الرفاعي: نقص العمالة الماهرة أهم التحديات 
التي تواجه القطاع النفطي الكويتي

الثلاثاء, 11 نوفمبر 2008

الكويت ـ كونا: قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة التنمية النفطية هاشم الرفاعي إن نقص العمالة المدربة يعد من أهم التحديات التي تواجه القطاع النفطي الكويتي.

وأضاف الرفاعي في محاضرة نظمتها شركة نفط الكويت الليلة قبل الماضية أن الشكوى فقط من نقص العمالة لن تكون ذات جدوى، موضحاً أن على مسؤولي القطاع النفطي أن يضعوا على عاتقهم الارتقاء بالعمالة الكويتية والوصول بها الى المستويات العالمية، وأوضح « نحن لا ينقصنا الامكانيات ولا العقول ولا التجربة، وعلينا ان نوجد الآليات التي نوصل بها شبابنا من المهندسين الى نفس مستوى المهندسين اليابانيين».

وأشار إلى أن من اهم التحديات ايضا هو الحاجة المتزايدة للنفط الذي يعد من المصادر الناضبة، مبيناً أن « هذا الهاجس يضع علينا عبء المحافظة عليه واستخراجه بطريقة مسؤولة والحرص الشديد على عدم تخريبه».

وأفاد بأن من التحديات ايضا ارتفاع أسعار وتكاليف بناء المشاريع، مبينا ان هذا الامر تزامن مع ضخامة المشاريع «ففي الماضي كان بناء مصفاة يتكلف مليار دولار فقط، اما اليوم فانه يتكلف ما بين 15 الى 20 ملياراً، ويحتاج الى قدر كبير من التنسيق بين وحداته».

وقال إن آليات التعامل القديمة مع الشركات الاجنبية لم تعد تفيد، ولذلك طرحت الكويت ما يسمى بمشروع الكويت، وهو عبارة عن صيغة جديدة قدمت للمجتمع الدولي، بحيث تتفق أي دولة من خلال هذه الصيغة مع الشريك الاجنبي على أسس وعقود تجارية بحتة دون استحواذ هذا الشريك على نفوطها أو مكامنها أو إرادتها، وأضاف ان من التحديات ايضا التي تواجه القطاع النفطي التأثيرات من خارج هذا القطاع على متخذي القرار، مبيناً أن هذه التأثيرات تقلل من القدرة على اتخاذ القرار السليم وتقلل الشفافية أيضاً.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق