بعض النواب «كلمنجية»

كلما دخلت ديوانية أو مقهى وحتى في البيت، وكلما مررت على اثنين أو أكثر رجالا أو نساء إلا ووجدت الجميع يتحدث عن الرياضة وعن الأسباب التي علقت نشاطنا الرياضي بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية، ويدور النقاش عن كيفية الخروج من هذا المأزق وعن المتسبب الحقيقي في ارتكاب هذه الجريمة ليس بحق الرياضة والرياضيين وانما بحق الكويت وشعبها، ويتساءلون هل هي الحكومة أو مجلس الأمة أو اندية التكتل أو المعايير؟ يطول النقاش وتتعالى الاصوات عن الخبر الأليم الذي حطم رياضتنا وقتل بها روح المنافسة بعد أن تلقينا كتاب التعليق مع اطلالة العام الجديد 2010، فبعد أن كان الناس ينتظرون مفاجآت جديدة مثل اسقاط القروض مو الفوائد أو زيادة المعاشات أو ابتكار جديد للتخلص من زحمة المرور أو افتتاح المدينة الرياضية وخلافه صدموا بقرار تعليق النشاط الرياضي وابعاد الرياضة الكويتية عن الحظيرة الدولية.
عدد قليل من النواب قالوا في عدة مناسبات خل يعلقون نشاطنا شنو المشكلة؟ يعني أن الوضع المتأزم عاجبهم ضاربين بعرض الحائط سمعة الكويت وطموحات شبابها الرياضي وحرمانهم من المشاركات الخارجية.. الصراحة خوش نواب يتكلمون أكثر مما يفعلون، فالمشكلات المطروحة امامهم كثيرة وجميعها مشكلات محلية ولكنهم عجزوا عن حلها وخاصة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطنين وارجعوا على الرياضة وبدلا من ان يدعموها دمروها واشتغلوا لمصلحة اطراف خارجية مثل الأخ حامل لواء نصرة الرياضة الكويتية عدو الأمس صديق اليوم وبدل ما كان دهنا في مكبتنا صار خيرنا لغيرنا.
يا اخوان كتاب اللجنة الأولمبية واضح والذي قال فيه جاك روغ بالرغم من جهودنا المخلصة منذ عام 2007 لفهم والمساعدة في حلحلة الموقف الذي تسببت فيه تدخلات الحكومة الكويتية والجهات المعنية بشؤون الحركة الأولمبية في الكويت فإن الاتفاقات الموقعة والالتزامات المترتبة عليها لم يتم احترامها وفق الموعد النهائي.. يعني لازم تعدلون قوانينكم. عدلوها وفكونا وراح يرفع التعليق وبعدين اعدموا المتسبب رمياً بالرصاص.
لوبي بوحسين
تابعت كما تابع غيري برنامج اللوبي الذي يعرض على قناة العدالة وشد انتباهي الضيف علي حسن المتابع المميز للشأن الرياضي ولم يسبق لي التشرف بمعرفته، وتحدث بوحسين بكل شفافية عن أزمة الرياضة وبالأدلة والبراهين التي يمتلكها وفنّد جميع الكتب، وكان حيادياً لأنه ليس محسوباً على طرف ضد آخر ورد على جميع التساؤلات بعقلانية وبطرح راق، لو مثلك بالديرة اثنين جان احنا بخير.. ربي يخليك حق جعفر.



















علِّق