الرشيدي: كيف لطالب معاق أن يتم تدريسه مقرراً في ا رابطة الآداب التقت عبد المجيد وشهاب لمناقشة احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة

الخميس, 4 فبراير 2010
حمد العبدلي

التقت رابطة الآداب في جامعة الكويت، مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية، فاطمة عبد المجيد ورئيسة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة في عمادة شؤون الطلبة، سهيلة شهاب، لمناقشة أبرز المطالبات، التي قدمتها الرابطة، التي تخص طلبة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي إطار اللقاء، ناقش رئيس رابطة الآداب، عبدالسلام الرشيدي، مشكلة المواد ذات الطابع العملي، التي تكون إلزامية على الطلبة المعاقين، فكيف لطالب يعاني من إعاقة أن يتم تدريسه مقرراً في الحاسب الآلي، أو الرسم البياني؟! كما تطرق الرشيدي إلى ضرورة إصدار قرار أو توصية من مدير جامعة الكويت، في شأن المعاملة الحسنة، والإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة، خصوصاً بعدما كثرت الشكاوى، والقضايا في هذا الشأن، التي تعتبر خرقاً واضحاً للأسس، والقواعد الإنسانية، والنظرة الرحيمة لهؤلاء الفئة، كما طالب الرشيدي أعضاء الهيئة التدريسية بإعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من البحوث، والتقارير، والتطبيقات العملية، التي من شأنها عرقلة مسيرتهم التعليمية، والأكاديمية، كما تمنى من الجهات المعنية عدم التأخر في صرف فواتير الكتب الدراسية، حتى لا تتسبب في عرقلة ميزانيتهم.

وفي هذا الجانب، أكد رئيس اللجنة الطلابية في الرابطة، جاسم الحذيفي، ضرورة توفير كتب دراسية للمكفوفين، خصوصاً في المواد الإلزامية، التي من ضمن صحيفة التخرج، كتاريخ الكويت، وتاريخ الحضارة، واستبدال البحوث العلمية، إلى اختبارات شفوية مبسطة عليهم، وطالب بتوفير مصعد خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، والتشديد على خصوصية استعماله، كما ناشد ضرورة توفير دورات مياة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، لكفالة حقهم الكامل مع الأصحاء، كما شدد على أهمية إقامة دورات تأهيلية للطلبة الخريجين من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يسهل انخراطهم في السلك الوظيفي.

ومن جانب آخر أكدت مدير إدارة الرعاية الاجتماعية، فاطمة عبد المجيد أن أبوابنا مفتوحة للجميع، لما فيه مصلحة وخير طلبتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل وجود إحصائية بوجود 147 طالباً وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في كل كليات جامعة الكويت، وأهمية الاعتناء بهم في ظروف تكفل لهم حقوقهم من غير إهدار فيها، مضيفة: إنه تمت مخاطبة المدير الإداري في كلية الآداب، في شأن ضرورة تعاون رجال الأمن والسلامة مع المعاقين، في تسهيل حركتهم، وتوعية الطلبة بعدم مزاحمة، أو أخذ أحقية المعاق في استخدامة المصاعد ،ودورات المياه، وكذلك الطرقات المخصصة لهم، كما ناشدت المسؤولين بضرورة مراجعة المقررات المطروحة لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى تتناسب مع إعاقتهم.

ومن ناحية أخرى، أكدت رئيسة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة في عمادة شؤون الطلبة، سهيلة شهاب، أننا نمد يد التعاون مع كل الجهات، التي من شأنها توفر جواً ملائماً، ومناسباً للطلبة المعاقين، موضحة أنه تمت مخاطبة إدارة الإنشاءات والصيانة، بخصوص السلالم المتحركة في مبنى عبد الله العتيبي، ووعدهم بالنظر في هذه المشكلة، المطروحة عليهم، كما بينت أن قدم مباني كلية الآداب، بما فيها الأقسام العلمية، تجعل المعنيين غير قادرين على توفير هذه المتطلبات، لكن سوف نسعى إلى إيجاد حل مناسب، كما أكدت أن هناك نية جادة لإقامة مكتبة سمعية للطلبة المكفوفين، وتوفير أكبر عدد ممكن من الكمبيوترات للطلبة المعاقين، خصوصاً بعدما تم توفير عدد من الكمبيوترات في كليتي التربية والعلوم الاجتماعية.

وفي موضوع فواتير الكتب، بينت أنه يتم التعامل بشكل مباشر وسريع، مع كل طالبن يتم تزويدنا بالفواتير، وصرفنا لهم قيمتها في حساباتهم الخاصة، بصورة مباشرة، وكاملة، وفيما يخص الدورات التأهيلية أوضحت أن هناك تعاوناً مع الشركات المختصة، لتأهيل المعاقين بعد تخرجهم.

معدل التصويت: 5 (1 تقييم)
صور إضافية للخبر

شكرا لرابطة كلية الآداب

اشكر عبدالسلام الرشيدي على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق