سخونتها لا تقل عن الحملات الانتخابية حرب الإزالة تبقي الشوارع خالية من إعلانات المرشحين

سخونة قضية الإزالات لا تقل عن سخونة الانتخابات التي تزداد يوماً بعد يوم، وتتوافق القضيتان معاً في موضوع إعلانات المرشحين ومخالفتها للقانون وتعليمات البلدية.
وإذا كانت قد ترددت أنباء عن أن مجلس الوزراء بصدد إعطاء تعليمات للجنة التعديات على أملاك الدولة بتأجيل إزالة الديوانيات المخالفة إلى ما بعد الانتخابات الحالية، فإن الفرق الأخرى تواصل أعمالها، فقد قال مدير إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت محمد جعفر الموسوي إن حملات فرق التفتيش أزالت 392 إعلاناً انتخابياً من مختلف المحافظات الست، مشيراً إلى أن البلدية جادة في تطبيق القوانين واللوائح الخاصة بالإعلانات والمقار الانتخابية على الجميع.
وكان فريق طوارئ العاصمة قد قام بحملة إزالات لإعلانات المرشحين في الدائرة الثانية أمس الخميس ورفع الإعلانات الانتخابية التي تستغل نهاية الاسبوع على اساس توقف فريق العمل، هادفين بذلك إلى بقاء الإعلانات لمدة يومين، ولكن الامر لم يتم، حيث إن هناك استنفارا لدى اجهزة الإزالة في بلدية الكويت كلها.
ونفياً لما تردد حول إيقاف أعمال الإزالة، فقد أكد مصدر مسؤول أن فرق إزالة التعديات على أملاك الدولة مستمرة في عملها نافياً صحة ما يشاع عن إيقاف أعمال الإزالة الى إشعار آخر.
وأشار المصدر لـ«الرؤية» ان مجلس الوزراء شـدد على ضــرورة عــدم التـراخي في هذا الأمر والاستمـرار في إزالـة كل التعديات على أراضي الدولة والتـي من ضمنها الديوانيات، لافتاً الى ان فرق الإزالة ستباشر عملها بتاريخ الثاني من أبريل المقبل.
















علِّق