أندية مزدوجي الجنسية

مازال البعض يصر على أن الرياضة كرة قدم وبس وباقي الألعاب «تلش» وغير مهمة، رغم ان علم الكويت ارتفع عاليا في المحافل الخارجية عن طريق عدد من الالعاب الفردية وبعض الجماعية بعد ان اعتلى بها اللاعبون منصات التتويج ولكن اخفاقات كرتنا في السنوات الاخيرة جعلت عددا من الاشخاص تنسى أو تتناسى الالعاب الاخرى.
وامام ذلك النسيان أو التناسي سعى من سعى الى تهميش الاندية التي سموها بالصغيرة ووضعوا امام اعينهم خمسة اندية فقط هي العربي والقادسية وكاظمة والكويت والسالمية، ولا يختلف اثنان على ان ذلك الخامسي الأشهر والأفضل نتائج وخاصة في كرة القدم ويدخل البعض منها منافسات على بقية الالعاب.
ولو استعرضنا عدداً من الالعاب الاخرى نجد الاندية التي سموها بالصغيرة تهيمن على البطولات وتنافس على المراكز المتقدمة في عدد كبير من الالعاب بجانب الاندية الخماسية، فنجد في كرة اليد الصليبخات والفحيحيل، والكراتيه هناك التضامن والشباب واليرموك، وكرة السلة يتنافس الساحل والجهراء، وفي الملاكمة النصر خلافاً لاحتلال مراكز متقدمة لبعض تلك الاندية في السباحة والجودو والتايكوندو وكرة الطاولة والمبارزة والتنس، وبعد كل هذا التميز بهذه الالعاب يطل علينا البعض ويوجهون اتهاماتهم بأن هذه الاندية ليس لها دور في المجتمع الرياضي مع ان النتائج الخارجية لمشاركتها أثبتت علو كعبها باحتلال المراكز المتقدمة، وباعتقادي لو كان القرار بيد من همش دور الاندية الصغيرة لأمر بإغلاقها بحجة انها اندية مزدوجة الجنسية.
مثلما جاءت مجالس إدارات الاندية الخمسة بالديموقراطية بالانتخاب وعبر الجمعيات العمومية فإن ذلك الحال ينطبق على الأندية التسعة ومثلما تضم الاندية الخماسية بمجلس اداراتها بعض من لهم تاريخ رياضي كذلك الاندية التساعية ومثل ما رشحت الاندية الخمسة مرشحيها للاتحادات لاقتناعها بكفاءاتهم فعلت الاندية التسعة، وليس من حق شخص ان يقيم فلانا بالمتميز وعلانا بالفاشل لانها تبقى آراء شخصية تُحترم وغير ملزمة للاندية الـ 14 بالرد على كل شخص طالما ان مرشحيها تنطبق عليهم الشروط.
«الرؤية» للجميع
عندما تشرفت بتسلم مهام رئاسة القسم الرياضي مطلع سبتمبر الماضي كتبت اول زاوية في هذا المكان عنوانها «الرؤية للجميع» وعتب علينا البعض بأننا غير حياديين مع العلم انني ذكرت ان «الرؤية» للجميع لا فرق بين ناد وآخر أو اتحاد وآخر وذلك واضح عبر ما ننشره يومياً. وعن رأيي الشخصي فأنا أكتبه وفق قناعتي مع احترامي لمن يعارضني أو يؤيدني وتبقى «الرؤية» للجميع، وسأتقبل آراءكم عبر الايميل فقط لاننا نحترم عقلية القارئ بعيداً عن هذا معي وذاك ضدي، وليس لنا عداء مع أحد.
















علِّق