مسمى الـ «Gis» لم ير النور في كلية العلوم الاجتماعية رغم الاعتراف به وجعله قسما مستقلا بذاته

تخصص الـ «Gis» له أهمية كبيرة في المجتمع الكويتي لاختصاصة بدراسة الخرائط وبما فيه من مخرجات تفيد وتطور المجتمع المدني بجميع قطاعاته، الا ان هذا التخصص وبعد الاعتراف به وجعله قسما مستقلا بذاته لم ينل المسمى الذي يطمح له كل طالب جعل من هذا التخصص مسارا لمستقبله القادم.
وفي كل فصل دراسي جديد تزداد الاعداد على هذا التخصص لما له من اهمية واقبال من قبل الطلبة المستجدين والمحولين ، ولكن بعد التخرج الكل ينتظر مسماه المجهول وغير المحدد الملامح إلى الان، ولسان حالهم يقول متى يقر هذا المسمى الذي طال انتظاره؟
«الرؤية» استطلعت رأي عميد الطلبة ورئيس النادي الجغرافي في هذه القضية، وفيما يلي التفاصيل:
ففي البداية اكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د. عبدالرضا اسيري أن الجهود تبذل في سبيل الانتهاء من تخصص الـ gis بالكلية والدليل على ذلك أن هيئة المعلومات المدنية أبدت تعاونها إضافة إلى جهات حكومية أخرى، مضيفا « أن تخصص الـ gis يواكب الحاجة وله دور فعال مع كثير من الجهات التي تطلبه كالمعلومات المدنية والإدارة العامة للإطفاء وبلدية الكويت ووزارة المالية وأن قسم الجغرافيا أصبح أحسن حالا والمسمى لم يتغير والكادر الفني والإداري لخريجي الـgis لم يحدث أمر جديد فيه.
وبدوره قال رئيس النادي الجغرافي هشام العود ، ينقصنا الاعتراف من قبل ديوان الخدمة المدنية لمسمى تخصص الـ gis الخاص بطلبة قسم الجغرافيا مسار GIS لكي يتم توظيفهم في الأماكن التي يطبقون دراستهم بها مما ينعكس على مستوى أدائهم وابداعهم، فللأسف إلى الآن يتم تسوية طالب الجغرافيا مسار GIS مع المسار الطبيعي فلكل وظيفته وطبيعة عمله.
وبين العود اننا لا ننكر أن هناك تحركات سابقة من قبل عميد الكلية السابق أ.د. يعقوب يوسف الكندري بشأن متابعة أمر المسمى والتواصل مع جميع ذوي الاختصاص من داخل الكلية وخارجها كوكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي وداخل كلية العلوم الاجتماعية مع مكتب التدريب الميداني والخريجين بإدارة أ. محمد الضويحي، ونثمن جهود عميد الكلية الحالي أ.د. عبدالرضا أسيري على متابعته للموضوع وحماسه اتجاه أبنائه الطلبة وتشجيعهم المستمر من قبله.
واضاف العود «باسم النادي الجغرافي نطالب اليوم بأن تكون هناك لفتة حقيقية وجادة من قبل ديوان الخدمة المدنية للاعتراف بالمسمى ليتم الإستفادة من خريجي هذا التخصص وضمان حقوقهم وتعزيز ثقة القطاعات المختلفة بالكوادر الكويتية القادرة على العطاء والإنجاز، خصوصاً مع انتشار هذا العلم والتأكيد على أهميته وفائدته للتخطيط ودعم متخذي القرار واستخدام الكثير من وزارات وهيئات الدولة له».















علِّق