الخرافي: الوحدة الفلسطينية السبيل الوحيد لوقف العربدة الإسرائيلية في القدس في افتتاح منتدى البرلمانيين الإسلاميين بالكويت

أعرب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن ترحيبه برئيس وأعضاء المنتدي العالمي للبرلمانيين الاسلاميين.
وقال الخرافي في كلمة عقب الافتتاح نحن في أشد الحاجة إلى وحدة الكلمة ووحدة الرأي موضحا انه لا خلاف بيننا فيما يتعلق بالقضايا المصيرية وعلى رأسها قضية القدس وتحرير فلسطين ،مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار صريحا في هذا المنتدي وايجاد الحلول لمعالجة الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني.
وأضاف الرئيس الخرافي انه من دون معالجة هذا الخلاف لن تكون هناك فائدة في كيفية تحرير القدس أو ايجاد حل سلمي ، مستدركاً ، أقوالها بكل محبة من قلب حريص على الوحدة الوطنية الفلسطينية من منطلق ايماني بأن هذه الوحدة هي التي ستقوى الحجة الفلسطينية ولا تتيح الفرصة للعربدة الاسرائيلية، مشيرا إلى أن كلنا نستذكر قصة الأب الذي وزع العصا على أولاده وكيف تكسرت عندما تفرقت وكيف صمدت عندما اتحدث كحزمة واحدة.
وتمنى الخرافي للحضور التوفيق وان يتصارحوا فيما بينهم حول المشكلات التي تواجه الأمة العربية والاسلامية موضحا أن العرب اتفقوا على ألا يتفقوا ولذلك فإن المجالات لن تجدي نفعاً في هذا اللقاء مشدداً على الخروج بنتائج للمشكلات الأساسية.
وكان رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قد افتتح أمس الاجتماع الرابع للمنتدي العالمي للبرلمانيين الاسلاميين الذي ينعقد في الكويت في الفترة من 1 - 4 نوفمبر وذلك بحضور ممثلين برلمانيين عرب واسلاميين في مختلف الاقطار كباكستان والجزائر ومصر والأردن والمغرب وتركيا والبحرين واليمن وبحضور مجموعة من النواب السابقين والحاليين الكويتيين.
ومن جانبه رحب رئيس المنتدى فرع الكويت النائب د. وليد الطبطبائي بالبرلمانيين الاسلاميين الذين حضروا الاجتماع الرابع للمنتدي ، وقال ان المؤتمر ينعقد اليوم والمسجد الاقصى يتعرض لهجمة اخرى شرسة من قوى الاحتلال الصهيوني التي لم تعد تخفي نواياها وخططها تهويد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين حتى صار بعض قياداتهم يجاهر بطرد الفلسطنيين من الأراضي المحتلة.
واستغرب الطبطبائي الموقف الجامد عمليا لمعظم الحكومات العربية والاسلامية مما يحدث واستمرار بعضها في الحديث عن سلام كاذب زائف مع هذا الكيان الغاصب مبديا دهشته من تصريح وزيرة الخارجية الأميركية بأن على العرب والفلسطينيين قبول الصلح مع اسرائيل بلا شروط. أمر تجميد للاستيطان
واضاف الطبطبائي ان العمل البرلماني يمثل أهم صور المشاركة الشعبية في الحكم وانه الأداة الأفضل في نقل الارادة الشعبية إلى موقع القرار وتوجيه دفة المجتمع والرقابة على العمل الحكومي مشيرا إلى أن أغلبية البرلمانات العربية والاسلامية تتضمن نماذج برلمانية اسلامية تمثل خطوة للتطور السياسي للمجتمعات العربية ولبنة اساس قابلة للتطوير والتحسين.
وأوضح أن مشاركة ابناء التيار الاسلامي في العمل البرلماني متأخرة بسبب عدم تطور العمل البرلماني نفسه فضلا عن معاناة الإسلاميين من التمييز ضدهم والتضييق عليهم في ادوات المشاركة مثل اشهار الاحزاب وتأسيسها.
وزاد بأن هناك بعض الدول استخدمت اجهزة الأمن ضدهم فضلا عن تدخل بعض الحكومات في الانتخابات ضد الاسلاميين وبانتهاك صناديق الانتخابات ضد الاسلاميين وتهميشهم سياسياً.وأكد الطبطبائي ان كل تلك الظروف الصعبة التي واجهت الاسلاميين مازادتهم الا صلابة ورسوخا بل وعززت التأييد والتعاطف بأنواعه مع الاسلاميين الذين يحاربون الفساد ويسيرون في طريق الاصلاح.
واضاف بأن هذا المنتدى مناسبة ممتازة لالتقاء ابناء العمل البرلماني الاسلامي ولتعزيز فكرة المشاركة البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب لمد جسور التعاون بين برلمانات العالم الاسلامي وتدعيم فرص اسلمة القوانين للدفاع عن الثوابت الدينية للمجتمعات العربية.
بدوره أكد رئيس المنتدي عبدالمجيد المناصرة أن التجربة الديموقراطية الكويتية رائدة وتتجه نحو تكريس الحريات وحماية المكتسبات الديموقراطية مشيدا بجهود رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي من تطوير العمل البرلماني وحثه على التعاون مع الجميع لما يقيد مصالح الأمة والأوطان.
وبين المناصرة أن المنتدي هو هيئة مستقلة اختيرت لتكون اطارا يجمع كل البرلمانيين الذين لديهم قناعة بأن للاسلام دوراً كبيراً في حياة الأمة وليكون لسانا ينصر الأمة وينتصر لحقوقها وليس مستفردا بل مشاركا ومتعاونا مع كل الهيئات الأخرى سواء كانت اقليمية او دولية.
واضاف انه تم اختيار اسم دور الاقصى لهذا الاجتماع لما يحتله من مكانة في قلوبنا في سياسيات المنتدي رافضا قبول ما يحدث من حفريات تهدد الاقصى بالانهيار مستغرباً بشدة صمت الأنظمة العربية وخضوعها في ظل الاقدام التي تدوس وتدنس الأقصى مستدركاً وكأننا نقول:«للبيت رب يحميه» فأين الدول والمنظمات والحكومات؟
واستنكر المناصرة نية من يخططون للمستقبل بدون اسلاميين مؤكداً أن هذا وهم كبير شارحا مهما تراجعت الأصوات لحزب سياسي معين أو حركة اسلامية معينة فإن الاسلام سيظل الخيار السياسي الذي تلتف حوله الأمة وشعوبها.

















علِّق