الخرافي كسب الرهان البعض يراه الأنسب للمرحلة.. وآخرون يرونها لعبة مصالح

الاثنين, 2 يونيو 2008
فوزي جاد الكريم ومناف العبدالله 
وحمد الشمري

كسب جاسم الخرافي الرهان وعادت إليه مطرقة مجلس الامة مجدداً، وهو ما يُعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً يعكس رغبة وتوجه الشعب نحو الاستقرار، على اعتبار انه رجل توافقي صاحب خبرة وممارسة تمكنه من أن يكون الرجل المناسب لطبيعة المرحلة، وهو ما يؤكده الإجماع البرلماني عليه، حيث إنه معروف بمواقفه وصبره في أحلك الظروف.

على الجانب الآخر، هناك من يرى في عودة الخرافي لرئاسة المجلس خيبة أمل وتكريسا لحالة الجمود وأن اللعبة تحكمها المصالح، مؤكدين أن الشارع غير معني بهذه المسألة، وأن ما يهمه هو التشريعات التي تخدم قضية التنمية، وأن تصل السفينة إلى بر الأمان، وأن الخرافي اختير عدة مرات ولم تكن إدارته بالشكل المطلوب، وإن الحكومة راهنت عليه وهي بذلك لا تدفع في اتجاه الإصلاح.

فالمرشح السابق لانتخابات مجلس الامة عبدالله معيوف رأى اختياره في محله ويعكس رغبة شعبية، أما الناشط سعد العنزي فرأى ان مسألة اختيار رئيس المجلس تدخل في فلك حسبة المصالح بين الحكومة والنواب.

بدوره قال الناشط السياسي والمرشح السابق منصور المحارب إن الخرافي اختبر مرات عديدة وسبق ان حل المجلس برئاسته ثلاث مرات، مشيراً الى ان ادارته للمجلس لم تكن بالشكل المطلوب.

أستاذ العلوم السياسية د. سامي الخليفة رأي أن اختياره دعم للاستقرار وهناك بوادر إيجابية كثيرة في هذا الاتجاه.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق