مسارات
لتكون الكويت أكثر هدوءا

ماذا لو أرخينا الفكر قليلا ورحنا نحلم بما يلي :
• أن يقر مجلس الأمة تغيير لائحته الداخلية لتصبح مناقشة الاستجواب المقدم من أي نائب في جلسة سرية وأن يمتنع النائب عن التلويح به ويعمد إلى تقديمه مباشرة إذا رأى ضرورة لذلك ثم تعمد إدارة الجلسة إلى إعداد ملخص إخبار ي عنه يوزع على الصحف بما تم بشأنه.
- ألن يخف الضجيج السياسي قليلا وبالأخص حينما يفرز من يدعو إلى الإثارة عمن يريد قطف العنب لا قتل الناطور؟!
• أن يعمد مجلس الأمة إلى إلغاء علنية جلساته وتحويلها بالمجمل إلى سرية كما هي حال لجانه وإعداد موجز عما تم بحثه والقرارات التي توصل إليها.
- حينها ألن يكون الحال أكثر هدوءا ويتفرغ السياسيون إلى العمل بدل ملاحقتهم الأضواء والشعبوية؟
• أن يلغي المجلس من أجندته بند ما يستجد من أعمال ولا يوافق على طرح موضوعات غير مجدولة مسبقا.
- حينها ألا يكون الحال أفضل إذ لا تجد الحكومة أنها محاصرة باتخاذ موقف ارتجالي غير مدروس أو غير متوقع؟
• أن يتفق مسؤولو الصحف على إلغاء نسبة الأخبار إلى مصدر مبهم أو مجهول وألا ينشر إلا ما ينسب إلى شخص صريح باسمه ليتحمل كل طرف مسؤولية ما يريد قوله أو الإخبار عنه وحتى لا تنشغل الساحة بتسريبات يراد منها تأزيم الأجواء واقتناص فرص لحصد أو جني مكاسب لأطرافها دون أن يكون منها فائدة ترجى للمجتمع.
- حينها ألن يخف مستوى ما يمكن أن يكون مصدر أزمة للعلاقة بين السلطتين حينما يسعى كل طرف إلى إلقاء تبعة المسؤولية على غيره فتضيع « الطاسة » ولا يعرف من يقود ومن يقاد؟
بطبيعة الحال هي تمنيات ولا أعتقد أن أحدا من سياسيينا الذين امتهنوا الشهرة سيرضى بإغلاق زر الأضواء عنه.






















علِّق