بعد مرور أسبوع على انطلاقة «الدوحة» عاصمة الثقافة العربية 2010
عرس قطر الثقافي يواصل نجاحاته

نجحت دولة قطر في أن تلفت نظر العالم، خصوصاً بعد الافتتاح الكبير الذي شهدته الدوحة والدول العربية باحتفالية الدوحة عاصمة الثقافة 2010 في الأسبوع الماضي بحضور أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه وعدد من الرؤساء والوزراء والمثقفين والفنانين والإعلاميين. وقد أشاد الكثير من الضيوف بهذه النقلة الثقافية الكبيرة التي انتهجتها دولة قطر، خصوصاً الترتيبات والتحضيرات اللازمة في مختلف المجالات، بعد أن هيأت البنية التحتية لهذه الاحتفالية التي أعطت مؤشراً كبيراً بأن الدوحة تؤسس لحركة ثقافية معاصرة، على أبعد المستويات، وإذا كانت قطر عريقة الجذور في الماضي في التاريخ الثقافي، فإنها تستعيد اليوم حضورها الثقافي بقوة أكبر وبإمكانات أوسع.
والمتابع للنهضة العمرانية في الدوحة سيجد أن القائمين قد
بذلوا جهداً خرافياً في مسايرة العالم، وتجاوز الكثير من الدول، بهذه النقلة الكبيرة، والزائر إلى المتحف الإسلامي الذي يعتبر واحداً من صروح الثقافة العربية والإسلامية على الصعيد العالمي وليس على الصعيد المحلي، وهناك منشآت أخرى منها متحف قطر الوطني، بالإضافة إلى الإنسان الذي هو المبدع الأساسي في تشكيل هذا العمران.
وذكر عدد من الكتاب والمثقفين الضيوف، الذين توافدوا على الدوحة ، أن دولة قطر ليست جديداً عليها هذا الإنجاز الحضاري والثقافي، الذي نشهده الآن، بل يؤكد لنا أن الدوحة تسير بالشكل الصحيح، والدليل الفكر المتجدد في المسرح القطري، والفن التشكيلي، وفي جميع فروع الحركة الفكرية المعاصرة، فكل هذا يشكل ناحية جمالية، وباقة فيها هذا العبق الجميل، الذي يمتزج فيه الماضي بالحاضر، مع التطلع إلى المستقبل، الذي تشير إليه النهضة الراهنة، والمتابع لمعرض اللؤلؤ سيكتشف مدى حرص الأخوة القطريين في إبراز الناحية الجمالية، التي لفتت انتباه الأدباء والمثقفين العرب، الذين تسابقوا في مشاهدة اللألئ، التي لها مكانة كبيرة، لدى سكان الخليج.
ومن جانب آخر فقد أوضح عدد من المسؤولين القطريين، في تصريح صحافي، أنه تم الإعداد لمعرض اللؤلؤ على مدى عام كامل، لأن اللؤلؤ شكل محور الحياة في الخليج العربي لفترات طويلة، ترجع إلى نحو 3 آلاف عام.
وأشاروا إلى أن معرض اللؤلؤ يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والأكبر على مستوى العالم.


















علِّق