أكد أنهم يتبوأون مناصب عليا في الجيش
الدويلة: ندعو وزير الدفاع
إلى استبعاد من استسلم في 8/2
أكد عضو مجلس الأمة النائب ناصر الدويلة أن يوم 2/ 8 بقدر ما يحمل من ذكرى أليمة للشعب الكويتي، فإنه أيضاً يعبر عن فشل كبير للجيش وبعض قادته الكبار الذين استسلموا للقوات الغازية وسلموا أسلحتهم.
واستغرب الدويلة في حديث خاص لـ«الرؤية» من مفارقة غريبة تتمثل في تصدر أولئك القادة المناصب الرفيعة في الجيش حالياً، في وقت كان المفروض فيه تسريحهم وقطع علاقتهم بالجيش لفشلهم الذريع في تحمل مسؤولياتهم والدفاع عن الكويت.
وأضاف الدويلة أن مؤشرات الغزو كانت واضحــة قبل 2/ 8، لكن عـــدم كفاءة أجهزة الدولة في التحـليل والاستنتاج، إضافة إلى «القادة الجاهلين» الذين لم يستطيعوا إقناع الحكـــومة بضـــرورة الاستعداد وأخذ الحيطة، وتركت الأمور على حالها، حتى وقع المحظور، مشيراً إلى أن التاريخ يعيد نفسه حالياً، من خلال الأزمة بين أميركا وإيران. وشدد الدويلة على أنه كان بالإمكان تجنب الغزو لو أخذت جميع الاحتمالات في الحسبان، ولكن رفض مبدأ الاستعداد للقتال كان سائداً بين القادة والمسؤولين، لأنهم كانوا لا يرغبون في الحرب، مشيراً إلى أن الخطأ التاريخي الذي وقعت فيه الكويت هو أنها لم تعرف أن الحرب تفرض على الشعوب ولا تختارها.
وألقى الدويلة باللوم، على قادة الجيش الذين لم يستعدوا للأمر، بل إن بعضهم استسلم للقوات الغازية، ولم يطلقوا طلقة واحدة، مستغرباً من بقائهم على رأس عملهم حتى اليوم، بل انهم يتبوأون المناصب العليا، ودعا الدويلة أولئك الضباط إلى ترك مواقعهم والجلوس في بيوتهم، قبل أن يجروا على الوطن هزيمة جديدة، مناشداً وزير الدفاع أن يستبعد أولئك القادة الذين «جبنوا وتركوا أسلحتهم في ســـاحة المعـــركة وهربوا».
|
|
- تسجيل الدخولأو سجل لتعلق
- نسخة للطباعة










