وأوضح، إن كانت عوامل الخطورة المؤهلة للإصابة بهذا المرض تزداد بين أفراد المجتمع بسبب أنماط الحياة الحديثة فإن هذا التجمع الجماهيري الحاشد الذي نراه اليوم يبعث على التفاؤل ويبشر بالخير وبإمكانه تحقيق الأهداف المرجوة للتصدي للمرض ولقهر مضاعفاته.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق