تجديد الثقة..
ماذا يعني؟
كان الاقتناع عند «حدس»، وبعض القوى والفعاليات السياسية أن سمو رئيس مجلس الوزراء لم يوفق ولم تسعفه الظروف في إدارة شؤون البلاد بالشكل السليم، لذلك قلّت الإنجازات في عهده وزاد الاحتقان السياسي بين السلطتين اثناء فترة رئاسته للحكومة وأصبحت (طقة الوزير ببيزه!)، لذلك كان الاستجواب وإعلان عدم التعاون مع سموه هو أقصر الطرق لإصلاح الأوضاع المحلية وفقاً لهذه الرؤية.
اليوم سيتم التجديد وإعطاء الثقة لسموه من أغلبية نواب الأمة.. وسيستمر في استكمال فترة حكمه السادسة حتى نهايتها الدستورية في 2013، لذلك ستكون الظروف النفسية والمعنوية بل والمادية مواتية لسموه لتصحيح المسيرة وتجاوز سلبيات الفترات السابقة والتخلص من عقدة ضعف الأداء التي صاحبت تشكيل خمس وزارات.
- ثقة برلمانية.. تدعمها ثقة ولي الأمر.
- تشرذم المعارضة.. وفقدانها الانسجام والتنسيق والقيادة.
- ظروف سياسية إقليمية مواتية للإنجاز خاصة بعد نجاح مؤتمر القمة الخليجي في الكويت.
- ارتفاع اسعار النفط وتوافر الميزانيات المطلوبة للمشاريع الضخمة.
- عودة الثقة للسوق المحلي والبورصة.
- دعم كبير من وسائل الإعلام المحلية.
كل هذه الظروف عامل مساعد لنجاح سمو الرئيس في مهمته، ولا عذر له بعد اليوم في أي تأخر أو تعطيل للمسيرة.
إن مجاميع الفساد.. وتكتل المفسدين.. سيستغلون هذه الظروف للانقضاض على المال العام ونشر فسادهم المالي والأخلاقي والإداري مستغلين، كما قلت، تشرذم المعارضة الدينية والسياسية، فإن كان لسمو الرئيس برنامج اصلاحي سليم فسيبدأ بمحاربة هؤلاء المفسدين.. وإن لم يكن لديه رؤية اصلاحية ثاقبة، فسيبدأ بمحاربة خصومه السياسيين، وسنجد أنفسنا بعد فترة قصيرة قد رجعنا الى المربع الأول.
إذن هي فرصة لسموه لكسب ثقة جميع فئات الشعب وطوائفه وإثبات أنه رجل المرحلة، وبرنامجه هو المنقذ الذي على خشبته ستبحر الكويت الى آفاق التقدم والرقي.
والله المستعان.
|
|


















علِّق