شكراً.. رجال مباحث الأحمدي الأبطال
ستظل أعمال هؤلاء الرجال الأبطال، رجال مباحث الأحمدي، محفورة ومسجَّلة من نور في التاريخ وستظل الاجيال تتناقل هذه البطولات من جيل الى جيل، وإن ما حدث أمس لهو خير دليل على إقدام هؤلاء وعدم التراجع، بل إنهم جميعا من دون استثناء وضعوا البلد أمانة في أعناقهم ووضعوا شبابها وكل من يعيش على أرضها الطاهرة نصب أعينهم، فاخترقوا الصعاب ولم تعقهم هذه المجموعة الكبيرة (أكثر من 200 كوري، معظمهم من سكان البناية التي تتبع إحدى الشركات) من هؤلاء الذين أداروا مصنعا للفسق والمجون، لم تعق هذه الكثرة العددية رجال مباحث الاحمدي عن أداء دورهم البطولي، وكانت شجاعة نادرة من فئة قليلة ومجموعة من الضباط والعسكرين على رأسهم قائدهم الذي عُرف بالشجاعة والإقدام والتضحية، العقيد دواد الكندري الذي استطاع بحنكته وشجاعته وفطنته أن يقتحم الصعاب ويفك قيد جنديين من أبنائه الذين كانوا في موقف صعب، استطاع أن يعيدهم إلى افراد القوة سالمين، فنعم القائد ونعم البطل والى المزيد رجال مباحث الأحمدي من البطولات والتضحيات، فأنتم يا نِعم القدوة التي يقتدى بها، فشكراً لهؤلاء الرجال العيون الساهرة التي لن تمسها النار، لأنها باتت تحرس في سبيل الله، هؤلاء الرجال الذين لا يطلبون إلا رضا المولى أولا تبارك وتعالى ثم الوطن.
















علِّق