تعديلات على قانون بريطاني تفرض على الزائرضرائب لو أمضى 6 أشهر خلال عام

الأربعاء, 3 فبراير 2010
عمرو الأشموني

أكد الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني عصام الصقر على حرص «الوطني» في مساعدة عملائه وتلبية احتياجاتهم عبر استضافة الخبراء العالميين للإجابة على ما يشغلهم من تساؤلات واستفسارات.

وأضاف الصقر في كلمته بندوة أقامها «الوطني» مساء أمس الأول لشرح التغيرات الجديدة على قانون الضرائب الخاص بغير المقيمين في المملكة المتحدة « إن الوطني يستضيف اليوم أفضل الخبراء العالميين للقيام بمهمة توضيح المستجدات الطارئة على قانون الضرائب البريطاني فيما يخص غير المقيمين والتي كانت مثار العديد من التساؤلات منذ الإعلان عنه في السنة الماضية».

من جهته شرح الخبير البريطاني في شؤون الضرائب روبرت بلاور في مداخلته بالندوة مفهومين أساسيين في النظام الضريبي البريطاني، وهما مفهوم المقيم والمواطن، قائلاً ان مفهوم المقيم يستند الى المدة التي يزور فيها الفرد المملكة المتحدة سنوياً وعلى الوجود المادي وذلك بمعدل 4 سنوات وهي حالة تخضع لعدد كبير من الضرائب، في حين أن هذا الفرد نفسه يعد مواطناً في حال قرر أن يبقى طوال حياته في المملكة وكان مسكنه الدائم هناك.

وأضاف بلاور: «إذا لم يصنف الفرد في أي من هاتين الحالتين، أي لا مواطناً ولا مقيماً، فهي الحالة الأكثر تفضيلاً لعدم الخضوع للضرائب، وهي الحالة التي يمكن أن يكون فيها معظم الحاضرين في الندوة.

وتساءل: «ما هي الطريقة التي يمكن أن يتجنب فيها الزائر الذي يتردد كثيراً على المملكة المتحدة، التحول إلى مقيم والخضوع إلى الضرائب؟

وأجاب أن التحول إلى مقيم في المملكة يعتمد على المدة التي يمضيها، في حين أن القاعدة الذهبية التي لا استثناءات فيها في أي ضريبة، هي تمضية 6 أشهر أو أكثر في بريطانيا. ففي حال أمضى الزائر مدة 183 يوماً أو أكثر في أي عام ضريبي والذي يبدأ من 6 أبريل إلى 5 أبريل فهو يعد مقيماً من دون أي استثناءات.

وتابع: «في حال أمضى الزائر أقل من 183 يوماً في السنة الضريبية فهناك العديد من الحالات، فهو يصنف مقيماً اذا أمضى 91 يوماً او أكثر في السنة الضريبية على مدى 4 سنوات متواصلة. أما إذا لم يصنف في السابق مقيماً فهو يمكن أن يمضي ما بين 80 إلى 90 يوماً في السنة، في حين أن هذه الوضعية قد تصبح أكثر تعقيداً اذما كان للزائر أي علاقات أو اتصالات وطيدة في بريطانيا أو كان مقيماً سابقاً فيها».

أما التعديل الآخر الذي طال العام 2008 فهو كيفية احتساب عدد الأيام خلال زيارة المملكة، فقبل التعديل على سبيل المثال، كان يتم تجاهل يومي الوصول والمغادرة من ضمن أيام الإقامة، في حين انه منذ 6 أبريل 2008 أصبح هناك تعداد لمنتصف الليل أي أن كل ليلة تعد نهاراً مع إعفاء أو استثناء مسافر العبور من ذلك. وتعداد ليوم الوصول من دون يوم المغادرة.

وقال : «يمكن أن يعفى الزائر من هذا التعداد اذا اضطر أن يمضي المزيد من الوقت خارجاً عن إرادته في المملكة وذلك في حالات استثنائية ومنها الحالات الصحية الطارئة على سبيل المثال. ويسمح للزائر أن يمضي ما يصل إلى 182 يوماً من السنة الضريبية في المملكة المتحدة، في حال أصيب بوعكة صحية وهو داخل الأراضي البريطانية واضطر أن يمضي كل ذلك الوقت هناك، في حين أن السلطات لن تعفي الزائر من هذا التعداد في حال دخل المملكة منذ البداية لأسباب علاجية». وأضاف: «أن مسألة إعفاء أعضاء العائلة المرافقين للمريض من التصنيف كمقيمين في بريطانيا تعتمد على تقييم السلطات الضريبية لكل حالة على حدة.

وأكد بلاور في نهاية المداخلة أن هذه التغيرات لن يكون لها أي تأثير على الأشخاص الزائرين غير المقيمين في المملكة المتحدة.

بعدها تحدث مدير عام بنك الكويت الوطني في لندن فوزي الدجاني عن تفاصيل الضريبة على الدخل قائلا: «إذا كان الزائر غير مقيم في المملكة المتحدة فهو يخضع لضريبة على الدخل من بعض مصادر الدخل في المملكة المتحدة فقط ولكن ليس على الفائدة على الإيداعات المصرفية في البنوك البريطانية. في حين أنه لا يخضع للضريبة على الدخل من أي مصادر خارج المملكة حتى لو تم تحويلها أو إدخالها إلى الأراضي البريطانية أو على ضريبة أرباح رأس المال في المملكة حتى لو تم بيع أصول في الأراضي البريطانية، مشيراً إلى أن عدم تحول الزائر إلى مقيم في المملكة المتحدة هو أمر ايجابي جداً في ما يخص الضريبة على الدخل.

ولفت الدجاني إلى أن المقيم يخضع للعديد من الأمور منها: ضريبة الدخل على مصدر الدخل من المملكة، ضريبة على أرباح رأس المال من الودائع البريطانية، ضريبة الدخل على مصادر غير البريطانية في حال تم إحضارها أو إيداعها في المملكة. كما أن تطبيق أساس التحويلات يكون مجانيا للسنوات السبع الأولى، وبعد ذلك على الجميع (مقيمين ومواطنين وغير مقيمين) أن يدفع مبلغ 30 ألف جنيه إسترليني مقابلها.

واشار إلى أن المقيم البريطاني لا يخضع لضريبة على أساس التحويلات إنما على مصادر دخله وأرباحه في جميع أنحاء العالم.

من جهة أخرى، نصح الدجاني الزائر الذي يرغب بالتحول إلى مقيم في المملكة المتحدة أن يأخذ نصائح مهنية قبل الشروع في هذه العملية وفي السنة الضريبية التي تسبق الوصول إلى المملكة المتحدة وعلى سبيل المثال إذا كان تاريخ الوصول في الأول من يناير 2012 فالأفضل أن يبدأ التخطيط الضريبي في 5 أبريل 2011.

وأضاف: «أما عند شراء منزل في المملكة، فالأفضل أن يتم تحويل الأموال إلى البنوك البريطانية قبل أن يصبح الزائر مقيماً.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق