اقتراح برلماني
اقترح هذا بقصد تخفيف الاحتقان السياسي الذي ينشأ دائماً بين السلطتين وكذلك لتحريك عجلة التشريع التي تعطلت منذ فترة طويلة بسبب طريقة انعقاد جلسات مجلس الامة.. فإن طارت جلسة لعدم اكتمال النصاب أو لغياب الحكومة كما في جلسة المعاقين الاخيرة.. تأجل كل شيء لمدة اسبوعين ما لم يتقدم عدد من النواب بطلب جلسة خاصة.!! ونحن نعرف جيداً كره الحكومة للجلسات الخاصة وسعيها الدؤوب لإفشالها.
اقتراح اليوم من شقين:
الأول- أن تكون جلسات المجلس مرة واحدة بالأسبوع وتعقد في الفترة المسائية. المميزات: يتفرغ نواب الخدمات (وما أكثرهم) لانجاز معاملاتهم في الوزارات ان شاءوا دون الحاجة للهروب من الجلسات وافقاد الجلسة نصابها!! كذلك اثبتت التجربة ان اجازة الاسبوعين بين الجلسات (كما هو اليوم) لم ترجع بالفائدة على النواب لأنهم لا يستغلون وقتهم بالشكل المطلوب لدراسة المشاريع وجمع المعلومات للنقاش واثرائه، كذلك لم تفد الوزراء للتفرغ لأعمال وزاراتهم لان الجلسة المسائية ستعطي لهم فرصة للدوام في وزاراتهم صباحاً، اما من يقول إن الالتزامات الاجتماعية المسائية ستعطل الجلسات فهو مردود عليه ان اليوم الذي تعقد فيه جلسة مسائية سيكون معروفا لدى الجميع فتقل فيه المناسبات إلا ما ندر.
الثاني- ان تخصيص اسبوع للتشريع واسبوع للرقابة والمناقشات العامة يتضمن أن جريمة الرقابة مهما زادت عند السلطة التشريعية لن تعطل التنمية.
وحتى ننجح في هذا الاقتراح لابد ان تكون جلسات اللجان تبدأ بعد صلاة الظهر وباستثناء المالية والتشريعية يكون اجتماع اللجان كل اسبوعين.
اعتقد بمثل هذا الاجراء سنعالج الكثير من السلبيات التي ظهرت في السنوات الاخيرة خاصة بعد أن تجاوزنا مشكلة كثرة الاستجوابات بكسر عقدة المواجهة وإثبات الذات وما دام اننا نتحدث عن خطوات اجرائية لتنظيم الممارسة الديموقراطية فأنا اقترح بهذه المناسبة ان يرتب اعضاء البرلمان انفسهم بحيث يعملون ككتل منظمة بدلاً من افراد مشتتين فالعمل البرلماني تزداد فعاليته عندما يمارس ككتل خاصة في غياب العمل الحزبي، كذلك رئيس المجلس تسهل له ادارة الجلسة عندما يتعامل مع عشرة رؤوس لا خمسين رأس تضيع بينهم الطاسة، كما ان الحكومة يصعب عليها احتواء النواب بهذه الطريقة، مع انه يسهل عليها التفاهم مع الكتل بما يفيد المواطن في النهاية.
اقتراحات قد تكون مفيدة لو تعاملنا معها بجدية بعد ان طال عناؤنا من هذا الاحتقان، وإضاعة الوقت من دون إنجاز.
والله المستعان.
|
|


















مواطن صوت لك قبل
يا بو معاذ وين هالاقتراح يوم كنت عضو بالمجلس .... خلك بشكة منا احسن
علِّق