النواب: رئاسة المجلس تناقش تحت قبة البرلمان بعدما ربط السعدون انسحابه بخطوة مماثلة للخرافي


الخميس, 29 مايو 2008
سعود السلطان

طغت قضية التشكيل الحكومي على اللقاء التشاوري والتعريفي الذي دعا اليه عضو مجلس الأمة المنتخب صالح الملا، على الرغم من أن الهدف كان مناقشة قضايا المجلس والاولويات، ولكن ذلك لم يمنع من تناول هذا الموضوع وبسطه للبحث والدراسة.

فعلى مائدة غداء الملا ناقش نواب المجلس اهم القضايا وهي رئاسة مجلس الأمة التي يدور حولها حديث طويل، فاتفق الجميع على ان تكون المناقشة والحسم داخل المجلس بعيدا عن الجدل الاعلامي الذي أعطى الامور اكثر من حجمها. ولعل اللافت في مناقشة رئاسة المجلس أمس ما أثير حول الترشح للمنصب، حيث ربط النائب احمد السعدون انسحابه من سباق الرئاسة بانسحاب النائب جاسم الخرافي ليصار الى الاتفاق على رئيس توافقي، ما ربط العضو المنتخب خالد سلطان بن عيسى البحث فيه بانسحاب المرشحين من سباق الرئاسة. صاحب الدعوة النائب صالح الملا ذكر ان اجتماع النواب عنده تناول أولويات ابرزها تجنب اي قضايا مرشحة لتكون مشروع ازمة مستقبلية بين السلطتين، لا سيما أن نوابا يحملون في حقائبهم قضايا شعبية وعدوا ناخبيهم بمعالجتها في المجلس. النائب علي الدقباسي ذكر ان اللقاء كان تعارفيا بالدرجة الأولى، لاسيما أنه للتعرف على الوجوه الجديدة بالمجلس، وكذلك لاستطلاع الآراء والبحث عن أرضية مشتركة للعمل النيابي، مشيرا الى ان الاجتماع بحث ثلاث نقاط رئيسية هي: البعد عن التأزيم وإعطاء الحكومة فرصة لتقديم خطتها، اضافة الى البعد عن الاختلاف في تطبيق مواد الدستور. بدوره ذكر النائب جمعان الحربش ان من أبرز ما شهده اللقاء بحث التعاون بين السلطتين، وتخوف الشارع من حالة التأزيم، مشيرا الى انه من أجل ذلك تمت المطالبة بأن يكون الحكم على الافعال بغض النظر عن الاسماء التي تثير علامات استفهام.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق