طالب المحمد بقيادة عجلة التنمية وطرح توجهاته إعلامياً 
العنجري: لا أعرف ما يدور في ذهن رئيس الوزراء ولو طبّق نصف الخطة الحكوم

الاثنين, 7 سبتمبر 2009
بدر البرازي

أكد مقرر اللجنة المالية النائب عبد الرحمن العنجري أن العمل السياسي في الكويت غير منظم ويسير بشكل ارتجالي شخصاني يفتقد الاهداف التي تحرص عليها كل الدول المتقدمة في ممارساتها السياسية.

وطالب العنجري في لقاء خاص مع « الرؤية» سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بممارسة صلاحياته الدستورية وقيادة دفة التنمية في البلاد وطرح توجهاته وافكاره امام مجلس الامة وفي وسائل الاعلام المختلفة وامام مؤسسات المجتمع المدني كما يفعل كل رؤساء الحكومات في دول العالم.

وقال العنجري ان الحكومة لم تحرص على اقرار قانون الاستقرار المالي في دور الانعقاد الماضي، مشيرا الى اجتماع تم بحضور معظم النواب مع الشيخ احمد الفهد المعني بالخطة الحكومية استمر 7 ساعات الا انه كان متعثرا.

وتناول العنجري في حديثه الكثير من القضايا الهامة المطروحة على الساحة كما يلي:

• بماذا تفسر تأخير اللجنة المالية بصفتك مقررا لها في انجاز قانون الاستقرار المالي في دور الانعقاد الماضي؟

- قانون الاستقرار المالي صدر بمرسوم ضرورة اثناء فترة حل المجلس فأصبح قانونا واقعا ونافذا ويعتبر هذا القانون نوعا من القانون الاحترازي والشعور النفسي للارتياح لدى المتداولين في سوق الاوراق المالية وأيضا حماية للنظام المصرفي وقد دعينا الحكومة في اجتماعات اللجنة المالية ممثلة بوزير المالية ومحافظ البنك المركزي ورأينا ان الحكومة غير متحمسة لاقراره في دور الانعقاد الماضي لانه اصبح نافذا، ومن وجهة نظري ارى انها تريد في فترة الصيف مدى جدية القانون والتفاعل معه.

• ما أهم ملاحظاتكم كأعضاء اللجنة المالية بشأن المشروع الخاص بالاستقرار المالي؟

- الآراء متفاوتة من حيث المبدأ وتوجد موافقة وبعض النواب لديهم ملاحظات وتم تقديم التعديلات ونقدر ونحترم جميع الآراء والمعضلة الكبرى التي تواجه الشركات الاستثمارات طويلة الاجل سواء عقارية أو استثمارات هي تمويلها بقروض قصيرة الأجل وعندما انخفضت اسعار الاصول لم تنخفض الديون، والبنوك اصبحت في مأزق مما يتطلب حلولا عاجلة لحماية النظام المصرفي والملفت للنظر ان الفكر الاقتصادي للحكومة غائب تماما.

• الكثير من الاصوات تنادي بزيادة الانفاق الرأسمالي وطرح المشاريع التنموية، فما دوركم في اللجنة المالية بهذا الشأن؟

- جميع دول العالم المتطور تقدمت برلماناتها وحكوماتها بميزانيات تحفيزية (كالجامعات - المستشفيات - مترو الأنفاق - تطوير البنية التحتية) وفي الكويت انخفض الانفاق الرأسمالي 30 ٪ والتي كانت من المفترض ان تزيد لا تنخفض وانا شخصيا لا اعرف ماذا يدور رفي ذهن سمو رئيس الوزراء ولكن بطبيعة الحال متفائل بحذر بالخطة الحكومية التي اعلنت عنها الحكومة وسوف تقدمها في بداية دور الانعقاد القادم وقد دعينا الشيخ احمد الفهد بصفته المسؤول عن الخطة الحكومية وكان الاجتماع بحضور اغلب النواب ولمدة تجاوزت الـ 7 ساعات لابداء الملاحظات على الخطة وكان الاجتماع متعثرا، وانا اقول اذا تم تطبيق نصف الخطة الحكومية سوف اضع سمو رئيس الوزراء فوق اكتافي واهتف له بأعلى الصوت.

• توجد لدى اللجنة المالية اقتراحات بقوانين لبعض النواب بشأن جدولة مديونيات المواطنين فماذا تم بهذا الشأن؟

- لا اؤيد شراء ديون المواطنين وبرأيي الحل الامثل صندوق المعسرين بعد ان تتم اضافة تعديلات منها تخفيف الشروط وشمول اكبر قدر من المواطنين ومن ابرز الشروط التي يجب ان تعدل هو السماح بحق التقاضي وتعديل نسبة 50٪ الى 30٪ لكي تشمل اكبر عدد من المواطنين.

• هل انت مع أخذ زيادة علاوة الابناء؟ ولماذا؟

- لست مؤيدا والاجدر التركيز على الانفاق الرأسمالي وخلق فرص عمل وتفعيل دور القطاع الخاص افضل من الزيادات الغير مجزية.

• هل صحيح ان بعض النواب يحاولون عرقلة التنمية الاقتصادية في البلاد؟

- التنمية والمشاريع التنموية في البلاد من صميم واختصاصه سمو رئيس الوزراء وعليه ان يمارس صلاحياته كما نص عليها الدستور وان يقود عجلة التنمية والاصلاح الاقتصادي في البلاد وعليه ان يقف امام البرلمان وان يطرح توجهاته وان يذهب للإعلام المرئي والمسموع والمقروء وان يطرح آراءه وان يسوقها وان يذهب لجمعيات النفع العام هذا هو دور وعمل كل رؤساء الوزراء في العالم كافة.

• هل سوف تعلنون عن انشاء كتلة نيابية في دور الانعقاد المقبل؟

- أولاً العمل السياسي في البلاد غير منظم وشخصاني وارتجالي والدول البرلمانية المتحضرة هناك احزاب وجماعات سياسية لها برامج واهداف معينة والكويت لا يوجد بها الا ما ندر والتحدي القادم لهذا البرلمان في دور الانعقاد القادم يجب ان يركز على رؤية الحكومة واهدافها وانتظار البرامج لتنفيذها مع الجدول الزمني وهذه هي المسطرة الحقيقية للعمل الجاد ومن بعدها المحاسبة على التقصير وعن انشاء الكتلة لم تتضح الامور ولكل حادث حديث.

في استجواب وزير الداخلية في دور الانعقاد الماضي وقع تناقض بينكم كنواب محسوبين على التيار الليبرالي فمنكم من عارض الاستجواب ومنكم من امتنع والمكتب السياسي ايّد؟

نحترم رأي المكتب السياسي والزملاء وهم لهم وجهة نظرهم وأنا شخصياً صوت وفقاً للقناعات والملاءمة السياسية والتوقيف السياسي غير مبرر وكان تصويتي للاستقرار السياسي للكويت ولا يمكن ان يكون هناك تنمية واستقرار اقتصادي الا باستقرار سياسي وبالاضافة إلى ان وزير الداخلية احال المحور الاول بالتجاوز في اللوحات الانتخابية الي النيابية فأكتفينا بذلك، وانا أتذكر ان في المجلس السابق تم تقديم استجواب لسمو رئيس الوزراء بخصوص مصروفات سمو الرئيس وقد ذكر احد الاقطاب انه طالما تمت احالته إلى النيابة اصبح غير مستحق، فهذا مبرر تصويتي والحكومة في الكويت عندما تشكل لا تتطلب ان تحوز الثقة وايضاً لاحظت امتناعاً شديداً من قبل الناخبين اثناء فترة الانتخات من كثرة التأزيم والاستجوابات والدليل ان نسبة الحضور لم تتجاوز 19 ٪ وكنت احث الجميع على الحضور، ويأتي بعد ايام قليلة من عمر المجلس ويقدم الاستجواب.

• التعديلات التي سوف تقوم بها الحكومة على القوانين الرياضية. ما رأيكم فيها؟

- القوانين الرياضية موضوع شائك وقد صدرت القوانين من مجلس الأمة ووافق عليها مجلس الوزراء وصدق عليها صاحب السمو أمير البلاد ونشره في كويت اليوم واصبحت نافذة، ووزارة الشؤون تعاقب عليها اربعة وزراء وأصبحت تركة على وزير الشؤون د. محمد العفاسي الذي اكن له كل تقدير واحترام واشيد بدوره واسهاماته منذ ان كان رئيسا للقضاء العسكري، وبالتالي نتمنى تنفيذ هذه القوانين لمصلحة الكويت فالحركة الرياضية عانت الكثير والشعب ايضا يعاني وقد آن الاوان ان نخرج من روح العداء في الوسط الرياضي فجميعنا كويتيون ويجب الابتعاد عن الصراعات وان نتكاتف وان نفتح صفحة جديدة، واخشى ان هناك من يتكسب من خلال تلك الصراعات اما بخصوص التعديل في احدث فنحن الى الان لا نعرف ما هو التعديل المطلوب وبالتالي لكل حادث حديث.

• ما رأيك في الاجراءات الحكومية بخصوص مرض انفلونزا الخنازير؟ وهل تؤيدون تأجيل العام الدراسي؟

- اولا وزير الصحة د. هلال الساير كفاءة وهو قيمة مضافة للعمل الحكومي ولا يوجد اي نائب يزايد على كفاءة وزير الصحة فهو عميد كلية الطب وجراح لمدة 20 عاما وايضا يمارس عملا انسانيا دون مقابل عن طريق الهلال الاحمر الكويتي وايضا مؤسس بيت عبدالله وهو عبارة عن مؤسسة للتخفيف من مرض السرطان وبالتالي مرض انفلونزا الخنازير وباء عالمي على النواب عدم المزايدة وكفى غوغائية والظاهر انكم اصبتم بانفلونزا تصريحات.

اما بخصوص تأجيل الدراسة لباقي المراحل الدراسية فاعتقد انه يرجع للمختصين في وزارتي الصحة والتربية وان شاء الله لا يوجد الا الخير ولا اؤيد الجلسة الطارئة لانها لا توجد اي قيمة مضافة وسوف تكون للردح الاعلامي.

• ما رأيك في المرحلة المقبلة؟

- للمرة الأولى تقدم الحكومة خطة تنموية عن طريق الشيخ احمد الفهد الذي اعتبره هو الدينمو وصاحب الجهد المميز وتقديم الحكومة للخطة منذ عام 1986م هذا مؤشر ايجابي وبالتالي يجب اعطاء الحكومة فرص لمدة سنة وبالتالي سوف العلاقة مميزة اذا مشينا على هذا النهج وتمت المحاسبة وفقا لبرنامج عمل الحكومة وفق جدول زمني.

على هامش اللقاء

• ماذا تقول لكل لهؤلاء، وما المطلوب منهم:

- سمو رئيس الوزراء؟ على سمو الرئيس ان يكون ذا شكيمة وذا عزيمة وان يتعظ من اخطاء الماضي وبطرح برامجه وررؤياه على المجتمع الكويتي الاعلامي وان يتعظ من شخصية مارجريت تاتشر.

- رئيس مجلس الأمة؟ دوره ان يكون همزة وصل للبرلمان اذا تقاعست الحكومة في تطبيق برنامجها فعليه ان ينقلها لصاحب السمو أمير البلاد وايضا ان يطبق اللائحة بحذافيرها.

- النائب احمد السعدون: رمز وطني نعتز به ولكل جواد كبوة.

- الشيخ أحمد الفهد؟ أتى بعد انعزال دام 3 سنوات ودخل بثوب جديد وبمعطف جديد وعليه مسؤولية تاريخية وهو الان الذي يقود موضوع الخطة الخمسية ونحن بانتظار الجدول الزمني لمشاريع الخطة الحكومية واذا تحققت فهو نجح بامتياز واقتدار.

لا يوجد اي تقييم للموضوع
صور إضافية للخبر

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق