بن ثاني: أفكار المعهد الديني معتدلة..
بعيدة عن التطرف ولدينار أبدى تفاؤله بمستقبل التعليم فيه نظراً لازدياد طلبات الالتحاق

caption:
أكد مدير عام المعهد الديني حمود بن ثاني أن الطرح الديني في المعهد معتدل، نافيا وجود مغالاة في طرح التربية يعني أننا لن نتجاوز لوائحها أو قراراتها والنشرات التي تصل إلينا، وجميعها تدعو إلى الاعتدال والبعد عن أي مغالاة، وهناك رقابة ذاتية وإدارية في هذا الخصوص، ولايمكن أن نسمح بذلك تحت أي مبررات .
*جميعنا يعرف أن المعهد الديني مرحلتان، متوسطة وثانوية، فلماذا تم إلغاء المرحلة الابتدائية ؟
ـ المرحلة الابتدائية كانت موجودة منذ نشأة المعهد في عام 1947، واستمرت حتى عام 1972 تم إيقافها بعد أن أبدى كثير من المختصين أن هذه المرحلة من العمر تعد تشكيلاً وتأسيساً لتوجهات الفرد، وقد تحصر الطلبة في هذا الخط، ولايستطيعون التفوق في المهارات العلمية والأدبية، فتم إيقافها والبقاء على المتوسطة والثانوية، وهناك مطالبات من أولياء أمور كثيرين بإرجاعها الآن، ولكن الأمر في يد المختصين في هذا الخصوص .
*ما إيجابيات فصل التعليم النوعي عن الخاص في نظركم؟
لاشك أنها خطوة على الطريق الصحيح، حيث أعطت المعهد الديني ومدارس التربية الخاصة مساحات أكبر للإبداع والتطور، في السابق كانت مدارس التعليم الخاص في حاجة إلى جهد مضاعف من قبل الوكيل المساعد الذي لم يبخل علينا في شيء، ولكن وجود 140 مدرسة مختلفة المناهج واللغات والأطياف حتما سندفع ثمنه، ولكن الآن وجود الأستاذ محمد الكندري بدون مبالغة أعطانا دفعة كبيرة، لأنه رجل متفهم، ويملك خبرة كبيرة علاوة على حماسه المنقطع النظير بانجاح هذين القطاعين ولم نجد منه إلا كل تعاون ودعم .
إستراتيجية جديدة
* ما أبرز بنود إستراتيجية المعهد الديني الجديدة ؟
ـ الإستراتيجية الجديدة ركزت على تطوير المرحلة الثانوية، لذلك سيتم طرح ثلاثة تخصصات بدل التخصص الواحد ألا وهو الشرعي، بحيث سيكون للطالب حرية اختيار المجال الموائم له من العلمي الشرعي والأدبي الشرعي وهناك الشرعي الذي يضم أيضا الأدبي والعلمي معه، وهذا النظام معمول به في الأزهر الشريف، وقد طلب منا مجلس الوكلاء أن يناقش بشكل كبير ليتوائم مع لوائح التعليم العام .
* ما جديد المعهد الديني؟
سيكون هناك مكتب علاقات عامة في المعهد يخدم الجميع من اولياء أمور ومعلمين وموظفين ليعطي المراجعين أريحية في العمل والنظام، وهو دفعه جيدة لنا، وهناك أيضا قرار لتوفير كنترول منفصل للمعهد الديني ومدارس التربية الخاصة .
*مشاريع تطوير التعليم تسير على قدم وساق، أين أنتم منها ؟
ـ نحن الآن نجهز وثيقتين للمرحلة المتوسطة والثانوية سيتم فيها تطوير آليات الاختبارات والتقويم للحضور والغياب، وستعرض على وكيل القطاع للبت فيها، وستكون محفزة لطلبتنا وتساهم في دفع عجلة المعهد الديني إلى الأمام،
كذلك هناك مشروع الربط الإلكتروني لأي استفسارت أو مراسلات، والذي سيعفينا من المراسلين والدورة المستندية المنقولة التي تستهلك الوقت والجهد والمال، وسيكون بتكلفة 1100 دينار كويتي سنوياً لكل معهد ديني، وقد أشرفنا على وضع اللمسات الأخيرة فيه، وسيدشن خلال شهرين برعاية وزيرة التربية والوكيل المساعد للتعليم النوعي .
ولدينا مشروع المكتبات الإلكترونية بتكلفة تقدر 96 ألف دينار كويتي والمختبرات اللغوية في المعاهد الدينية، وهي بدعم من الأمانة العامة للأوقاف الداعم الكبير لنا دائماً.
*ماذا عن الهيكلة الجديدة للمعهد؟
ـ روعي في الهيكلة أمور كثيرة، أهمها التوسع في الإدارات لتسريع وتيرة العمل وتطويره، حيث كانت الهيكلة القديمة مكونة من مدير ومراقبين اثنين ورئيسين قسم فقط، ولكن الآن ستتحول إلى ثلاث مراقبات، ويندرج تحت كل واحدة أربعة اقسام، وهذا الأمر سنجني ثماره على المدى القريب .























علِّق